أوهام الإمام البزار فى الأسانيد والرجال من خلال مسنده البحر الزخار

From Religion
Jump to navigation Jump to search
کتابیات
مجلہ الایضاح
عنوان أوهام الإمام البزار فى الأسانيد والرجال من خلال مسنده البحر الزخار
انگریزی عنوان
Misunderstandings of Imām Baẓẓār About Reporters’ Reports of Hadith in His Book Al-Musnad Al-Bahar Al-Ẓakhkhār
مصنف دریمان، مرسل فرمان
جلد 36
شمارہ 2
سال 2018
صفحات 165-178
مکمل مقالہ Crystal Clear mimetype pdf.png
یو آر آیل
کلیدی الفاظ
Misunderstanding، Imām Baẓẓār، Reporters، Reports، Hadith.
شکاگو 16 دریمان، مرسل فرمان۔ "أوهام الإمام البزار فى الأسانيد والرجال من خلال مسنده البحر الزخار۔" الایضاح 36, شمارہ۔ 2 (2018)۔
سند قانون: فقہائے اسلام اور مغربى مفکرین کى آراء کا تحقیقى وتنقیدى جائزہ
شاذ: محدثىین اور احناف کى آراء کا تقابلى جائزہ
ختم نبوت تورات و انجیل کى تعلیمات کى روشنى میں
امت مسلمہ کى عالمگیریت قرآنى تعلیمات کى روشنى میں
عتبات النص: البنية والدلالة في رواية غاردينا
الدّراسة النّقدية لكتاب “Muslim Tradition” في ضوء الكتاب البدر المنير للإمام ابن الملقّن
حكم شراء البيوت للسكنى عن طريق القرض من البنك الربويل لأقليات المسلمة
أحاديث الأحكام المختلفة على سفيان الثوري بابدال الراوي وأثرها على اختلاف الفقهاء
أوهام الإمام البزار فى الأسانيد والرجال من خلال مسنده البحر الزخار
Education in Pakistan: The Need for Greater Alignment Between Policy and Praxis
Comparative Analysis of Islamic Banking Products in Pakistan and Malaysia
Islamic View of Leadership in the Perspective of the Article 62 and 63 of the Constitution and Ideological Orientations of Pakistan
Role of Religious Interventions in the Reintegration of Prisoners: A Case Study of Selected Jails of Khyber Pakhtunkhwa/Kp, Pakistan
Students’ Perceptions About Internet Usage and its Impact on Their Academic Performance
Historical Roots of Radicalization in Pashtun’s Society

Abstract

Indeed، the Sunnah of the Prophet (peace be upon him) is the second sources of Islamic Shariah. It is the sacred knowledge after the Holy Qur’an. It consists of sayings، actions and approvals of the Prophet (peace be upon him). The science of Jarh wa al-Ta’deel (narrator criticism and evaluation) is an important science for the protection of Sunnah. This science comprehensively draws differences of Saḥīḥ from Dha’īf. The religious scholars have started working on Jarh wa al-Ta’deel from the time of companions and successors. Among them a great Moḥaddis was Imām Abu Bakr  Ahmad bin ‘Amr Baẓẓār. He has written the book، “Al-Musnad Al-Bahar Al-Ẓakhkhār”. This book consists of a huge compilation of Aḥadīth and its science. Imām Bazzār has discussed about Asānīd، Ahwāl Rijāl، Ilal Aḥadīth، Mutābi’āt and Tafarradāt. He had adopted a unique research methodology، however، he was among lenient Imāms of Jarh wa al-Ta’deel. Sometimes، he misunderstood reporters and reports. This article attempts to analyze his methodology as a lenient Imām while discussing chains of reporters and reporters of Aḥadīth. This study uses a critical and comparative research methodology to investigate reporters and reports and will be beneficial for researchers and scholars in the field of Hadith and its Sciences.

إنّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنّ محمدا عبده ورسوله.

أما بعد: فإنّ السنة النبوية هي المصدر الأساسي الثاني للشريعة الإسلامية. وهي مبينة للقرآن الكريم. وعلم السنة من أشرف علوم الدينية؛ لأنّها مقتبسة من أقوال النبي ﷺ وأفعاله وتقريراته.

وإنّ الاشتغال بالحديث وعلومه والتصنيف فيه، خير ما يشغل به الوقت إذ هو إرث الأنبياء ومطلب الأتقياء.

وقد اجتهد علماء السلف لحصول علم الحديث، وجمعه، وأخذه من أهله، ثم تبليغه إلى من بعدهم. وكان العلماء الربانيون من هذه الأمة على ما وهبوا من القوة في غاية الجد والاجتهاد في جمع سنة نبيهم ﷺ، وتدوينها في الكتب والدواوين.

ويجب معرفة حال رواة الحديث لتمييز الصحيح من الضعيف والصدوق من الكذوب لأن الإسناد من الدين. ومن العلماء الكرام الذين أدلوا دلوهم في هذا البحر الإمام أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق العتكي المعروف بالبزار البصري المتوفى سنة إحدى وتسعين ومائتين هـ، أحد أئمة الجرح والتعديل، ومصنّف الكتاب "المسند البحر الزخار" وكان ثقة حافظا.

قال يعقوب بن المبارك "ما رأيت أنبل من البزار ولا أحفظ منه"،[1] وقال الدارقطني: "ثقة يخطئ كثيرا ويتكل على حفظه"،[2] وقال أبو الشيخ الأصبهاني "وكان أحد حفاظ الدنيا رأسا فيه ولم يكن بعد ابن المديني أعلم بالحديث منه.[3] وقال البغدادي: ثقة حافظ وتكلم على الأحاديث وبين عللها"،[4] وقال الذهبي الإمام الشيخ الحافظ الكبير تكلم على أسانيد المسند الكبير.[5]

وأشهر مصنفاته: "المسند" وهذا المسند قد يسمي ((المسند المعلل))، ويقال: ((مسند البزار))، ويقال: ((المسند الكبير). وهذا المسند من المسانيد النادرة الرائقة، لأنه قام الإمام البزار بأحسن ترتيبه على المسانيد، وعلق على أكثر الأحاديث وعللها وبين فيه الكلام على علل الأحاديث والمتابعات والتفردات وبين أحوال رواتها بذلك الحديث؛ قال ابن كثير: "ذكر البزار فيه عللا كثيرة للأحاديث وشرحها"،[6] وقال أيضاً: "ويوجد فيه من التعليلات ما لا يوجد في غيره من الكتب والدواوين وكتب العلل وكلامه صحيح نجد فيه تعليلاتٍ وأحكاماً خفيّة في تعليل الأحاديث ".[7]

والإمام البزار من المسهلين من أئمة التعديل والجرح ومع هذا هو ماهر بعلوم الروايات.

ويتضح مما ذكر أنه إمام الجرح والتعديل، جليل المقام، لكن يخطئ أحياناً كما أخطأ كثير من الكبار والصغار ولم يسلم من الخطأ إلا من عصمه الله عز وجل، فأردت أن أجمع أوهامه من المسند البحر الزخار بالتحقيق والتعليل كي أوضحهم للمسلمين للفائدة التي تحصل من الجرح والتعديل ولم توجد دراسة ولا تحقيق في هذا الموضوع.

فالله المستعان وعليه التكلان.

الوهم الأول (أخطأ في الإسناد فتفرد في ذكر الراوي)

روى البزار عن عمرو بن علي الفلاس ثنا يحيى بن سعيد ثنا مالك عن سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال ،،،إلخ[8] وإنما الصحيح ما رواه يحيى بن سعيد عن بن أبي ذئب عن سعيد كما قال أحمد ثنا يحيى عن بن أبي ذئب قال ثنا سعيد به،[9] وهكذا رواه البخاري وابن حبان بسنديهما،[10]

فوهم البزار: في السند حيث ذكر مالكاً موضع ابن أبي ذئب وليس سنده بمحفوظ عن مالك.

الوهم الثاني (أخطأ في السند فأدخل فيه راوياً):

الراوي: العلاء بن زبر بن عطارد الريعي الدمشقي لم يرو عن أحد ولم يرو عنه أحد.[11]

قال الإمام البزار فيه بسنده عن زيد بن عبيد الدمشقي أنه قال نا عبد الله بن العلاء عن العلاء بن زبر عن أبي سلام عن ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله ﷺ: "بخ بخ لخمس ما أثقلهن في الميزان ،،،إلخ".

ثم قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله ﷺ بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه،،،،وعبد الله بن العلاء بن زبر وأبوه مشهوران”.[12]

لكن الراوي المذكور ليس بمشهور ولم يحدث شيئاً، ولم يذكره العلماء بجرح ولا تعديل وليس هو من رجال الحديث، ونسبه معروف وهو بابنه عبد الله بن العلاء يعرف وابنه ثقة معروف روى عن الأوزاعى والزهرى وروى عنه زيد بن الحباب وروى له الستة والطحاوي،[13] ووثقه ابن معين ويعقوب بن شيبة والعجلي وابن حجر وابن حبان.[14]

فأخطأ الإمام البزار حيث أدخله في سند الحديث بين عبد الله بن العلاء وبين أبي سلام كما ذكر الآن.

والسند الصحيح: نا عبد الله بن العلاء عن أبي سلام عن ثوبان كما رواه الطبراني بسنده به.[15]

الوهم الثالث (أخطأ في السند فقلبه)

قال البزار بسنده: "عن حيوة عن ابن هبيرة عن بكر بن عمرو عن أبي تميم الجيشاني عن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: لو أنكم توكلون على الله حق توكله ،،، إلخ".[16]

فأخطأ في الإسناد فقلبه.

والسند الصحيح: ((حيوة بن شريح عن بكر بن عمرو عن ابن هبيرة عن أبي تميم الجيشاني))؛ هكذا رواه الترمذي وقال حسن صحيح".[17]

الوهم الرابع (أخطأ في الحكم على السند):

قال الإمام البزار: "حدثنا أبو كريب قال: نا زيد بن الحباب قال: نا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي حبيبة عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: " أنا حظكم من الأنبياء وأنتم حظي من الأمم".

ثم قال: وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن رسول الله ﷺ إلا أبو الدرداء ولا نعلم رواه عن أبي الدرداء إلا حبيبة ولا عن أبي حبيبة إلا أبو إسحاق ولا عن أبي إسحاق إلا الثوري ولا عن الثوري إلا زيد ولا عن زيد إلا أبو كريب ولا نعلم أحدا تابعه على هذا الحديث”.[18]

فأخطأ الإمام البزار في حكمه عليه حيث قال: هذا الحديث غريب، لأن الرواية مروية بسند آخر عن صحابي آخر كما قال الدارقطني: "حدثنا محمد بن مخلد عن زيد بن إسماعيل عن معاوية عن سفيان عن جابر الجعفي عن الشعبي عن عبد الله بن يزيد الأنصاري الحديث".[19]

الوهم الخامس (أخطأ في الحكم على السند أيضاً):

قال الإمام البزار عن عاصم بن رجاء بن حيوة عن داود بن جميل عن كثير بن قيس عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله ﷺ: "العلماء خلفاء الأنبياء ،،، الحديث"، ثم قال البزار: "وهذا الحديث إسناده صالح داود وكثير لا نعلمهما في غير هذا الحديث".[20]

فأخطأ فيه البزار حيث قال "وإسناده صالح" لأنه هو يقول داود وكثير مجهولان، وهما أيضاً ضعيفان وغير معروفان عند العلماء فأما كثير بن قيس فضعيف ولم يرو عنه إلا داود بن جميل هذا الحديث وضعفه ابن سميع ودحيم والدارقطني وابن حجر،[21] وأما داود بن جميل فلم يرو عنه إلا عاصم بن رجاء ولم يوجد إلا في هذا الحديث فهو مجهول العين وجهله الدارقطني ورماه الذهبي بالقدر وضعفه ابن حجر.[22] فكيف بإسناد صالح.

الوهم السادس (أخطأ في اسم الراوي):

الراوي: ((القناد)) وهو إبراهيم بن عبد الملك البصري أبو إسماعيل القناد روى عن قتادة ويحيى بن أبي كثير وروى عنه إسحاق بن أبي إسرائيل ولُوَيْن ويحيى بن درست، وروى له الترمذي والنسائي.[23]

لكن قال الإمام البزار: "حدثنا أبو كامل حدثنا القناد - واسمه إبراهيم بن سليمان أبو إسماعيل".[24]

فأخطأ البزار: في اسمه حيث قال: القناد - واسمه إبراهيم بن سليمان أبو إسماعيل.

والصحيح: أن اسمه إبراهيم بن عبد الملك كما قاله النسائي وابن حبان والدار قطني والطبراني في هذا السند.[25]

الوهم السابع (أخطأ في اسم الراوي):

الراوي: مبشر بن أبى المليح من أهل البصرة، واسم أبى المليح عامر بن أسامة بن عمير الهذلي، روى عن أبيه أبى المليح وروى عنه عباد بن سعيد وشعبة وروى له الطبراني في الكبير والحاكم.[26]

قال البزار بسنده: "عن عباد بن سعيد عن مبشر مولى أبي المليح عن أبي المليح عن أبيه رضي الله عنه أن النبي ﷺ صلى صلاة قال: فسمعته يقول: رب جبريل وميكائيل ومحمد أجرني ،،،إلخ"[27].

فأخطأ البزار: لأنه لم يقل أحد مبشر مولى أبي المليح بل قالوا مبشر بن أبي المليح.

فالسند الصحيح: ((عن عباد بن سعيد عن مبشر بن أبي المليح عن أبيه أبي المليح عن جده أسامة بن عمير رضي الله عنه به)) هكذا رواه الطبراني والحاكم بسنديهما عن عباد به.[28]

الوهم الثامن (أخطأ في تعريف الراوي):

قال الإمام البزار: "عبد الصمد ولم نسمعه إلا من ابنه عنه".[29]

وعبد الصمد هو ابن عبد الوارث بن سعيد التميمى العنبرى،[30] روى عن شعبة وهشام الدستوائي وروى عنه ابنه عبد الوارث وأحمد ويحيى وأبو خيثمة وإسحاق وابن المديني وبندار وخلق ومات سنة ست أو سبع ومائتين، وروى له الستة وغيرهم،[31] ووثقه ابن سعد والحاكم وذكره ابن حبان في الثقات وصدقه ابن حجر.[32]

فأخطأ البزار: حيث قال لم نسمعه إلا من ابنه، لأنه هو ثقة معروف وروى عنه غير واحد، وروى أيضاً البزار عن غير واحد عنه في مسنده.

الوهم التاسع (أخطأ في نسبة الراوي):

الراوي إسماعيل بن مسلم أبو إسحاق هو بصري وسكن مكة مدةً مديدةً لتجارة أبيه بمكة، فلكثرة مجاورته يقال له المكي، روى عن الحسن والشعبي والزهري وروى عنه ابن المبارك والأوزاعي والسفيانان وروى له الترمذي وابن ماجة،[33]

قال البزار فيه: "وهو بصري وينسب ويقال إسماعيل المكي ولكنه نزل البصرة فنسب إليها".[34]

فأخطأ البزار في نسبته: لأن الصحيح: ((أن أصله بصري ونزل مكة فنسب إليها))؛ هكذا قال ابن سعد وهلال بن بشر وأبو زرعة.[35]

الوهم العاشر (أخطأ في توثيق الراوي):

الراوي ثابت بن حماد أبو زيد البصري روى عن علي بن زيد ويونس وروى عنه أبو إسحاق الضرير وإبراهيم بن زكريا وروى له الدارقطني وغيره،[36] وذكره العقيلى في الضعفاء وجهله وضعفه ابن عدي والدارقطني جدا.[37]

فأصاب البزار في تجهيله حيث قال: "لا نعلم روى إلا هذا الحديث".[38]

لكن أخطأ: حيث قال "وكان ثقة"،[39] لأنه جهله أولاً ثم قال: "ثقة".

الوهم الحادي عشر (أخطأ في الحكم في السماع):

الراوي محمود بن لبيد بن عقبة أبو نعيم الأشهلي المدني روى عن النبي ﷺ وعمر وعثمان وأبي سعيد الخدري وروى عنه الزهري وتوفي سنة ست وتسعين، وروى له مسلم والأربعة،[40] ووثقه ابن سعد والعجلي وأبو زرعة.[41]

قال الإمام البزار فيه: "ولا نعلم سمع محمود بن لبيد عن عثمان وإن كان قديما".[42]

في صحبته اختلاف وفي صحة صحبته قال البخاري بسنده عن محمود بن لبيد أنه قال: "يوم مات سعد ابن معاذ أسرع النبي ﷺ حتى قطعنا نعالنا"،[43] وقال الترمذى: "أدرك النبي ﷺ وكان غلاماً صغيراً ورآه"،[44] وقال ابن حبان هو صحابي وكذا قال ابن حجر.[45]

وقد سمع من عثمان؛ قال محمود سمعت عثمان على منبر يقول: "لا يحل لأحد يروي حديثا لم يسمع به في عهد أبي بكر،،إلخ"،[46] وقال أيضاً: "أنه رأى عثمان عليه ثوبان أصفران له غديرتان على بغلة له".[47]

ظهر من دراسة الراوي المذكور بأنه ثقة وقد اختلف في صحبته والصحيح أنه صحابي وفي جميع أحواله ثبت سماعه من عثمان.

فأخطأ الإمام البزار: في حكمه عليه بأنه لم يسمع من عثمان.

الوهم الثاني عشر (أخطأ في الحكم في عدم المتابعة وفى السماع):

قال الإمام البزار بسنده: عن خالد بن الحارث أنه قال: "ثنا حميد عن أنس قال قرأ رجل من البقرة وآل عمران وكان يكتب بين يدي رسول الله ﷺ ،،، إلخ".[48]

ثم قال: "وهذا الحديث قد رواه ثابت، عن أنس فأظن حميدا سمعه من ثابت ولم يتابع ثابت عليه".[49]

فأخطأ البزار: في قوله بأنه لم يتابع ثابت عليه وفي قوله بأن حميداً سمعه من ثابت لا من أنس، لأن ثابتاً قد توبع عليه بحميد الطويل وعَبْد الْعَزِيزِ بن صهيب وهما أيضاً سمعاه من أنس فالثلثة كلهم رووه عن أنس، وروى عنهم الستة وغيرهم أصحاب الكتب؛ قال ابن حبان في صحيحه بسنده عن معتمر بن سليمان قال: "سمعت حميداً قال سمعت أنساً الحديث،[50] وأخرج البيهقي عن يزيد بن هارون أنه قال: "أنا حميد عن أنس به"،[51] وقال البيهقي بعد روايته عن حميد: ورواه أيضاً ثابت عن أنس،[52] وأخرج البخاري بسنده عن عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ به[53].

الوهم الثالث عشر (اختلفت قولاه في الحكم على الراوي في آن واحد):

الراوي محمد بن عمر بن واقد الواقدي أبو عبد الله، روى عن أبيه وبكر بن سهل الدمياطى وروى عنه ابن سعد وتوفي سنة سبع ومائتين،[54] وهو كذاب كذبه الشافعي وابن راهويه وابن معين وأحمد وابن حبان واتهموه بوضع الحديث،[55] وتركه ابن معين وابن نمير والبخاري والنسائي وابن حجر ونهوا عنه وذكره النسائي في الضعفاء والمتروكين.[56]

قال البزار: "وهذا الحديث مما لم يتابع الواقدي على روايته”،[57] وقال أيضاً: "فقد تكلم فيه أهل العلم وضعفوا حديثه”،[58] وقال أيضاً: "وقد روى الناس عنه وتكلموا فيه ولم يثبتوا عليه حجة إلا ظنا وفي حديثه نكرة”.[59]

الخلاصة: ظهر من دراسة الراوي المذكور بأنّه متروك وضاع كذاب. فأصاب البزار في حكمه عليه بأنه قد روى الناس عن الواقدي وتكلموا فيه وضعفوا حديثه وفي حديثه نكرة. وأما قوله: "تكلموا فيه ولم يثبتوا عليه حجة إلا ظنا"، فأخطأ فيه لأن البزار هو يقول: "لم يتابع عليه، وفي حديثه نكرة" ثم يقول: "ولم يثبتوا عليه حجة لضعفه إلا ظنا"، وأيضاً ضعغه الجمهرة العظيمة وتركوه فافهم.

الوهم الرابع عشر (اشتبه عليه راويان فجعلهما واحداً):

الراوي ياسين بن شيبان ويقال: ياسين بن سنان العجلي الكوفي، روى عن إبراهيم بن محمد بن الحنفية عن أبيه عن علي عن النبي ﷺ حديث المهدي وروى عنه وكيع وابن نمير وأبو نعيم وروى له ابن ماجة،[60] واتهمه البخاري وتركه ابن حبان،[61] وصدقه ابن معين وأبو زرعة وابن حجر وزاد ابن حجر ووهم من زعم أنه ابن معاذ الزيات.[62]

قال الإمام البزار فيه: "وإنما كتبنا هذا الحديث مع لين ياسين لأنا لم نعرفه عن النبي ﷺ إلا بهذا”.[63] وقال البزار: ثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أبو نعيم ثنا ياسين الزيات العجلي عن إبراهيم بن محمد ابن الحنفية،[64] وقال في موضع آخر: ياسين بن معاذ يقال: ياسين الزيات ولم يكن بالقوي”.[65]

ظهر من دراسة الراوي المذكور بأنه صدوق وليس هذا بياسين الزيات ومن ظنه ياسين بن معاذ الزيات ضعفه.

فأخطأ الامام البزار: والمتأخرون في هذا المقام فجعلوه الزيات وهو ضعيف وهو ياسين بن معاذ الزيات وأيضاً البزار جعلهما واحداً كما مر آنفاً.


حوالہ جات

  1. تاريخ بغداد - (4 /334). أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي، المتوفى: سنة 463هـ، ط: دار الكتب العلمية – بيروت، دراسة وت: مصطفى عبد القادر الطبعة: الأولى، 1417 هـ.
  2. - سؤالات الحاكم للدارقطني - (1 /92). علي بن عمر أبو الحسن الدارقطني البغدادي، الناشر: مكتبة المعارف – الرياض، الطبعة الأولى: 1984، ت: د. موفق بن عبد الله بن عبد القادر، عدد الأجزاء: 1؛ تاريخ بغداد - (4 /334).
  3. - طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ الأصبهاني - (3 /269)، مصدر الكتاب: موقع جامع الحديث، ((http://www.alsunnah.com)).
  4. - سير أعلام النبلاء - (18 /270). محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، المتوفى سنة 748هـ، ط: مؤسسة الرسالة. بيروت، ط: 1413هـ).
  5. - تاريخ بغداد - (4 /334).
  6. - شرح اختصار علوم الحديث - (1/217). إبراهيم بن عبد الله بن عبد الرحمن اللاحم، الناشر: موقع جامع شيخ الإسلام ابن تيمية، (( http://www.taimiah.org)).
  7. -التخريج ودراسة الأسانيد - (1/107). حاتم بن عارف الشريف، الناشر: ملتقى أهل الحديث: ((www.ahlalhdeeth.com)).
  8. - مسند البزار، ح: 8475 - (2 /438). البَزَّارُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَمْرٍو البَصْرِيُّ الشَّيْخُ، الإِمَامُ، الحَافِظُ، وُلِدَ: سَنَةَ نيف عَشْرَة وَمائَتَيْنِ، ومَاتَ: سَنَة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. من الشاملة.
  9. - مسند أحمد، ح: 9618، مسند أبي هريرة - (2 /435). أحمد بن حنبل أبو عبد الله الشيباني، الناشر: مؤسسة قرطبة – القاهرة، عدد الأجزاء: 6.
  10. - صحيح البخاري ح: 1918، بَاب مَنْ لَمْ يُبَالِ مِنْ حَيْثُ كَسَبَ الْمَالَ، - (7 /215)، محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري، أبو عبد الله المتوفى سنة 256هـ، مصدر الكتاب: موقع الإسلام: ((http://www.al-islam.com))؛ صحيح ابن حبان، ح: 6726، باب ذكر ما يظهر في آخر الزمان من قلة النظر في جمع المال، - (15 /120). محمد بن حبان بن أحمد التميمي، أبو حاتم الدارمي المتوفى سنة 354هـ، الناشر: مؤسسة الرسالة، ط: 1999، مصدر الكتاب: ((http://www.raqamiya.org))
  11. - المعجم الكبير، ح: 873، باب: أبو سلمى راعي رسول الله ﷺ - (22/348). سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني، ت: حمدي بن عبد المجيد السلفي، الناشر: مكتبة العلوم والحكم – الموصل، ط: 1404ه، الأجزاء: 20؛ تاريخ دمشق - (31/378). الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكر، المتوفى سنة 571 هـ، ت: علي شيري، ط: دار الفكر بيروت لبنان: 1998م؛ تهذيب الكمال - (15/405). يوسف بن الزكي أبو الحجاج المزي، المتوفى سنة 742 هـ، ت: بشار عواد معروف، ط: مؤسسة الرسالة بيروت، ط: 1400 ه؛ مغانى الأخيار - (3/133). بدر الدين العينى أبو محمد محمود بن أحمد بن الحنفي، المتوفى 855 هـ، ت: محمد حسن محمد حسن إسماعيل، دار الكتب العلمية بيروت لبنان، ط: 2006 م.
  12. - مسند البزار، ح: 4186 - (2/123).
  13. -الثقات لابن حبان - (7/27). محمد بن حبان، المتوفى 354 هـ، ت: شرف الدين أحمد، ط: دار الفكر بيروت، ط: 1975م ؛ تهذيب الكمال - (15/406)؛ لسان الميزان - (7/451). الحافظ ابن حجر العسقلاني، المتوفى 852 هـ، ت: دائرة المعرف النظامية الهند، ط: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات بيروت، ط: 1406 هـ؛ مغانى الأخيار - (3/133).
  14. - الثقات للعجلي - (2/47). الحافظ أحمد بن عبد الله بن صالح العجلى، المتوفى سنة 261 هـ، ط: مكتبة الدار بالمدينة المنورة: 1405هـ؛ تاريخ ابن معين - رواية الدوري - (4/411). يحيى بن معين، المتوفى سنة 233 هـ، ت: أحمد محمد نور سيف، ط: مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي مكة المكرمة: 1399هـ؛ فتح الباري - (1/415). أحمد بن علي بن حجر العسقلاني الناشر: دار المعرفة - بيروت، ط: 1379ه، بتحقيقه، عدد الأجزاء: 13؛ تقريب التهذيب ـ م م - (1/533) شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، المتوفى سنة 852 هـ،، ط: دار الرشيد سوريا، 1986 م؛ الثقات لابن حبان - (7/27).
  15. - المعجم الكبير، ح: 873، باب: أبو سلمى راعي رسول الله ﷺ، - (22/348).
  16. - مسند البزار، ح: 340 - (1/80).
  17. -سنن الترمذي، ح: 2266، باب في التوكل على الله (8/342). محمد بن عيسى أبو عيسى الترمذي، المتوفى سنة 279 هـ، ت: أحمد محمد شاكر وآخرون، ط: دار إحياء التراث العربي بيروت.
  18. - مسند البزار، ح:4092 - (2/112).
  19. -العلل للدارقطني - (2/100). أبو الحسن علي بن عُمَر ابن أحمد الدارقطني، المتوفى سنة 385 هـ، ت: محفوظ الرحمن زين الله، ط: دار طيبة الرياض: 1405 هـ.
  20. - مسند البزار، ح: 4145 - (2/118).
  21. - تاريخ دمشق - (50/51)؛ العلل للدارقطني - (6/217)؛ تقريب التهذيب ـ م م - (1/809).
  22. - العلل للدارقطني - (6/216)؛ ميزان الاعتدال - (2/6). محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، المتوفى 748 هـ، بتحقيق: علي محمد البجاوي، ط: دار المعرفة للطباعة والنشر بيروت لبنان.؛ تقريب التهذيب ـ م م - (1/305).
  23. - الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة - (1/218). محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، المتوفى سنة 748 هـ، ط: دار القبلة للثقافة الإسلامية مؤسسة علوم القرآن جدة: 1413 هـ؛ تهذيب الكمال - (2/140).
  24. - مسند البزار - (2/340)، ح:7200- 7201.
  25. -سنن النسائي الكبرى، ح: 4470، باب الجذعة من الضأن، - (3/56). أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي، المتوفى سنة 303، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، ط: 1411ه، ت: د.عبد الغفار سليمان البنداري، عدد الأجزاء: 6؛ الثقات لابن حبان - (6/26)؛ العلل للدارقطني - (12 /131)؛ المعجم الأوسط، ح: 922، باب: أول الكتاب، - (1/282)، أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني ’ الناشر: دار الحرمين - القاهرة، 1415، ت: طارق بن عوض الله بن عبد المحسن الحسيني، عدد الأجزاء: 10.
  26. - التاريخ الكبير - (8/11)؛ الثقات لابن حبان - (7/507)؛ سؤالات البرقاني - (1/65). علي بن عمر أبو الحسن الدارقطني البغدادي، الناشر: كتب خانه جميلي – باكستان، ط: 1404، ت: د. عبد الرحيم القشقري، عدد الأجزاء: 1.
  27. - مسند البزار، ح: 2336 - (1 / 364).
  28. - المعجم الكبير، ح: 520، باب ما جاء في لبس العمائم والدعاء وغير ذلك، - (1 /195)؛ المستدرك على الصحيحين مع تعليقات الذهبي، ح: 6610، باب ذكر أسامة بن عمير والد أبي المليح رضي الله عنهما، - (3 /721). محمد بن عبد الله أبو عبد الله الحاكم النيسابوري. الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، ط: 1990، ت: مصطفى عبد القادر، الأجزاء: 4.
  29. - مسند البزار، ح: 6679 - (2/303).
  30. - أبو سهل البصري، والد عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث.
  31. - الطبقات الكبرى - (7/300). محمد بن سعد بن منيع، المتوفى 230 هـ، ط: دار صادر بيروت؛ التاريخ الكبير - (7/402؛ الجرح والتعديل - (6/50) عبد الرحمن بن أبى حاتم الرازي، المتوفى 327 هـ، ط: دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى، 1424هـ؛ الثقات لابن حبان - (8/414)؛ المستدرك على الصحيحين للحاكم مع تعليقات الذهبي - (1/71)؛ تهذيب التهذيب - (6/292). شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، المتوفى 852 هـ، ط: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، الطبعة الأولى: 1984 م؛ مغانى الأخيار - (3/256).
  32. - الطبقات الكبرى - (7/300)؛ المستدرك للحاكم - (1/71)؛ الثقات لابن حبان - (8/414)؛ تقريب التهذيب ـ م م - (1/610).
  33. - المجروحين - (1/120). محمد بن حبان، المتوفى 354 هـ، ت: محمود إبراهيم زايد، ط: دار المعرفة - بيروت، 1412هـ؛ الجرح والتعديل - (2/198)؛ تهذيب التهذيب - (1/289).
  34. - مسند البزار، ح: 4896 - (2/175).
  35. - الطبقات الكبرى - (7 /274)؛ التاريخ الصغير - (2 /78). الإمام الحافظ محمد بن إسماعيل البخاري، المتوفى 256 هـ، بتحقيق محمد إبراهيم زايد دار المعرفة بيروت لبنان؛ الجرح والتعديل - (2/198).
  36. - الكامل في ضعفاء الرجال - (2/98). أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني، المتوفى 365 هـ، ط: دار الفكر بيروت لبنان،: 1409 هـ؛ لسان الميزان - (2/75)؛ الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي - (1/157). عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي، المتوفى سنة 579 هـ، ت: عبد الله القاضي، ط: دار الكتب العلمية بيروت، 1406 م.
  37. - ضعفاء العقيلي - (1/176). الحافظ أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى، العقيلي المكي حققه ووثقه: الدكتور عبد المعطى أمين قلعجي منشورات محمد علي بيضون دار الكتب العلمية بيروت – لبنان الطبعة الثانية 1998 م؛ سنن الدارقطني، ح: 1، باب نجاسة البول والأمر بالتنزه منه والحكم في بول ما يؤكل لحمه، - (1/127)؛ الكامل في ضعفاء الرجال - لابن عدي - (2/98).
  38. - مسند البزار، ح: 1397 - (1/242).
  39. - أيضاً.
  40. -الطبقات الكبرى - (5/77)؛ الجرح والتعديل - (8/290)؛ الثقات لابن حبان - (3/397)؛ تاريخ دمشق - (39/180)؛ تهذيب التهذيب - (10/59)؛ تقريب التهذيب ـ م م - (1/925).
  41. -الطبقات الكبرى - (5/77)؛ الثقات للعجلي - (2/266)؛ الجرح والتعديل - (8/290)؛ سنن الترمذى ح: 1959، باب ما جاء في الحمية - (7/346).
  42. - مسند البزار، ح:384 - (1/87).
  43. -التاريخ الكبير - (7/402).
  44. - سنن الترمذى ح: 1959، باب ما جاء في الحمية - (7/346).
  45. - الثقات لابن حبان - (3/397)؛ تقريب التهذيب ـ م م - (1/925).
  46. - الطبقات الكبرى - (2/336)؛ تاريخ دمشق - (39/180).
  47. - الطبقات الكبرى - (3/57).
  48. - مسند البزار، ح: 36 - (1 /8).
  49. - أيضاً، ح: 6576 - (2/296).
  50. -صحيح ابن حبان، ح: 744، باب ذكر خبر قد شنع به بعض المعطلة، - (3/19).
  51. -سنن البيهقي الصغرى، ح: 1054، باب ما جاء في قوله أنزل القرآن على سبعة أحرف، - (1/568). أحمد بن الحسين بن علي البيهقي أبو بكر، المتوفى سنة 458، ت: د. محمد ضياء الرحمن الأعظمي، الناشر: مكتبة الدار، 1410ه، المدينة المنورة، عدد الأجزاء 1.
  52. -سنن البيهقي الصغرى، أيضاً ح: 1055.
  53. -صحيح البخاري، ح: 3348، بَاب عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ فِي الْإِسْلَامِ، - (11 /449).
  54. - التاريخ الصغير - (2/283)؛ التاريخ الكبير - (1/178)؛ ضعفاء العقيلي - (4/107)؛ الجرح والتعديل - (8/20)؛: الكامل في ضعفاء الرجال - لابن عدي - (6/241) سنن الدارقطني، ح: 35، كتاب الصيام، - (2/164)؛ تاريخ دمشق - (54/432).
  55. -الجرح والتعديل - (8/21)؛ مشيخة النسائي - (1/76)؛ المجروحين - (2/290).
  56. - المجروحين - (2/290)؛ التاريخ الكبير - (1/178)؛ الضعفاء والمتروكين للنسائي - (1/233). أحمد بن على بن شعيب النسائي، المتوفى 303 ه، ت: محمود إبراهيم زايد دار المعرفة بيروت - لبنان طبعة جديدة ومنقحة ط: 1986م؛ تقريب التهذيب ـ م م - (1/882).
  57. - مسند البزار، ح: 5 - (1/3).
  58. - أيضاً، ح: 1107 - (1/198)؛ ح: 3453 - (2/11).
  59. - مسند البزار، ح: 2297 - (1/358).
  60. -الجرح والتعديل - (9/312)؛ المجروحين - (3/143)؛ الكامل في الضعفاء - لابن عدي - (7/185).
  61. -الكامل في ضعفاء الرجال - لابن عدي - (7/185)؛ المجروحين - (3/143).
  62. - الجرح والتعديل - (9/312)؛ تقريب التهذيب ـ م م - (1/1047).
  63. - مسند البزار، ح: 644 - (1/127).
  64. - أيضاً.
  65. - أيضاً، ح: 6214 - (2/271).