أفكار أرنولد توينبي عن الحضارة الإسلامية ومدى تأثره برؤية ابن خلدون: دراسة وصفية و تحليلية

From Asian Research Index - Religion
Jump to navigation Jump to search
کتابیات
مجلہ الملل: مجلہ برائے ادیان و افکار
عنوان أفكار أرنولد توينبي عن الحضارة الإسلامية ومدى تأثره برؤية ابن خلدون: دراسة وصفية و تحليلية
انگریزی عنوان
Arnold Toynbee Ideas about Islamic Civilization and the Extent Influenced by the Vision of Ibn Khaldun: A Descriptive and Analytical Study
مصنف علی، مظفر
جلد 2
شمارہ 2
سال 2020
صفحات 212-232
ڈی او آئی
مکمل مقالہ Crystal Clear mimetype pdf.png
یو آر آیل
کلیدی الفاظ
Ibn e Khaldun, Arnold J. Toynbee, Islamic History, Islamic Civilization, Study of Civilizations
شکاگو 16 علی، مظفر۔ "أفكار أرنولد توينبي عن الحضارة الإسلامية ومدى تأثره برؤية ابن خلدون: دراسة وصفية و تحليلية۔" الملل: مجلہ برائے ادیان و افکار 2, شمارہ۔ 2 (2020)۔
Activities of Islamic Sharī’ah Council and Muslim Arbitration Tribunal to Apply Islamic Law in England and Wales
Nigerian Politics and Politics in Nigeria: A Contemplation of Islamic Political Thought in Nigeria
The Issue of Human Cloning: A Review in Semitic Religions’ Context
The Women Activism in Pakistan: An Analysis of ‘Aurat March
Emerging Trends of Ethics in Higher Educational Institutions: An Analysis of Universities Students’ Perception in Islamic Context
The Role of Money in Capitalistic and Islamic Economic Systems: A Comparative Study
Discrimination against Religious Minorities in Nigeria: An Analysis with Reference to Human Development in the 21st Century
Aristotle’s Virtue of Justice as an Ethical Solution to Political Corruption: Analysis and Reflection
Islāmic Perspective of Inter-Religious Dialogue: A Study of Faith Based Reconciliation
حديث "أُمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا..": دراسة في حرية الاعتقاد والفعل
حقوق الإنسان المدنية من خلال وثيقة المدينة: دراسة مقارنة بالمواثيق الدولية
أفكار أرنولد توينبي عن الحضارة الإسلامية ومدى تأثره برؤية ابن خلدون: دراسة وصفية و تحليلية
مستشرقین کے مصحفِ عثمانی پر شبہات کا تنقیدی مطالعہ: علامہ شمس الحق افغانیؒ کے افکار کی روشنی میں
سامی ادیان میں جانوروں کی حلت و حرمت کےمتعلق احکامات کا تجزیاتی مطالعہ
غیر مسلموں کے حقوق  اور انسانی جان کی حرمت : عہدِ نبویﷺ و خلفائے راشدین کی روشنی میں
حروف مقطعات کے حوالے سے مستشرق نولڈ یکے اور آٹو لوتھ کی آراء کا تجزیاتی مطالعہ

Abstract

Ibn e Khaldun (1406 C.E.) has been an imminent scholar and well known for his work in the study of civilization. His vision regarding Civilization holds the significant place according to the philosophers of history. Arnold J. Toynbee (1975 C.E.) is one such prominent thinker who not only applauded the thoughts of Ibn e Khaldun but was influenced by Ibn e Khaldun’s views as it can be seen in Toynbee’s book: “A Study of History”. As a philosopher of history, he has much contribution in the field; He interlinks History with civilization. He presented a thoughtful book surrounding his civilizational vision; which explains the causes of world’s ups and downs. Although he presented a quality research about the division of the civilizations in the light of religion, many aspects of his work need to be reassessed. As per his understanding of world civilizations, he represents twenty-one civilizations, but with the passage of time, the number reduces and now only five are left in the contemporary epoch. According to him, religion has played significant role in the rise and fall of civilizations through their various stages. This research will highlight his thought about Islam through a comparison between Toynbee and Ibn e Khaldun’s Islamic civilizational thoughts. The study will also mention several problems in his approach to the Islamic Civilization. Furthermore, along with due importance of both scholars in the subject of history, their authoritative status will be stated. This research aims to discuss some misconceptions of the West that are based on Toynbee's understating of Islamic civilization and history. And, consequently, it intends to improve relations between people of the west and east.

مقدمة

ويستند التطور والتنمية للإنسان على وجه الأرض على أسس اجتماعية، هذا هو السبب في أنه من الضروري أن نتعرف على الخبراء لهذا الفن من أجل اختبار أعماق الإيجابية لعلم الاجتماع. وقد أدركت أهمية هذا الموضوع من خلال دراستي في مرحلة الدكتوراه فقد تناولت رؤية ابن خلدون كأحد علماء المسلمين في الشرق، وأرنولد توينبي كأحد علماء الغرب، حتى أتمكن من المقارنة بين تأثير رؤية ابن خلدون في فكر توينبي وأركز الحديث في هذه المقالة حول أفكار توينبي عن الحضارة الإسلامية ومدى تأثُّره برؤية ابن خلدون خصوصاً فيما يتعلق بعوامل قيام الحضارات وأسباب سقوطها، وفي هذا محاولة من الباحث من أجل الوقوف على عوامل نجاح الدول المؤسسة للحضارات حتى نقتدى بها في عصرنا الحاضر، وكذلك الوقوف على أسباب سقوط الحضارات حتى يمكن أن نتجنبها في واقعنا المعاصر.

أهداف

  1. الوصول إلى أساسيات المجتمعات والحضارات على أساس فلسفي
  2. لمحة عامة عن أسباب الانقسام الاجتماعي على أسس إسلامية وغربية
  3. النظر في الأسباب التي أدت إلى التوافق بين هاتين الرؤيتين، والتفكير في الخصائص الاجتماعية الوطنية المعاصرة وأسباب مثابرتهم.

الآن نحن بحاجة لمعرفة ما يمكن أن تكون الأسباب الحقيقية لصدام الحضارات؟ وما هي الاستراتيجيات التي يجب تبنيها لتجنب صدام الحضارات في العصر الحالي؟

منهج البحث

أولاً: ويستخدم الباحث في هذه الورقة العلمية عدة المناهج، نحو، المنهج الوصف والتحليلي مع أدلة واستشهاد من مصادر أصلية، ذكر حياة كل منهما على حدة ، وطرح تفكيرهم الاجتماعي وفق أيديولوجيتهم. حتى نتمكن من الحفاظ على بقاء حضاراتنا والحصول على مكانتنا في المجتمع.

ثانياً: وأتبع الباحث في كتابة البحث منهجاً موضوعياً اجتماعياً، لنحاول كشف كل الجوانب المهمة بالسهولة لتطوير حضارتنا الإسلامية.

الدراسات السابقة

لقد كُتب الكثير عن حياة هاتين الشخصيتين بشكل منفصل وعن جوانبهما الفكرية الحضارية ، لكن وجهات نظر الفكر الاجتماعي لم يتم إبرازها بهذه الطريقة ، مع مراعاة حياة هاتين الشخصيتين. كما كتب:

-د. مهدي عبد الحميد حسين، و د. عابد براك الأنصاري، عوامل التحضر عند ابن خلدون (ت، 808 ه ) وتوينبي "دراسة مقارنة"، بجامعة سامراء – كلية الآثار. يركز خاصة حول تأسيس الحضاراة عند كل منهما، أما هذا المقال يركز على طرح أفكار توينبي عن الحضارة الإسلامية ومدى موافقتها لرؤية ابن خلدون ما هي أوجه الاختلاف بينهما.

وكتب عنهما مع فكرهما كبحث الجامعي الماجستير: محمد إسماعيل مرعي، البعد الحضارى لعلم التاريخ عند كل من ابن خلدون وأرنولد توينبى، لمرحلة الماجستير في عام 2015. كلية الآداب، قسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية، بجامعة الإسكندرية. هذا التحقيق بحث الأكاديمية التي يبحث عن كل جانب اجمالياً، لذلك قدمت المقال لتعيين جوانب الفكري للمتخصصين العلم الاجتماع.

تعريف عبد الرحمن بن محمد ابن خلدون(732- 808 هـ/ 1332 – 1406 م)

عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن جابر بن محمد بن إبرهيم بن عبد الرحمن بن خلدون (ت 808هـ/ 1406 م) ،[1] أنه يقول "ونسبنا حضر موت، من عرب اليمن، إلى وائل بن حجر،[2] من أقيال العرب... حيث يقول ابن خلدون ولمّا دخل خلدون بن عثمان جدنا إلى الأندلس نزل بقرمونة، ثم انتقلوا إلى إشبيلية.[3] يقول ابن خلدون (ت 808هـ/ 1406 م) عن ولادته "فإنّي ولدت بتونس في غرّة رمضان سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة." ( 732 ه،).[4] توفي والداه وباء الطاعون و بعض ومشيخته في 749 هـ/ 1349 م ...[5]

حيث يقول الدكتور علي عبد الواحد وافي عن حياة ابن خلدون وعن زواجه: "بدأت رحلة المغامرات والمؤامرات في حياة ابن خلدون (ت 808هـ/ 1406 م) الحافلة، عندما زحف أحد الأمراء الحفصيين على تونس لينتزع تراث آبائه من ابن تافراكين[6]... فر ابن خلدون خوفاً ألى بسكرة ثم زوج حوالي عام 754 هـ"[7]. في طريقه إلى مصر ، تعرضت أسرته لحادث بحري، كان من هم زوجته وخمس بنات ولداه محمد وعلي، ومات ولده مع أهله (زوجة ابن خلدون وخمس بنات. بعد ثلاث سنواث إلى 789 هـ سافر في رمضان لقضاء الفريضة، ثم رجع إلى مصر في 790هـ.[8]

توفي هذا العبقري في 25 من رمضان عام 808 ه (19 من مارس 1406 م). دفن في القاهرة خارج باب النصر[9]

مراحل العلم في فكر العمرانيات

ابن خلدون بدأ حياته بتعلّم القرآن الكريم، تلمذ في أكثر العلوم في حياة أبيه، وكتب في كتابه "رحلة ابن خلدون" (ابن خلدون (م 808 ه)، عن حصول مراحل العلم بالتفصيل على صفحة 37، حيث أذكر بعض الأشياء عن حياته العلمية، وفي نفس السياق يقول: "محمود أحمد صبحي" في كتابه فلسفة التاريخ عن تحصيله للعلم "درس العلوم الدينية واللغوية والفلسفية والطبيعية والرياضية، وكانت تونس آنذاك مركزاً لعلماء شمال افريقية...[10] ،"[11] مع ذلك ذكر ابن خلدون في كتابه "الرحلة" عن علماء أصحاب الكتب اسفاره العلمية في علوم وفنون مختلفة إلى البلاد خلال تونس والجزائر وغير ذلك مع ذكر أسمائهم [12].

ويعتبر ابن خلدون أهم من أرخ للحضارة الإسلامية من المؤرخين المسلمين القدماء. فبينما نرى أن غيره من المؤرخين المسلمين اتجه إلى سرد الأحداث التاريخية والتأريخ للشخصيات ولم يعنوا بدراسة العوامل الإقتصادية والإجتماعية، إذا بابن خلدون يعقد في مقدمته المشهورة فصولاً طويلة للكلام على نظم الحكم والسياسة في العالم الإسلامي ويبحث ما عرفه المسلمون من مهن وصنائع ونظم اقتصادية وعلوم وفنون، ويضع لكتابة التاريخ منهجاً جديداً من نقد الحقائق وتعليلها، ويجعل المجمتمع وتكوينه ونظمه وتطورها موضوعاً للدرس العميق والتفكير الحر[13]. بسبب هذه الخصائص ، أعطى معظم المؤرخين الغربيين أهمية كبيرة في التاريخ ، وخاصة أرنولد توينبي. جلس للتدريس بالجامع الأزهر في 784 هـ[14]. حيث يقول عنه دكتور خرم قادر، عاش في مصر 24 سنة إلى نهاية عمرة من 1382 م إلى 1406 (784 م إلى 809 م) .[15] أن الغربيين تأثروا من فلسفة ابن خلدون وعمقوا في فلسفته الغرب أولاً، لذلك يقول "دكتور أحمد محمود صبحي": شغل الباحثون العرب بابن خلدون بعد أن وجدا اهتمام الغربيين به ومدحهم له، ولكنهم قد صرفوا جزءا كبيراً من عنايتهم بمشكلة راعتهم، ألا وهي آراء ابن خلدون في العرب[16]. ها هو كان مقدمة ابن خلدون لفكرا العمرانيات التي اشتهر بها؛ حتى يوجد آثار فكره الحضارية في الدراسة أرنولد توينبي.

ابن خلدون في مجال السياسة والتدريب الفكري

قبل أن أفسر هذا الكلام تقول زينب الحضري" عن قربته مع كبراء الدول، "بشهرة أسرته في العلم والجاه تولى أعلى مناصب الدولة..."[17]. يقول "حسن الساعاتي" في كتابه" عن حياته السياسية: "والحق أن الملوك والسلاطين كانوا يتشوفون إلى حضرته، ويتشرفون بصحبته، في حين كان ابن خلدون كثير العزوف عن مجالسهم، قوى الرغبة عن مناصبهم، لغلبة حنينه إلى العلم وانشغاله بالدراسة والبحث، والمحاضرة والتأليف. وقد أكد هو نفسه ذلك في قوله مخاطباً تيمور لنك، "لقد شرفت بحضوري ملوك الأنام. وأحييت بتواريخي ما ماتت لهم من أيام."[18] بعض أجداده تولي المناصب الرفيعة في تونس ووالده اعتزل السياسة، وعاش حياة فقيه وأديب، فلا عجب إذا كان محباً للعلم مقبلاً على دراسته، ومحباً للحياة والسياسة.[19] أن ابن خلدون وضح وصوله في مجال السياسة من سنة 755 هـ أنه وصل في مجالس السلطان في تونس بسبب مذاكرات علمية، وبعد ذلك وجد مكانا في مجلس السلطان أبي عنان بتلمسان، ويقول "كان اتصالي بالسلطان أبي عنان، سنة ست وخمسين،"[20] (756 هـ) ومع ذلك ذكر تعيين الأساتذة في العلوم والفنون المختلفة من السلاطين.[21] من جهد بني مرين حصر الوزير الحسن بن عمر، وسلطانه السعيد ابن أبي عنان، بعد معاملات الداخلية حضر ابن خلدون في مؤامرات أبي سالم و ابن مرزوق... ولذلك ذكر في تاريخه فتوحات البلدان الجدد... وعهود الذي هو حصل عند أهل الاقتدار... رحل ابن خلدون إلى بلده في 763 ه، بعد وصوله تلمسان فتحها حكام قسنطينة في 764 هـ،... عندما وصل بفاس عند السلطان أبي سالم حصل مكان في الخدم بواسطة الوزير أبي عبد الله بن الخطيب.... [22]كان هذا التقارب مع الأباطرة هو السبب الرئيسي المقدمة لقبوله في علم الاجتماع.

استندت الفتراته التونسية إلى المراحل العملية من حياته الفلسفية العمرانية، بدأت مرحلة التحول التجريبي والعلمي في حياته عند ما زار ابن خلدون مصر كانت دولة عهد المماليك وحاكم مصر السطان الظاهر برقوق [23]سنة 783 هـ.[24] كان ابن خلدون في مجال السياسة لذلك يحافظ وينظر أحوال الجوانب الإسلامية ولذلك يقول: "وأما أخبار المغرب الأقصى والأدنى فلديكم طلعه، وأما المشرق فأخبار الحاجً هذه السنة من اختلاله، وانتقاض سلطانه، وانتزاء الجفاة على كرسيه..."[25]. وهذه هي نتيجة للخبرة الفنية له أن أوجز مراحل سياسية الفنية.

يذكر في كتابه عن الدولة العباسية وعن هولاكو: "... كما كان آخراً في الدولة العباسية ببغداد، وأخذ التجار في جلبهم إليه، فاشترى منهم أعداداً، وأقام لتربيتهم أساتيذ معلمين لحرفة الجندية،..". ويقول عن مجيئة هولاكو "... وزحف هولاكو بن طولي ابن جنكيز خان من خراسان إلى بغداد، فملكها وقتل الخليفة المستعصم آخر بني العباس، ثم زحف إلى الشام، فملك مدنه وحواضره من أيدي بني أيوب، إلى أن استوعبها... "[26] وهناك تفاصيل كثيرة في الكتاب خاصة في الفصول "ولاية خانقاه بيبرس،[27] والعزل منها" و "فتنة الناصري[28]" و "السعاية في المهاداة والإتحاف بين ملوك المغرب والملك الظاهر."[29] يروي عن لقاء ابن خلدون مع العسكر التيموري "عبد الرحمن بدوي"، أن ابن خلدون اجتمع بتيمور لنك خارج دمشق في 24 من شهر جمادي الأولى سنة 803 هـ (6 يناير سنة 1401) ودارت محاورة بينهما، سأله فيها تيمور لنك عن المغرب، وبلاده، فوصف ابن خلدون له المغرب: حدوده وبلاده الرئيسية وصفاً موجزاً ، فقال تيمور: "لايقنعني هذا؛ وأحب أن تكتب لي بلاد المغرب كلها: أقاصيها وأدانيها، وجباله وأنهاره، وقراه وأمصاره- حتى كأني شاهده. فقلت (أي ابن خلدون)": يحصل ذلك بسعادتك. وكتبت له بعد انصرافي من المجلس ما طلب من ذلك. وأوعبت الغرض فيه في مختصر وجيز يكون قدر ثنىى عشرة من الكراريس المنصفة القطع".[30] ويبدو أن هذه الحقائق التاريخية للإشارة إلى التجارب المريرة من حياته، وربما هذا هو السبب الذي أدلى به مكانه في التاريخ وعلم الاجتماع.

ابن خلدون في مجال علم الاجتماع على أسس فلسفية وآراء توينبي والغربيين

أن ابن خلدون بدأ التاريخ بطريق عظيم لذلك يسمى لفنه التاريخي "العمرانيات"، قبل أن يبدأ عن الأقوام، أولاً جهد أن يفهم حقيقت العالم بوجود الإنسانية، لذلك غرق نفسه في داخله، فظهر حقائق بإسم "العمرانيات"، لذلك عندما عرّف ابن خلدون التاريخ يقول: "أنه خبر عن الإجتماع الإنساني، الذي هو عمران العالم وما يعرض لطبيعة ذلك العمران من الأحوال..."[31] وعندما دخل في مصر يقول حسب غاية أفكاره عن الحضارات "... وما زلنا نحدث عن هذا البلد، وبُعد مداه في العمران..."[32] يقول صاحب كتاب "في فلسفة التاريخ كان ابن خلدون يعترف بقصور التاريخ وفي ضرورة استكماله بما هو أصيل في الحكمة أوالفلسفة. يقول ابن خلدون عن التاريخ: "إذ هو في ظاهره لايزيد على أخبار عن الأيام والدول والسوابق من القرون الأولى" ثم يقول "وفي باطنه نظر وتحقيق وتعليل للكائنات ومبادئها دقيق، وعلم بكيفيات والوقائع وأسبابها عميق، فهو لذلك أصيل في الحكمة عريق، وجدير بأن يعد في علومها وخليق."[33] هذه هي أسسه الفلسفية في علم الاجتماع ، والغرض منها هو الإشارة إلى الأساس الذي قيم أرنولد ابن خلدون في فكره التاريخي والحضاري.

حسب موضوع البحث يذكر الفيلسوف المسلم ابن خلدون مقابلاً لمؤرخ أرنولد توينبي، لذلك أردت أن أذكر أولاً آراء بعض مؤرخي الغرب مقارنة بفكر ابن خلدون، وهناك آراء أصحاب التاريخ عن إبن خلدون وتوينبي من أهل الشرق، حيث تقول "نيفن جمعة" "لقد ذكر أرنولد توينبي "ابن خلدون" في مواضع عدة من كتابه "دراسة التاريخ" وقال عنه: لقد وضع ابن خلدون فلسفة للتاريخ هي بدون مجاملة أعظم عمل من نوعه ابتدعه العقل في أي زمان أومكان."[34]* يقول عنه نيكلسون، لم يسبقه أحد إلى اكتشاف الأسباب الخفية للوقائع أو الى عرض الأسباب الخلقية والروحية التي تكمن خلف سطح الوقائع أو إلى اكتشاف قوانين التقدم والتدهور[35]

  • ويقول عنه جورج سارتون: لم يكن -ابن خلدون- فحسب أعظم مؤرخى العصور الوسطى شامخا كعملاق بين قبيلة من الأقزام بل كان من أوئل فلاسفة التاريخ[36]
  • ويقول عنه روبرت فلنت: أنه لا العالم الكلاسيكي ولا المسيحي الوسيط قد أنجب مثيلاً له في فلسفة التاريخ، ...أما كباحث نظري في التاريخ فليس له مثيل في أي عصر أو قطر... لم يكن أفلاطون أو أرسطو أو سان أوغسطين أنداداً له ولا يستحق غيرهم أن يذكر الى جانبه... لقد كان فريداً ووحيدا بين معاصريه في فلسفة التاريخ... لقد جمع مؤرخو العرب المادة التاريخية ولكنه وحده الذي أستخدمها[37].
  • ينقل د. عدنا إبراهيم قول آرنولد توينبي عن ابن خلدون ..."لم يشهد البشر في كل العصور وفي كل الأذكاء عبقرية ابن خلدون." [38]حيث كتب آرنولد توينبي في كتابه عن ابن خلدون: أنه لم يستلهم أحداً من السابقين ولا يدانيه أحد من معاصريه بل لم يثر قبس الالهام لدي تابعيه مع أنه في مقدمته للتاريخ العالمي قد تصور وصاغ فلسفة للتاريخ تعد بلا شك أعظم عمل من نوعه. [39]

وإذا نظرنا إلى بعض المؤرخين من المسلمين والغربيين الذون نقدوا على فكر ابن خلدون، نجد أنهم قد أخطأوا على السواء لأنهم لم يلاحظوا هذه الواقعة: فالذين أخذوا عليه قصور المنهج التاريخي أخطأوا لأنهم ظنوا "المقدمة" بحثاً منظماً في النقد التاريخي، فانتظروا أن يجدوا فيه ما ينتظرون من كتاب مثل كتاب "المدخل إلى الدراسات التاريخية" للانجلوا وسنيو بوس أو كتاب عن "المنهج التاريخي" بينما لم يرد ابن خلدون إلا أن يشير إشارة عامة إلى أوهام أو مغاليط المؤرخين وأن يدعو من وراء ذلك إلى إقامة "منهج تاريخي" أو نقد للتاريخ. والذين أنكروا عليه أنه فيلسوف للتاريخ إنما تلمسوا وراء آرائه في تطور الدول فلسفة منظمة في التاريخ والزمان تقوم بدورها على فلسفة في الوجود شأن كل فلسفة حقة في التاريخ... لأنه إنما أراد استقراء الأحوال التاريخية الواقعية للدول التي عاصرها وشارك في أحداثها، ثم استشرف بفكره إلى الشواهد من التاريخ الإسلامي...[40].

مركز الفكر الأساسي لابن خلدون في علم الاجتماع

أهم أثر لابن خلدون هو كتابه الكبير في التاريخ الذي سماه "كتاب العبر، وديوان المبتدأ والخبر، في أيام العرب والعجم والبربر، ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر"، حيث جرت العادة باختصار اسمه في كلمتي "كتاب العبر". قد قسم ابن خلدون تقسيماً جعل مقدمة وثلاثة كتب، المقدمة "في فضل علم التاريخ وتحقيق مذاهبه والإلماع بمغالط المؤرخين"، وجعل الكتاب الأول "في العمران وذكر ما يعرض فيه من العوارض الذاتية من الملك والسطان والكسب والمعاش والصنائع والعلوم وما لذلك من العلل والأسباب" (جمعت المقدمة والكتاب الأول، سميت هذا "مقدمة ابن خلدون") وجعل الكتابين الثاني والثالث في البحوث التاريخية الخالصة.[41] حيث طالعه كتّاب كثيرون مثل: حسن الساعاتي متكلماً بأسلوب مزين فيقول "قد قدم ابن خلدون له كتاب العبر هذا بمقدمة علمية ضخمة، هي الجزء الأول من ذلك الكتاب الذي احتوى على سبعة أجزاء. في هذه المقدمة أنشأ ابن خلدون علماً جديداً كان فيه نسيج وحده، أي لم يسبقه إليه أحد، لا من مفكري الشرق ولا من مفكري الغرب، على اختلاف دراساتهم واجتهاداتهم الأصلية في شتى ميادين العلوم. وقد أطلق ابن خلدون على علمه الجديد اسم العمران، مركّزاً على الاجتماع الإنساني وما يعرض فيه من العوارض الذاتية الخاصة بطبيعته وأحواله".[42] أن مقدمة ابن خلدون كانت ولا تزال موضوع اهتمام الباحثين من المتخصصين في كثير من فروع المعرفة، وبخاصة هؤلاء الذين رأوا أنها فلسفة تاريخ، ولقبوا مؤلفها إماماً لفلاسفة التاريخ، وبعض من الباحثين والعلماء لفن التاريخ قالوا إنها فلسفة اجتماعية، وحسبوا كاتبها رائداً للفلاسفة الإجتماعيين،...[43]

ومع أن ابن خلدون مشغول في مجالس السلاطين و الولاة، لذا لا يستطيع أن يكتب عن التاريخ بل كان يتعلم بتجرباته، يقول دكتور خرم قادر: سافر ابن خلدون إلى بنو عارف في 776 هـ ... وعاش هنا 4 سنوات وشغل نفسه في قراءة وتحقيق التاريخ، وبدأ ترتيب التاريخ وبدأ مقدمته، وكتب مقدمة إلى 779 هـ - 1377 م[44]. أن ابن خلدون وضح ترتيب كتابه فيقول:

"ورتبته على مقدمة وثلاثة كتب:

(المقدمة) في فضل علم التاريخ، وتحقيق مذاهبه، والإلماع بمغالط المؤرخين.

وقسم المقدمة إلى فصول وأبوب ممتازة وهي:

الأول: في العمران البشري على الجملة، وأصناف، وقسط من الأرض.

الثاني: في العمران البدوي، وذكر القبائل والأمم الوحشية.

الثالث: في الدول والخلافة والملك، وذكر المراتب السلطانية.

الرابع: في العمران الحضري والبلدان والأمصار.

الخامس: في الصنائع والمعاش والكسب ووجوهه.

السادس: في العلوم واكتسابها وتعلمها[45]

(الكتاب الأول) في العمران وذكر ما يعرض فيه من العوارض الذاتية من الملك والسلطان والكسب والمعاش والصنائع والعلوم وما لذلك من العلل والأسباب.

(والكتاب الثاني) في أخبار العرب وأجيالهم، ودولهم منذ مبدأ الخليقة إلى هذا العهد، وفيه الإلماع ببعض من عناصرهم من الأمم المشاهير ودولهم، ومثل النبط والسريانيين والفرس، وبني إسرائيل والقبط واليونان والروم والترك والإفرنجة.

(والكتاب الثالث) في أخبار البربر ومن إليهم من زنانة، وذكر أوليتهم وأجيالهم، وما كان لهم بدريار المغرب خاصة من الملك والدول."[46]

افتتح ابن خلدون هذا الكتاب بالحديث عن العرب المتعربة بالمغرب، ثم انتقل إلى تاريخ البربر والقبائل والبطون البربرية الشهيرة مثل زنانة ومغراوة ونواته ومصمودة والبرانس وكتامة وصنهاجة،منذ أقدم عصورها حتى عصره، وعرض لتاريخ الدول الشهيرة التي قامت بالمغرب. وقد قصد ابن خلدون حينما بدأ كتابة مؤلفه أن يجعله مقصوراً على تاريخ المغرب كما أشير إلى ذلك.[47] ويقول محقق كتاب المقدمة: يتحدث ابن خلدون في كتابه "التعريف" عن بحث تاريخي طلب إليه تيمورلنك في أثناء اجتماعه به لأول مرة بدمشق سنة 803 هـ أن يكتبه له في وصف المغرب، وأنه قد عكف على هذا البحث حتى أتمه وقدمها إلى تيمورلنك: "فقال (تيمور لنك) لم يقنعني هذا، وأحب أن تكتب لي بلاد المغرب كلها أقاصيها وأدانيها وجباله وأنهاره وقراه وأمصاره حتى كأني أشاهده. فقلت يحصل ذلك بسعادتك. وكتبت له بعد انصرافي من المجلس ما طلب من ذلك، وأوعبت الغرض فيه في مختصر وجيز يكون قدر اثنتي عشرة من اثنتي عشرة من الكرايس المنصفة القطع."[48] هذه مؤشرات على بعض نقاط ضعفه السياسية وكذلك إتقانه العالي للفن.

يبدوا من مراحل حياة العلمية التاريخية لإبن خلدون نقاط التي تأثر توينبي منه خاصة "مراحل العلم في فكره العمرانيات" و"مجال السياسة والتدريب الفكري" و"ابن خلدون في مجال علم الاجتماع على أسس فلسفية" هي مراجل التي ذكر خلال دراسته عن الحضارات.

تعريف أرنولد جوزيف توينبي (1306 هـ / 1889 م – 1395 هـ / 1975 م)

اسمه آرنولد جوزيف توينبي (Arnol Joseph Toynbee) ، آرنولد هو اسم الأسرة يقول في الحديث على التلفزيون أن آرنولد اسم الأسرة بسبب خال،[49] كان اسم والده هيري وافي توينبي (Harry Valpy Toynbee 1861 - 1941) والوالدة سارة ايدت مارشل (Sarah Edith Marshal 1859 - 1939) مؤرخة، لذلك يفسر توينبي بأنه مؤرخ لأن أمه كذلك.[50] يقول آرنولد أنه زار أحد أساتذته في جامعة هارفارد في 1955 م، فوجد صورة أمه المؤرخة على المكتب،[51] ولد توينبي في 14 من ابريل عام 1889، في لندن، وتزوج توينبي مع "روسالد ميري" Rosalind Murray (1890 - 1967) في 1913 م طلق في 1946 م، ثم مع فيرونيكام بولتر كانت مساعدة في التحقيق في عام 1946، التي كانت مساعدة له في العمل.[52] يقول صاحب كتاب "نظرات في آرنولد توينبي" يري توينبي أن الإنسان يجب أن يعيش من أجل ثلاثة أهداف: "أن يحب – أن يفهم- أن يكون خلاقاً يضيف". توفى فى 22 اكتوبر عام 1975 م.[53]

المرحلة التعليمية المبكرة لأرنولد توينبي وتجاربه في الفكر الحضاري التاريخي

حيث توينبي وجد صحبة لأبويه المؤرخين خاصة أمه، كما ذكر في البداية، ويروى عن حصول علمه، أنه تلقى علومه في ونشستر[54]، وكلية باليول بجامعة اكسفورد.[55] وكانت دراساته في النوع الكلاسيكي المتمثل أساساً في اليونانية واللاتينية. حيث حصل ملكة في تلك اللغات. تعليم كلاسكياً شمل: الأدب ، والفن ، والفسلسفة، والسياسة، والتاريخ.[56] وذكر توينبي "إنني مؤرخ لان أمي كانت من قبلي مؤرخة ولم يحدث يوماً إن شككت في أنني سأكون مؤرخاً".[57] هذه هي بدايات تفكيره في الفن.

بعد انتهائه من دراساته سافر إلى اليونان لمدة عام، وعرف -لأول مرة- أن هناك شيئا هاماً آخر يبلغ في خطورته خطورة التاريخ القديم، و هي "المشاكل الدولية المعاصرة". حيث يقول صاحب كتاب "نظرات في آرنولد توينبي": شرع توينبي في جولة لمدة 9 شهور إلى اليونان، راجلا على الأقدام في كريت مشاهدا ودارساً لآثارها التاريخية. وكانت هذه الرحلة بداية لأحد العيون التي سوف يستخدمها توينبي للعثور على مادته التي سيكتب منها دراسته عن التاريخ، وهي عين المسافر،...[58]وعندما عاد من اليونان عالقة هذه التجربة في ذهنه. وبدأ محاضراته في التاريخ القديم باكسفورد، وفي نفس الوقت شرع يكتب في المشاكل الدولية المعاصرة، ونشر مقالاته في مجلات بريطانية مثل: مجلة نيشن (Nation)، وكتب كتابين خاصة في 1915 م تحت عنوان "القومية والحروب" و"أوربا الجديدة". في نفس العام بدأ العمل في قسم المخابرات السياسية بوزارة الخارجية البريطانية... وفي عام 1919 م انضم توينبي إلى جامعة لندن كأستاذ للغات والآداب والتاريخ البيزنطي واليوناني الحديث، وكان متعلقاً بهذا المنصب إلى 1925 م، فبعده عين أستاذا باحثاً في التاريخ الدولي.[59] كل هذه الأشياء دخلت في معرفته بالتاريخ وتشير إلى العمل الجاد والاهتمام السياسي ، كما ذكرت في رواية ابن خلدون ، ولكن يجب أن يكون مصحوبًا بدعمه الوطني.

أن المؤلف دخل في التاريخ كإبن خلدون لمعرفة حقائق العالم أو أنه تأثر بفكر ابن خلدون الذي سبقه بعدة قرون في التجربة التاريخية ونظر إلى التاريخ ليعرف حقيقة العالم ولذا سمى "العمران" وهذا المؤلف الذي عرف طريق التاريخ بل خطا في عمقه، لذا بدأ بالحضارات، ويعرف آرنولد تويني الحضارة: بانها وحدة التاريخ الاساسية، وهي عبارة عن مجتمع كبير يضم عدداً واسعاً من البشر ويتميز بالتنظيم الاقتصادي والسياسي والثقافي.[60] إن توينبي أشار إلى المؤرخين الذين أفاد منهم، ومنهم "ابن خلدون" ذكره في مواضع عدة من كتابة "دراسة التاريخ" حيث رأى توينبي أن ابن خلدون قد وضع فلسفة للتاريخ هي بلا مجاملة أعظم عمل أبدعه عقل في أي زمان ومكان.... أثر ابن خلدون على فكر وآراء آرنولد توينبي باعتباره من أهم المؤرخين العرب الذين تأثر بهم توينبي وأعجب بفكرهم.[61] ويبين عن منطقه التاريخي في احد من المقالات "أن أساس منطق التاريخ لتوينبي، ومصادره الأساسية، التي يستمد من مجموعة الأفكاره وصف جيداً ك "التطور المثالي"

The basis for Toynbee's historical logic, and the source of its core difficulty, derived from a set of ideas which are best described as "evolutionary idealism."[62]

بهذه الكلمات ، يمكن للباحث مقارنة ابن خلدون وأرنولد حقًا ، وخاصة بالنظر إلى الأساس الذي أعطاه الغربي أهمية كبيرة لعالم مسلم ابن خلدون ، على الرغم من تفكيره الديني وتعاطفه. تم العثور عليه أيضا.

الأنشطة الحكومية لأرنولد توينبي والجهود الاجتماعية التاريخية

بعد فراغه من مشاغله العلمية عرفت الحكومة مهارته العلمية، وتوينبي كان يريد أن يدخل نفسه في الإدرات الحكومة ليعرف الحقائق، لذلك عمل توينبي في عدة هيئات علمية، أهمها "المعهد الملكي للشئون الدولية" The Royal Institute of International Affairs (R.I.I.A) وولي عمادته سنوات طويلة (1929 – 1956 م)، و أفاد الخارجية البريطانية بخبراته في سنوات الحربين العالميتين الأولى والثانية... [63]وعندما حصّل توينبي مهارة خاصة عن فلسفة التاريخ، تطلعت الحكومة البريطانية لخدماته، لذلك أُرسل إلى الشرق الأدنى لبعض الأمور الداخلية في 1914 م -1918 م، وبعد انتهاء المعركة عين رئيساً "استطلاع للشؤون الدولية" (Survey of International Affairs ) وكانت الحكومة تطبع تحقيقه أولاً بأول طبع في 1923 م، وكان توينبي رئيساً"استطلاع للشؤون الدولية" إلى 1932 م.[64] كانت هذه البداية الرسمية لحياة أرنولد العملية ، والتي كانت بالتأكيد حول تفكيره الحضاري ولكن تأثرت إلى حد كبير بالحكام.

كما يذكر في مقابلته ذهبت إلى اليونان لأدرس التاريخ القديم- ولم تكن لدي أدنى فكرة عن العالم الحديث. حيث إن هذه الرحلة إلى اليونان من أجل التاريخ القديم ، هي التي وضعت العالم الحديث أمامي في وسط اللوحة.[65] ويقول صاحب كتاب "مع أرنولد": "وكان قد أنفق عام 1921 بالخارج لتغطية تطورات الحرب اليونانية التركية لحساب صحيفة مانشستر "جارديان" واسفرت تجربته عن كتاب "المسألة الغربية في اليونان وتركيا".[66] محور كتاباته على حقيقة أنه انحرف عن الرأي السائد في التاريخ، وكان يركز على تنظيم وتنسيق تفكيره على أساس حضاري.

وكُتب عنه مقالا في "شهرية تيين هشيا" وينشرها في شنغهاي معهد "صن يات صن للنهوض بالثقافة والتعليم". وفي المقال قارنه بمؤلف شبنجلر (The Decline of the West,) "انهيار الغرب" غير أنه أشار إلى أن توينبي يتفوق على شبنجلر من حيث ان الأول ذو نظرة رحبة غير ضيقة، فتوينبي لم يعتبر إنجلترا مركز العالم، حيث شبنجلر ألف كتابه من وجهة نظر ألمانيا محضة.[67] أما آرنولد أغرق نفسه في التاريخ فلذا بعد مطالعته ودراسته فكّر عن رؤية العالم كمؤرخ مشاهد للحقائق،فسافر ورحل إلى البلاد كمصر وغزة وبلاد الأفريقيا و الهند وباكستان وبورما وايران وزار الأمريكان وزار عواصم كثيرة، كما أنه سافر إلى مصر لمحاضرات في 1964م[68]. حيث يقول صاحب كتاب "مع آرنولد": "لقد استغرقت احدى رحلاته سبعة عشر شهرا كاملا... كاتب التاريخ زارنا وشهد لأول مرة قطعة من التاريخ الغابر الأصيل، ووقف لأول مرة أمام الأهرام وخوفو، وهو الذي يعرف عنهما أكثر مما يعرفه كثيرون منا."[69] كانت محاولة لدراسة الحضارات وراء القومية الغربية.

من جهوده التاريخية كتبه حول فكره التاريخي الحضاري، يقول عن توينبي المؤرخ رونالد سترومبيرج: أن توينبي سيتذكره الناس كأعظم مؤرخ لعصرنا.. وليس هناك من مؤرخ في هذا العصر ينافسه في المدى الواسع وفي الأسلوب وفي الموضوع وفي المنزلة الرفيعة التي يحتلها. انه خير من يمثل عصرنا عصر الحروب العالمية للأجيال القادمة.[70] فيما يلي بعض كتبه عن التاريخ والتفكير الحضاري حول هذا الموضوع.[71] أن جوانب حياته العلمية في دور العملي يشتمل على الأنشطة السياسية كخطط ابن خلدون بأن خطواته الحضارية تبدأ من مجاله السياسي؛ التي تشير إلي أن توينبي رتّب حياته الحضاري موافقاً على أساليب ابن خلدون.

إنجاز أرنولد البارزة في مجال التاريخ والحضارة

كتابه الشهير "دراسة التاريخ: A Study of History" مركز تفكيره الحضاري والثقافي، بعد تلخيص من سومر فيل اشتهر هذا الملخص باسم "مختصر دراسة التاريخ: Abridgement A Study of History". اجتهد على كتابت هذا الكتاب مدى عشرين عاما 1934 – 1954 م، في اثني عشر جزءاً. حسبما يقول توينبي "كلما طال عمري كلما ازداد حزني وغضبي على الاقتطاع الشرير لكل هذه الأرواح، وكانت كتابة دراسة التاريخ أحد الاستجابات للتحدى الذي وجهه لي إجرام الحرب الذي لا مفسر له"[72]... وقسم توينبي كتابه إلى ثلاثة عشر قسماً هي: المقدمة – أصل الحضارات نمو الحضارات – انهيار الحضارات – انحلال الحضارات – الدول العالمية – الأديان العالمية – الكنائس – عصر البطولات – الاتصالات بين الحضارات القانون والحرية في التاريخ – مستقبل الحضارة الغربية ثم كيف تمت كتابة هذه الدراسة التاريخ[73]. نظرًا للأهمية الممنوحة لنفس الأسس الدينية في تفكيره التاريخي والحضاري ، بدأت جميع الطبقات الدينية في إعطاء أهمية له ، ولكن لسوء الحظ في دراسته لم يعطي أهمية للدين في الممارسة ، خاصة عندما يتعلق الأمر بالإسلام و يذكر الرسول ﷺ.

أن المؤلف لكتاب "دراسة التاريخ" ألف هذا الكتاب وحيداً مع أن فيه يوجد معلومات فلسفة التاريخ كثيراً جداً ومعلومات عن الأقوام والمذاهب والأديان حسب تقسيم الحضارات، يقول "أمين شلبي" بالنسبة لحقائق الكتاب: "كذلك كان من إسهامات توينبي الأساسية في دراسة للتاريخ، أنه لم يكن يتتبع تاريخ العالم وحضاراته المتعاقبة لمجرد السرد التاريخي، وإنما للخروج بنظرية حول القوانين التي حكمت هذه الحضارات ومراحل نشوئها، ونموها ثم بدء انهيارها وتفككها وفنائها...." [74]عندما ألف الكتات "دراسة التاريخ" يقول جميز فيبلمان: "إن توينبي يألف كل مكان، سواء كان القرى الصغيرة في موطن أي فرد، أو الاركان النائية للأرض في أي عصر.. وهو يحول كل قصة -بلمسة منه- إلى شيء مشوق."[75].

عندما وصل كتاب "دراسة التاريخ" في ايدي أهل علم التاريخ فقرأوا تاريخ العالم جيداً، فمنهم سمرفيل طالع الكتاب فأعجب من كتاب آرنولد و قام بإختصاره بفكر المتأثرة، يقول مترجم الكتاب في الأردية "غلام رسول مهر"؛ قال سمر فيل: خلصت هذا الكتاب لأشتياق قلبي، لايعرف عنه آرنولد، وما كنت أفكر عن نشره، فقط كان هذا شغل لي لفرحة قلبي.[76] فنشر اختصار لأجزاء الستة الأولى في عام 1946 م في مجلد واحد، واختصر الأجزاء الأربعة الباقية في 1957 م، ثم نشر المختصر كاملاً مع مقدمة من توينبي في العام 1960[77].في 1961 م أحدث جزء في "دراسة للتاريخ" مسمى "Reconsideration" اعادة نظر.[78] أخيراً بعد إثني عشر عاماً اشترك توينبي و معه تلميذته جين كابلان (Jane Caplan) باختصار العمل كله في مجلد واحد الذي صدر في 1972 م[79]. وهكذا بلغ عدد أجزاء كتاب آرنولد توينبي: "دراسة التاريخ" اثني عشر مجلداً، بعد جهد أستمر منذ عام 1934 م وحتى عام 1972 م، وبهذا العمل الجاد أتحف البشرية والمكتبة التاريخية إضافة علمية لا غنى عنها للباحث في تاريخ البشرية ثقافياً وحضارياً. يعتمد هذه الدراسة توينبي على فكره الثقافي ، حيث يناقش مع حياة الحضارات كيف نشأت ، وكيفية الانحلال ، وما هي أسباب سقوطهم، وهي الجوانب التي يظهر تأثره في الفكر الحضاري من فكر "العمرانيات" لابن خلدون خصوصاً جوانب الحضارة الإسلامية، فلذا ركز في البحث على "دراسة التاريخ" خاصة.

نتائج المقال

ووصلت هذه الدراسة إلى عدة النتائج، وأهمها:

أولاً: تحاول هذه الدراسة أن تناقش الدراسة الأفكار الفلسفية لرؤية توينبي حول الحضارة الإسلامية مقارنة بفلسفة ابن خلدون، والتي بينت مدى تأثير العامل الديني عند كلاً منهما.

ثانياً: يتناول هذا البحث في مضمونه الموضوعات المتعلقة ب: (أ) دراسة الأفكارهما وصفياً عبر فترات حياتهما. (ب) وإبراز أشكال مختلفة من أفكارهما. (ج) وتأثر أرنولد توينبي من ابن خلدون في مجال علم الاجتماع على أسس فلسفية.

ثانياً: يهدف هذا البحث أن يحقق أبرز المقال الأفكار المختلفة لدى كلاً منهما حول قيام الحضارات عموماً والحضارة الإسلامية خصوصاً وأن الدين هو أحد أبرز العوامل لقيام الحضارات عند كليهما.

ثالثاً: كشفت الدراسة عن المبادئ العامة لدى رؤية ابن خلدون من خلال كتاب "العبر" وتوينبي من خلال كتابه "دراسة التاريخ".

التوصيات

  1. هناك حاجة لدراسة الحالة الراهنة للحضارات في سياق الدين ، كما حاول ابن خلدون وتوينبي.
  2. وعلى أساس أن فكر ابن خلدون قدم الخطوط العريضة للفلسفة العمرانية ، يجب تحليلها حسب الأمم الحالية. من أجل صياغة إطار تخطيط وطني مع مراعاة أسباب تدمير الدول.

المصادر والمراجع

Al-Ǧābrī, Muḥamad ʿābd, fikr ibn ẖaldūn, al-ʿaṣbīẗ wāldaūlẗ – maʿālim naẓrīẗ ẖaldūnīẗ fī al-tārīẖ al-islāmī, (dār al-ṭalbaʿẗ lilṭbāʿẗ wālnašr, Baīrūt, Ṭ 3,)

Al-Hamḏānī, Rašīd Al-Dīn Faḍlu Al-Lh (1247 – 1318m) , ǧāmiʿ al-twārīẖ- tārīẖu al-muġūl, (dāru aḥīāʾ al-kutb al-ʿarabīẗ – Al-Qāhiraẗ, Māīū 1960)

Al-Ḥamwī, Šahāb Al-Dīn Abī ʿabd Al-Lh Īāqūt (574 - 626 h.) , muʿǧam al-buldān, (dār ṣādr, Baīrūt, 1977)

Al-Ḥarīrī, Muḥamad ʿīsa, tārīẖ al-maġrib al-islāmī wālʾāndalus: fī al-ʿaṣr al-marīnī (610 – 869 h. / 1213 – 1465 m), (dār al-qalm lilnašr wāltaūzīʿ, Al-Kuwaīt, Ṭ 2, 1987)

Al-Ḥaṣrī, Sāṭiʿ, drāsāt ʿn muqdmaẗ ibn ẖaldūn, (maktbẗ al-ẖānǧī – al-qāhiraẗ ū dār al-ktāb al-ʿarabī – Baīrūt, Ṭ 3, 1967)

al-iḥāṭẗ fī āẖbāri ġarnāṭaẗ, ḥqaqah: muḥamad ʿabd al-lh ʿanān, (dār al-maʿārif Miṣr)

al-lamḥaẗ al-badrīaẗ fī al-daūlaẗ al-naṣrīẗ, tḥqīq: d. muḥamad zaīnham, (āldār al-ṯaqāfīẗ lilnašr, Qāhiraẗ,)

Al-Maqrīzī, Tqī Al-Dīn Aḥmad Bn ʿalī (t 845 h.), durar al-ʿuqūdi al-frīdaẗ fī tarāǧim al-ʾaʿīān al-mufīdẗ, ḥaqaqah: maḥmūd al-ǧalīlī, (dāru al-ġarab al-islāmī, baīrūt – lubnān, 2002 m)

al-mawāʿiẓ wāliʿtbār biḏkri al-ẖuṭaṭ wālʾāṯār, (dāru al-kutb al-ʿilmīẗ, Baīrūt, 1997)

Al-Sāʿātī, Sāmīẗ Ḥasan, ibn ẖaldūn mabdʿāً, (ālmaǧlis al-ʾaʿlai llṯaqāfaẗ, 2006)

Al-Ṣabḥī, Aḥmad Maḥmūd, fī falsfaẗ al-tārīẖ, (mūʾsisaẗ al-ṯaqāfẗ al-ǧāmiʿīẗ, Al-Iskandrīaẗ,1975)

Al-Šafqī, Muḥamad ʿabd Al-Lh, maʿ arnūld, (āldār al-qīamẗ lilṭabāʿẗ wālnašr wāltaūzīʿ, 2001)

al-slūk limaʿrfẗ dūl al-mulūk, taḥqīq: muḥamad ʿabd al-qādir ʿaṭā, (dāru al-kutb al-ʿilmīaẗ, Baīrūt- Lubnān, 1997)

Al-Tilmsānī, Aḥmad Bin Muḥamad Al-Muqrī (1632 m), nafḥu al-ṭīb min ġasn al-ʾandalus al-raṭīb, tḥqīq: d. iḥsān ʿabās, (dār ṣādr Baīrūt, 1968)

Al-ʿuǧlān, Aḥmad, al-taūẓīf al-sīāsī linaẓrīaẗ al-baīʾiẗ al-ṭabīʿīẗ baīn ibn ẖaldūn wa maūntskīū, (dār wa muʾsisaẗ raslān, Dimašq, 2009)

Al-ʿurūsī, Muḥamad Al-ʿurūsī Al-Maṭwy (2005 m), al-salṭanẗu al-ḥafṣīẗ: tārīẖuhā al-sīāsī wa daūrhā fī al-maġrb al-islāmī, (dār al-ġarb al-islāmī, Baīrūt – Lubnān, 1986 m)

Arnold .J Toynbee , A study Of History (7th , impression , Oxford University Press , London, 1956)

Arnold Toynbee, Experiences. London Oxford University Press, 1969.

Arṯar Hīrmān, Fkrẗ Al-Iḍmḥlāl fī Al-Twārīẖ Al-Ġarbī , Tarǧmẗ: Ṭalʿat Al-Šwāīb, (Ālmaǧlis al-ʾaʿli llṯwqāfẗ, 1997)

badwī, ʿabd al-raḥman badwī, mūʾlfāt ibn ẖaldūn, (ālmaǧlis al-ʾaʿlai lilṯwqāfaẗ, ṭ 1, Al-Qāhiraẗ)

Baẖīt, Raǧub Maḥmūd Ibrāhīm, tārīẖu al-muġūl wasuqūṭ baġdād, (maktbaẗ ǧzīraẗu al-ward – Al-Qāhiraẗ, Ṭ 1, 2010)

baḥṯ fī al-tārīẖ, tarǧmẗ, ṭaha bāqir, ( šrkẗ baīt al-warāq, Baīrūt – Lubnān, 2015)

George Sarton, Introduction to the History of Science, (Carnegle Instituteion of Washington Publicaton, 1931)

Ḥasan Al-Sāʿātī, ʿilmu al-iǧtmāʿ al-ẖaldūnī: qawāʿid al-manhaǧ, (ālmaǧlis al-ʾaʿli llṯqāfẗ, al-Qāhiraẗ, 2006 M)

ẖuram Qādir, naẓrīāt ū irtqāʾ, tārīẖ niġārī, (mktbẗ fikr ū dāniš, Lāhūr - Pākstān, 1994)

Ibn Al-Frāt, Al-Nāṣru Al-Dīn Muḥamad bn ʿabd Al-Raḥīm Bn Al-Frāt (735 h. - 807 h. / 1335 - 1405m), tārīẖ bn al-frāt (ālṭarīqu al-wāḍiḥ al-maslūk ilai maʿrfẗ tarāǧm al-ẖulfāʾ wālmulūk: tārīẖ al-dūl wālmlūk), (ālmaṭbaʿẗ al-ʾamrīkānīẗ, Baīrūt, 1936)

Ibn Al-ẖaṭīb, lisān al-dīn abī ʿabd al-lh (776 h./ 1374m) , raqamu al-ḥilal fī naẓami al-udwal, (ālmaṭbaʿẗ al-ʿamūmīẗ. Tūnis:1316h)

Ibn Al-Šwamāʿ, abū ʿabd al-lh muḥamad bn aḥmad, al-ʾadilwẗ al-baīwnẗ al-nūrānīẗ fī mafāẖr al-dūlaẗ al-ḥafṣīẗ, tḥqīq, d. al-ṭāhir bn muḥamad al-mʿmūrī, (āldār al-ʿarabīẗ llkutāb, Tūnis, 1984)

Ibn ẖalidūn, ʿabd Al-Raḥmān Ibn ẖalidūn (808h./ 1406 M), Muqadwmẗ Ibn ẖalidūn, Taḥqīq, ʿali ʿbd Al-Wāḥid Wāfī, (Dār Nahḍaẗ Miṣr, 2014)

Ismāʿīl bn Al-ʾaḥmar, rūḍaẗ al-nasrīn fī dūlaẗ bnī marīn, (ālmaṭbaʿẗ al-mulkīẗ)

Lubāb al-maḥṣal fī aṣūl al-dīn, Tḥqīq wa Tʿlīq: ʿabās Muḥamad Ḥasan Sulīmān, (dār al-maʿrfaẗ al-ǧāmʿīẗ llṭabʿ wālnašr wāltūzīʿ, Al-Iskndrīẗ, 1996)

Lūtūrnū, Raūǧīh, fās fī ʿaṣr banī marīn, tarǧmẗ: naqūlā zaīād, (mūʾsisaẗ firnklīn lilṭabāʿẗ wālnašr, Baīrūt – Lubnān, 1967 m)

Michael Lang, Globalization and Global History in Toynbee, (Journal of World History , Vol. 22, No. 4, Dec 2011, Published by: University of Hawai’i Press)

mūǧiz: sumar fīl, muṭālʿh tārīẖ, mutrǧam al-ʾardwyẗ: ġulām rasūl mahr, (maǧlis taraqwī adb, Lāhūr – Pākstān, ṭ 2, 2007)

Muḥamad Al-ʿādil Laṭīf, Šuīūẖ ibn ẖaldūn wa taʾaṯīruhum fī fikrih min ẖilāl ” al-ʿibarْ “, (2006, http://www.diwanalarab.com/spip.php?article3548 10/04/2018.)

Muḥamad Fārs, maūsūʿẗ ʿulmāʾi al-ʿarab wālmuslmīn, (ālmūʾsasaẗ al-ʿarabīẗ llidrāsāt wālnašr, Baīrūt, 1993)

Muḥamad Maḥfūẓ, tarāǧm al-mūʾlfīn al-taūnsīwin, (dār al-ġarb al-islāmī, Baīrūt – Lubnān, 1982)

Muḥamad Muḥamad ʿabd Al-Qādir Al-ẖaṭīb, drāsāt fī tārīẖ al-ḥaḍārẗi al-islāmīẗ, (mṭbaʿẗ al-ḥusīn al-islāmīẗ, Al-Qāhiraẗ - Miṣr, ṭ 2, 1991 m)

Muhandsẗ / Huda Muḥamad ʿabās Al-Quṭb, asmāʾ miṣr wa asmāʾu ʿawāṣm miṣr ʿibar al-ʿuṣūr, (ālǧihāz al-markzī lltaʿbẗ al-ʿāmẗ wāliḥṣāʾ -š ṣalāḥ sālim – Al-Qāhiraẗ, Māīū 2011)

Muqdmaẗ ibn ẖaldūn, Tḥqīq, ʿali ʿabd Al-Wāḥd Wāfī, (Dār Nahḍaẗ Miṣr, 2014 M)

Naīfn Ǧumʿaẗ ʿalmu Al-Dīn, falsfaẗ al-tārīẖ ʿind arnūld tuwynbī, (ālhaīʾiaẗ al-maṣrīaẗ al-ʿāmẗ al-ktāb, Miṣr, 1991)

Riḥlẗ ibn ẖldūn ʿabd Al-Raḥmian bn Muḥamad Al-Ḥaḍramī Al-Āšbīlī, ʿāraḍhā: Muḥamad bn Tāwyt Al-Ṭnǧī, (Dāru al-kutb al-ʿilmīẗ, Baīrūt, 2004)

Robert Flint, History of the Philosophy of Histroy, (William Blackwood and Sons, Edingburgh and London, 1893)

Ronald N. Stromberg, Arnold. Toynbee. Historian foran age in crisis. (South ernillinois university press, 1972)

Roynold Nickolson, A Literary History of the Arabs, (Charles Scribner’s Sons, New York, 1907)

Rūbār Brnšfīk, tārīẖ ifrīqīaẗ fī al-ʿahd al-ḥafṣī: min al-qarn 13 ilai nihāīaẗ al-qarn 15 m, naqlh ilai al-ʿarabīẗ: ḥamwādī al-swāḥilī, (dār al-ġarab al-islāmī, Baīrūt- Lubnān, 1988)

Saīdẗ Ismāʿīl Kāšif, maṣādr al-tārīẖ al-islāmī wa manhǧ al-baḥṯ fīh, (dār al-rāʾid al-ʿarabī Baīrūt, Lubnān, 1403 h. / 1983 m)

Šilbī, Al-Saīad Āmīn, naẓrāt fī arnūld tuwynbī, (dār qubāʾ lilṭabāʿẗ wālnašr wāltaūzīʿ (ālqāhiraẗ), Miṣr, 2000m)

Tārīẖ ibn ẖaldūn "Ālʿibar wa dīwānu al-mubtadāu wālẖabar fī aīām al-ʿarab wālʿaǧam wālbarbar wa man ʿāṣarahum min ḏawī al-swulṭān al-ʾakbar" (Dār Al-Fkr llṭbāʿẗ wālnšr wāltūzīʿ, Baīrūt – Lubnān, 2001)

Türkkaya Ataöv, History and Prof. Toynbee A Critique of Western Interpretation, (The Turkish Yearbook of International Relations Volume 9 1968, Ankara University Faculty of Political Science)

Tuwynbī, Arnūld (1975 m), muẖtaṣr dirāsẗ al-tārīẖ, al-ǧuzʾ al-ʾawwl, mūǧiz: sumar fīl, tarǧmaẗ: fūʾād muḥamad šibl, (ḥuqūq al-tarǧmẗ wālnašr biālʿarbīẗ maḥfūẓẗ lilmrkaz al-qūmī lltarǧmẗ, šārʿ al-ǧablāīẗ biālʾaūbrā -ālǧazīraẗ- Al-Qāhiraẗ, 2011)

Wāfī, ʿali ʿabd Al-Wāḥd, ʿabd al-rḥmān ibn ẖaldūn – salsalẗ aʿlāmu al-ʿarab, (Ālqāhiraẗ, Snẗ 1962)

Zaīād ʿabd Al-Karīm Al-Naǧm, tuwynbī wa naẓrīathu al-taḥadī wālāistiǧābẗ (ālḥaḍārẗ al-islāmīwẗ namūḏǧā), (al-haīʾiaẗ al-ʿāmẗ al-saūrīẗ lilkutwāb Dimašq 2011)

Zaīnab Al-ẖiḍrī, falsfaẗ al-tārīẖ ʿind ibn ẖaldūn, (dār al-ṯaqāfaẗ wālnašr wāltaūzīʿ, Al-Qāhiraẗ, 1989)

حوالہ جات

  1. القابه على غلاف نسخة "قاضي القضاة، ولي الدين، أبو زيد، عبد الرحمن، ابن الشيخ الإمام أبي عبد الله محمد، ابن خلدون، الحضرمي، المالكي...." سامية حسن الساعاتي، ابن خلدون مبدعاً (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2006 م)، 9. Al-Sāʿātī, Sāmīẗ Ḥasan, ibn ẖaldūn mabdʿāً, (ālmaǧlis al-ʾaʿlai llṯaqāfaẗ, 2006), p. 9.
  2. ذكر ابن حزم في كتابه "جمهرة أنساب العرب" أن أسرة ابن خلدون ترجع إلى أصل يماني حضرمي، وأن نسبها في الإسلام يرجع إلى وائل بن حجر. عبد الرحمن ابن خلدون، مقدمة ابن خلدون، تحقيق. على عبد الواحد وافي (القاهرة: دار نهضة، 2014 م)، 30. Ibn ẖalidūn, ʿabd Al-Raḥmān Ibn ẖalidūn (808h./ 1406 M), Muqadwmẗ Ibn ẖalidūn, Taḥqīq, ʿali ʿbd Al-Wāḥid Wāfī, (Dār Nahḍaẗ Miṣr, 2014), p. 30.
  3. ابن خلدون، رحلة ابن خلدون عبد الرحمن بن محمد الحضرمي الاشبيلي، عارضها. محمد بن تاويت الطنجي (بيروت: دار الكتب العلمية، 2004 م)، 27-29. Ibn ẖalidūn, ʿabd Al-Raḥmān Ibn ẖalidūn (808h./ 1406 M), Riḥlẗ ibn ẖldūn ʿabd Al-Raḥmian bn Muḥamad Al-Ḥaḍramī Al-Āšbīlī, ʿāraḍhā: Muḥamad bn Tāwyt Al-Ṭnǧī, (Dāru al-kutb al-ʿilmīẗ, Baīrūt, 2004), pp. 27-29.
  4. رحلة ابن خلدون، 36؛ زينب الخضري، فلسفة التاريخ عند ابن خلدون (القاهرة: دار الثقافة والنشر والتوزيع، 1989 م)، 15؛ حسن الساعاتي، علم الاجتماع الخلدوني: قواعد المنج (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2006 م)، 30. Riḥlẗ ibn ẖldūn, p. 36, Zaīnab Al-ẖiḍrī, falsfaẗ al-tārīẖ ʿind ibn ẖaldūn, (dār al-ṯaqāfaẗ wālnašr wāltaūzīʿ, Al-Qāhiraẗ, 1989), p. 15. Ḥasan Al-Sāʿātī, ʿilmu al-iǧtmāʿ al-ẖaldūnī: qawāʿid al-manhaǧ, (ālmaǧlis al-ʾaʿli llṯqāfẗ, al-Qāhiraẗ, 2006 M), p. 30.
  5. ابن خلدون، رحلة ابن خلدون، 65؛ عبد الرحمن بدوي، مؤلفات ابن خلدون (ا القاهرة: لمجلس الأعلى للثقافة، ط 1)، 13؛ محمد محفوظ، تراجم المؤلفين التونسيّن، (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1982 م)، 2: 212. Riḥlẗ ibn ẖldūn, p. 65. badwī, ʿabd al-raḥman badwī, mūʾlfāt ibn ẖaldūn, (ālmaǧlis al-ʾaʿlai lilṯwqāfaẗ, ṭ 1, Al-Qāhiraẗ), p. 13. Muḥamad Maḥfūẓ, tarāǧm al-mūʾlfīn al-taūnsīwin, (dār al-ġarb al-islāmī, Baīrūt – Lubnān, 1982), p. 2:212.
  6. أبو محمد عبد الله بن تافراكين توفي في أوائل عام 766 هـ/ أكتوبر 1364 م الحاجب أو الوزير والوصي على السلطان الحفصي أبي إسحاق إبراهيم بن أبي بكر، جدد البيعة للمولى أبي اسحاق في 758 هـ / 1357. (أبو عبد الله محمد بن أحمد ابن الشماع، الأدلة البينة النورانية في مفاخر الدولة الحفصية، تحقيق. الطاهر بن محمد المعموري (تونس: الدار العربية للكتاب، 1984 م)، 102-105؛ روبار برنشفيك، تاريخ إفريقية في العهد الحفصي: من القرن 13 إلى نهاية القرن 15 م، مترجم. حمّادي السّاحلي، (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1988 م)، 1:202) . Ibn Al-Šwamāʿ, abū ʿabd al-lh muḥamad bn aḥmad, al-ʾadilwẗ al-baīwnẗ al-nūrānīẗ fī mafāẖr al-dūlaẗ al-ḥafṣīẗ, tḥqīq, d. al-ṭāhir bn muḥamad al-mʿmūrī, (āldār al-ʿarabīẗ llkutāb, Tūnis, 1984), pp. 102-105. Rūbār Brnšfīk, tārīẖ ifrīqīaẗ fī al-ʿahd al-ḥafṣī: min al-qarn 13 ilai nihāīaẗ al-qarn 15 m, naqlh ilai al-ʿarabīẗ: ḥamwādī al-swāḥilī, (dār al-ġarab al-islāmī, Baīrūt- Lubnān, 1988), p. 1:202.
  7. على عبد الواحد وافي: عبد الرحمن ابن خلدون (حياته وآثاره ومظاهر عبقريته) – سلسلة أعلام العرب (القاهرة: مكتبة مصر، 1962 م)، 42. Wāfī, ʿali ʿabd Al-Wāḥd, ʿabd al-rḥmān ibn ẖaldūn – salsalẗ aʿlāmu al-ʿarab, (Ālqāhiraẗ, Snẗ 1962), p. 42.
  8. ابن خلدون، رحلة بن خلدون، 208 - 245. Riḥlẗ ibn ẖldūn, pp. 208-245.
  9. بدوي، مؤلفات ابن خلدون 27؛ الخضري، فلسفة التاريخ عند ابن خلدون، 23. badwī, mūʾlfāt ibn ẖaldūn, p. 27. Al-ẖiḍrī, falsfaẗ al-tārīẖ ʿind ibn ẖaldūn, p. 23.
  10. حيث تلمذ الحديث على يد العلماء منهم شمس الدين أبي عبد الله محمد بن جابر بن سلطان القيسي، وأخذ الفقه من هؤلاء العلماء أبي عبد الله محمد بن عبد الله الجياني، وقدّم نفسه في تحصيل العلوم العقلية من الأساتذة منهم أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الآبلي ... ابن خلدون، رحلة ابن خلدون، 39 -42؛ بدوي، مؤلفات ابن خلدون، 13. Riḥlẗ ibn ẖldūn, pp. 39-42. badwī, mūʾlfāt ibn ẖaldūn, p. 13.
  11. أحمد محمود الصبحي، في فلسفة التاريخ (الاسكندرية: مؤسسة الثقافة الجامعية، 1975 م)، 133. Al-Ṣabḥī, Aḥmad Maḥmūd, fī falsfaẗ al-tārīẖ, (mūʾsisaẗ al-ṯaqāfẗ al-ǧāmiʿīẗ, Al-Iskandrīaẗ,1975), p. 133.
  12. ابن خلدون، رحلة ابن خلدون، 64-66؛ الخضري، فلسفة التاريخ عند ابن خلدون، 14-15. Riḥlẗ ibn ẖldūn, pp. 64-66. Al-ẖiḍrī, falsfaẗ al-tārīẖ ʿind ibn ẖaldūn, pp. 14, 15.
  13. سيدة إسماعيل كاشف، مصادر التاريخ الإسلامي ومنهج البحث فيه (بيروت: دار الرائد العربي، 1983 م)، 77. Saīdẗ Ismāʿīl Kāšif, maṣādr al-tārīẖ al-islāmī wa manhǧ al-baḥṯ fīh, (dār al-rāʾid al-ʿarabī Baīrūt, Lubnān, 1403 h. / 1983 m), p. 77.
  14. ابن خلدون، رحلة ابن خلدون، 201. Riḥlẗ ibn ẖldūn, p. 201.
  15. خرم قادر، نظریات وارتقاء، تاریخ نگاری، (مکتبہ فکر ودانش، لاہور ۔ پاکستان، ۱۹۹۴) 187. ẖuram Qādir, naẓrīāt ū irtqāʾ, tārīẖ niġārī, (mktbẗ fikr ū dāniš, Lāhūr - Pākstān, 1994), p. 187.
  16. صبحي، في فلسفة التاريخ، 150. Al-Ṣabḥī, fī falsfaẗ al-tārīẖ, p. 150.
  17. الخضري، فلسفة التاريخ عند ابن خلدون، 12. Al-ẖiḍrī, falsfaẗ al-tārīẖ ʿind ibn ẖaldūn, p. 12.
  18. الساعاتي، علم الاجتماع الخلدوني، 30. Al-Sāʿātī, ʿilmu al-iǧtmāʿ al-ẖaldūnī, p. 30.
  19. محفوظ، تراجم المؤلفين التونسيّن، 2:211. Maḥfūẓ, tarāǧm al-mūʾlfīn al-taūnsīwin, p. 2:211.
  20. ابن خلدون، رحلة ابن خلدون، 72. Riḥlẗ ibn ẖldūn, p. 72.
  21. أيضاً.،67-69. Ibid, 67-69.
  22. أيضاً.، 74-82. Ibid, 74-82.
  23. محمد عابد الجابري، فكر ابن خلدون، العصبية والدولة – معالم نظرية خلدونية في التاريخ الإسلامي، (بيروت: دار الطلبعة للطباعة والنشر، ط 3) 38. Al-Ǧābrī, Muḥamad ʿābd, fikr ibn ẖaldūn, al-ʿaṣbīẗ wāldaūlẗ – maʿālim naẓrīẗ ẖaldūnīẗ fī al-tārīẖ al-islāmī, (dār al-ṭalbaʿẗ lilṭbāʿẗ wālnašr, Baīrūt, Ṭ 3,), p. 38.
  24. ابن خلدون، رحلة بن خلدون، 245. Riḥlẗ ibn ẖldūn, p. 245.
  25. أيضاً.، 115. Ibid, 115.
  26. أيضاً.، 248 - 249. Ibid, 248-249.
  27. خانقاه ركن الدين بيبرس: هذه الخانقاه وهي أجلّ خانقاه بالقاهرة بنيانا، وأوسعها مقدارا وأتقنها صنعة، بناها الملك المظفر ركن الدين بيبرس الجاشنكير المنصوريّ قبل أن يلي السلطنة،... (تقي الدين المقريزي، المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، (بيروت: دار الكتب العلمية، 1997 م)، 4:285) Al-Maqrīzī, Tqī Al-Dīn Aḥmad Bn ʿalī (t 845 h.), al-mawāʿiẓ wāliʿtbār biḏkri al-ẖuṭaṭ wālʾāṯār, (dāru al-kutb al-ʿilmīẗ, Baīrūt, 1997), p. 4:285.
  28. كثرت الاشاعة بدمشق بان الأمير الناصري في ربيع الآخر 791 هـ، عسكر واقتتل قتالاً شديدا وإن مماليك السلطان كسروا عسكر الناصري مرتين... أن الناصري فاز في الهزم المصر ودمشق.. (الناصر الدين محمد بن عبد الرحيم بن الفرات، تاريخ بن الفرات ]الطريق الواضح المسلوك إلى معرفة تراجم الخلفاء والملوك: تاريخ الدول والملوك[ (بيروت: المطبعة الأمريكانية، 1936 م)9:1:63-65. Ibn Al-Frāt, Al-Nāṣru Al-Dīn Muḥamad bn ʿabd Al-Raḥīm Bn Al-Frāt (735 h. - 807 h. / 1335 - 1405m), tārīẖ bn al-frāt (ālṭarīqu al-wāḍiḥ al-maslūk ilai maʿrfẗ tarāǧm al-ẖulfāʾ wālmulūk: tārīẖ al-dūl wālmlūk), (ālmaṭbaʿẗ al-ʾamrīkānīẗ, Baīrūt, 1936), p. 1:63:9-65.
  29. ابن خلدون، رجلة ابن خلدون، 245 – 271. Riḥlẗ ibn ẖldūn, p. 245 – 271.
  30. بدوي، مؤلفات ابن خلدون، 239- 240. badwī, mūʾlfāt ibn ẖaldūn, p. 239-240.
  31. ابن خلدون، مقدمة ابن خلدون، 1:219. Muqdmaẗ ibn ẖaldūn, p. 1:219.
  32. ابن خلدون، رحلة ابن خلدون، 200. Riḥlẗ ibn ẖldūn, p. 200.
  33. أحمد محمود صبحي، في فلسفة التاريخ، 9. Al-Ṣabḥī, Aḥmad Maḥmūd, fī falsfaẗ al-tārīẖ, p. 9.
  34. نيفن جمعة علم الدين، فلسفة التاريخ عند آرنولد توينبي (مصر: الهيئة المصرية العامة الكتاب، 1991 م)، 21. Naīfn Ǧumʿaẗ ʿalmu Al-Dīn, falsfaẗ al-tārīẖ ʿind arnūld tuwynbī, (ālhaīʾiaẗ al-maṣrīaẗ al-ʿāmẗ al-ktāb, Miṣr, 1991), p. 21.
  35. Roynold Nickolson, A Literary History of the Arabs, (New York: Charles Scribner’s Sons, 1907) , 435.
  36. George Sarton, Introduction to the History of Science, (Washington: Carnegie Institution 1931), IV: 115.
  37. Robert Flint, History of the Philosophy of History, (Edinburgh and London: William Blackwood and Sons, 1893) 315.
  38. د.عدنان إبراهيم، من الشخص الذي تسبب في إنهيار الحضارة الاسلامية في وجهة نظر إبن خلدون، https://www.youtube.com/watch?v=zuEhqEZQXXA08/29/2020Muḥamad Al-ʿādil Laṭīf, Šuīūẖ ibn ẖaldūn wa taʾaṯīruhum fī fikrih min ẖilāl ” al-ʿibarْ “, (2006, http://www.diwanalarab.com/spip.php?article3548 10/04/2018.).
  39. Arnold. J Toynbee , A study Of History (London: 7th , impression , Oxford University Press , 1956) Vol. III 105.
  40. عبد الرحمن بدوي، مؤلفات ابن خلدون – (ترجمان) العبر وديوان المبتدأ والخير في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر، 29- 30. badwī, mūʾlfāt ibn ẖaldūn, "Ālʿibar wa dīwānu al-mubtadāu wālẖabar fī aīām al-ʿarab wālʿaǧam wālbarbar wa man ʿāṣarahum min ḏawī al-swulṭān al-ʾakbar", pp. 29-30.
  41. ابن خلدون، مقدمة ابن خلدون، تحقيق. علي عبد الواخد وافي، 111. Muqadwmẗ Ibn ẖalidūn, Taḥqīq, ʿali ʿbd Al-Wāḥid Wāfī, p. 111
  42. حسن الساعاتي، علم الاجتماع الخلدوني: قواعد المنج (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2006 م) 26. Ḥasan Al-Sāʿātī, ʿilmu al-iǧtmāʿ al-ẖaldūnī: qawāʿid al-manhaǧ, (ālmaǧlis al-ʾaʿli llṯqāfẗ, al-Qāhiraẗ, 2006 M), p. 26.
  43. أيضاً.، 26. Ibid, 26
  44. خرم قادر، تاریخ نگاری، 186-87. ẖuram Qādir, tārīẖ niġārī, pp. 87-186.
  45. أيضاً.، 193-94. (هذا الكتاب وضح هذا الموضوع في الأردوية بالتفصيل) Ibid, pp. 94-193.
  46. ابن خلدون، مقدمة ابن خلدون، 6. Ibn ẖalidūn, Muqadwmẗ Ibn ẖalidūn, p. 6.
  47. ایضا،، 12، 13. Ibid, 12, 13.
  48. ابن خلدون، رحلة ابن خلدون، 38. Ibn ẖalidūn, Riḥlẗ ibn ẖldūn, p. 38
  49. محمد عبد الله الشفقي، مع آرنولد (القاهرة: الدار القيمة للطباعة والنشر والتوزيع، 2001 م)، 24. Al-Šafqī, Muḥamad ʿabd Al-Lh, maʿ arnūld, (āldār al-qīamẗ lilṭabāʿẗ wālnašr wāltaūzīʿ, 2001), p. 24.
  50. آرنولدتوينبي، مختصر دراسة التاريخ، ترجمة. فؤاد محمد شبل (الترجمة والنشر بالعربية المركز القومي للترجمة، القاهرة، 2011) 1:7-8. Tuwynbī, Arnūld (1975 m), muẖtaṣr dirāsẗ al-tārīẖ, al-ǧuzʾ al-ʾawwl, mūǧiz: sumar fīl, tarǧmaẗ: fūʾād muḥamad šibl, (ḥuqūq al-tarǧmẗ wālnašr biālʿarbīẗ maḥfūẓẗ lilmrkaz al-qūmī lltarǧmẗ, šārʿ al-ǧablāīẗ biālʾaūbrā -ālǧazīraẗ- Al-Qāhiraẗ, 2011), p. 1:7-8.
  51. الشفقي، مع آرنولد، 3. Al-Šafqī, Muḥamad ʿabd Al-Lh, maʿ arnūld, p. 3.
  52. أيضاً.،3، 4. Ibid, 3, 4.
  53. شلبي، نطرات في آرنولد تونيبي، 16. Šilbī, Al-Saīad Āmīn, naẓrāt fī arnūld tuwynbī, p. 16.
  54. تأسست كلية وينشستر في القرن الرابع عشر من قبل ويليام وايكم ، أسقف وينشستر والمستشار إلى إدوارد الثالث وريتشارد الثاني. منحت ميثاق التأسيس في عام 1382 ، وبدأت المباني في عام 1387 ودخل أول باحثين إلى المدرسة في عام 1394.(http://www.winchestercollege.org/the-college 08/29/2020 )
  55. كلية باليول هي مجتمع أكاديمي مزدهر قلب أكسفورد.تأسست باليول عام 1263 ، وهي واحدة من أقدم كليات جامعة أكسفورد.وهي أيضًا واحدة من أكبر الكليات في أكسفورد.(https://www.balliol.ox.ac.uk/about-balliol 08/29/2020 )
  56. شلبي، نظرات في آرنولد توينبي، 16-38؛ محمد عبد الله الشفقي ، مع آرنولد، 5. آرثر هيرمان، فكرة الاضمحلال في التاريخ الغربي ، ترجمة. طلعت الشايب، (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 1997 م)، 328. Šilbī, Al-Saīad Āmīn, naẓrāt fī arnūld tuwynbī, p. 16-38. Al-Šafqī, Muḥamad ʿabd Al-Lh, maʿ arnūld, p. 5. Arṯar Hīrmān, Fkrẗ Al-Iḍmḥlāl fī Al-Twārīẖ Al-Ġarbī , Tarǧmẗ: Ṭalʿat Al-Šwāīb, (Ālmaǧlis al-ʾaʿli llṯwqāfẗ, 1997), p. 328.
  57. Arnold Toynbee, Experiences, (London: London: Oxford University Press, 1969), 89.
  58. شلبي، نظرات في آرنولد توينبي، 38. Šilbī, Al-Saīad Āmīn, naẓrāt fī arnūld tuwynbī, p. 38.
  59. الشفقي، مع آرنولد، 6. Al-Šafqī, Muḥamad ʿabd Al-Lh, maʿ arnūld, p. 6. Türkkaya Ataöv, History and Prof. Toynbee: A Critique of Western Interpretation, (Ankara University Faculty of Political Science: The Turkish Yearbook of International Relations 1968), Volume 9, 42, 42.
  60. توينبي، مختصر دراسة للتاريخ، 1:58. Tuwynbī, Arnūld (1975 m), muẖtaṣr dirāsẗ al-tārīẖ, p. 1:58.
  61. جمعة، فلسفة التاريخ عند آرنولد توينبي، 21. Naīfn Ǧumʿaẗ ʿalmu Al-Dīn, falsfaẗ al-tārīẖ ʿind arnūld tuwynbī, p. 21
  62. Michael Lang, Globalization and Global History in Toynbee, (Journal of World History 22 no. 4(2011): 749.
  63. توينبي، مختصر دراسة للتاريخ، مقدمة 1:ز. Tuwynbī, muẖtaṣr dirāsẗ al-tārīẖ, preface 1:d
  64. توينبي، مطالعه تاريخ، 11-12. Tuwynbī, muṭālʿh tārīẖ, p. 11-12.
  65. الشفقي، مع آرنولد، 26. Al-Šafqī, Muḥamad ʿabd Al-Lh, maʿ arnūld, p 26.
  66. أيضاً.، 4-.6 Ibid, 4-6.
  67. الشفقي، مع آرنولد، 6-8. Al-Šafqī, Muḥamad ʿabd Al-Lh, maʿ arnūld, p 6-8.
  68. توينبي، مختصر دراسة التاريخ، 1:9. Tuwynbī, muẖtaṣr dirāsẗ al-tārīẖ, p. 1:9.
  69. الشفقي، مع آرنولد، 9- 11. Al-Šafqī, Muḥamad ʿabd Al-Lh, maʿ arnūld, p 9-11.
  70. Ronald N. Stromberg, Arnold Toynbee: Historian for an Age in Crisis. (Carbondale: South- ern Illinois University Press, 1972) XIII.
  71. Nationality and War. (1915), Greek Historical Thought. (1924), Greek Civilization and Character. (1924), the World after the Peace Conference. (1925), Nations of the Modern World. Turkey: With K. P. Kirkwood. (1926), A Study of History. (1st Three volumes) (1934), A Study of History. (Three other volumes.) (1939), Christianity and Civilization. (1940), Civilization on Trial. (1946), East to West. A Journey Round the World. (1956 -1957), An Historian’s approach to religion War and Civilization. The present day experiment in Western civilization. The World and the West. (الشفقي، مع أرنولد، 59-61، صبحي، في فلسفة التاريخ، 297.) (Al-Šafqī, Muḥamad ʿabd Al-Lh, maʿ arnūld, p 59-61. Al-Ṣabḥī, fī falsfaẗ al-tārīẖ, p. 297.)
  72. شلبي، نظرات في آرنولد توينبي، 19- 41. Šilbī, Al-Saīad Āmīn, naẓrāt fī arnūld tuwynbī, p. 19- 41.
  73. علم الدين، فلسفة التاريخ عند آرنولد توينبي، 20. Naīfn Ǧumʿaẗ ʿalmu Al-Dīn, falsfaẗ al-tārīẖ ʿind arnūld tuwynbī, p. 20.
  74. شلبي، نظرات في آرنولد توينبي، 19. Šilbī, Al-Saīad Āmīn, naẓrāt fī arnūld tuwynbī, p. 19.
  75. شلبي، مع آرنولد، المصدر السابق 6. Šilbī, Al-Saīad Āmīn, naẓrāt fī arnūld tuwynbī, p. 6.
  76. توينبي، موجز. سمر فيل، مطالعه تاريخ، غلام رسول مهر، (لاهور: مجلس ترقّي أدب، 2007 م) 1:19. Tuwynbī, Arnūld (1975 m), mūǧiz: sumar fīl, muṭālʿh tārīẖ, mutrǧam al-ʾardwyẗ: ġulām rasūl mahr, (maǧlis taraqwī adb, Lāhūr – Pākstān, ṭ 2, 2007) p. 1:19.
  77. توينبي، مختصر دراسة التاريخ، مقدمة، 1:ط. Tuwynbī, muẖtaṣr dirāsẗ al-tārīẖ, preface, 1:t
  78. شلبي، مع آرنولد، 8- 9. Šilbī, Al-Saīad Āmīn, naẓrāt fī arnūld tuwynbī, p. 8-9.
  79. توينبي، مختصر دراسة التاريخ، مقدمة، 1:ط. Tuwynbī, muẖtaṣr dirāsẗ al-tārīẖ, preface, 1:t