الروائع البلاغية للتذييل في النثر، والشعر

From Religion
Jump to navigation Jump to search
کتابیات
مجلہ الایضاح
عنوان الروائع البلاغية للتذييل في النثر، والشعر
انگریزی عنوان
Eloquence for “Tadhīīl” in Poem and Prose
مصنف علی، فیاض، نصیب دار محمد
جلد 35
شمارہ 2
سال 2017
صفحات 239-253
مکمل مقالہ Crystal Clear mimetype pdf.png
یو آر آیل
شکاگو 16 علی، فیاض، نصیب دار محمد۔ "الروائع البلاغية للتذييل في النثر، والشعر۔" الایضاح 35, شمارہ۔ 2 (2017)۔
جدید قانونی تصورات پر مذہب اور اخلاق کا اثر: مغربی اور اسلامی تناظر میں ایک تقابلی و تنقیدی جائزہ
معاشرتی امن و امان میں پختون روایتی مصالحت اور تحکیم کا کردار: ایک تحقیقی مطالعہ
انسانی دودھ کی خرید وفروخت اور رضاعت کے مسائل
مسائل میراث حل کرنے کے قدیم اور جدید حسابی طریقوں کا تقابلی جائزہ
عرب عہد جاہلیت میں ’’طلاق‘‘ کا تصور: تحقیقی جائزہ
مروجہ جاگیردارانہ نظام کا تاریخی ارتقاء اور اسلامی تعلیمات کی روشنی میں تقابلی جائزہ
یاسا کا تعارف اور ناقدانہ جائزہ
فقہی اختلافات کے مابین امام شعرانی اور شاہ ولی اللہ کے اسالیب تطبیق
قرائن الترجیح العامة بين الروايات المختلفة المعلة مع الأمثلة التطبيقية من كتاب العلل الواردة في الأحاديث النبوية
أهمية المنهج التطبيقي في تدريس الحديث النبوي وعلومه
ابتكارات العلامة الزمخشري في علم المعاني خلال أسلوب السؤال والجواب في تفسيره الكشاف
الروائع البلاغية للتذييل في النثر، والشعر
أوزان شعر محمود سامي البارودي وموسيقاه: دراسة تحليلية إحصائية
Antecedents of “Quality of Work” in Islamic Perspective Through Mediating Effect of Perceived Job Performance
Syed Ali Tarmizi and Akhun Darwaiza: Mughal Agents or Popular Saints
An Analysis of Prisons’ Staff Role in the Reintegration of the Prisoners
Spirituality and Psychological Well-Being Among Muslims and Christians Adolescents and Young Adults
Quran and War Media: Towards a More Constructed Approach to Conflict Reporting
Higher Education for Women in Peshawar: Barriers and Issues
Development of Kabul under Mughals 1504-1738 AD
The Status of Medical Manuscripts by Muslim Scientists at Islamia College Peshawar Library

Abstract

The Holy Qur’ᾱn is the Last book of Allᾱh and a great miracle of the Holy Prophet (SAW) the like of which could not be produced by any of all times. The Language of the Qur’ᾱn is Arabic known for its brevity and eloquence. The reality of the Arabic Language can be summoned by acquaintance with “Tadhīīl” and eloquence. Neology is a part of eloquence and communication is a component of neology, encompassing many discernments and points of wisdom. The same is corroborated in galore in poetry along with Qur’ᾱn and Hadîth. This illustrates the text and defines the aim and purpose. The purpose aimed at embraces eneomism and eulogy, didactics and exhortations and felicitations .The dictionary and literary meaning of “Tadhīīl”, types of “Tadhīīl” and use of places has been stated .The examples of Qur’ᾱn, prose and poem have also been given, Where the word “Tadhīīl” has been used.

المقدمة:

الحمد لله العظيم السلطان، الكبير الإحسان، المُنْعِمِ على الإنسان باللسان، ومُمَيِّزِهُ من سائر الحيوان بالبيان، أحمده على الإيمان، وأصلي على خير خلقه محمد نبيه المرسل بأوضح آية وبرهان، صلى الله عليه وآله وصحبه ما اختلف الملوان، وتعاقب الجديران. أما بعدُ:

إن الصياغة اللغوية الرصينة التي أبدعها الله سبحانه لبناء القرآن الكريم، والنظم البلاغي المتكامل في جميع جوانبه أدلّ دليل على سُموُّ هذا الكتاب العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، الكتاب الذي عجزت البشرية بأكملها على أن يأتوا بمثله أو بعشر سور مفتريات، ولذا كان من الأولى أن تتعددأراء الباحثين حول المواضيع التي تبرز شيئا من الإعجاز الكامل الذي أودعه الباري جل جلاله في سياق الآيات الكريمات، ولهذا الإعجاز الخالد والنظم البلاغي الكامل وجوه متعددة. والتذييل وجه من الوجوه البلاغية الرائعة التي يزخر به كتاب الله المتين وكلامه المبين، فهو الفن البلاغي الذي يفيد روعة في التصوير وجمالاً في البيان، إضافة إلى قدرته على الدخول إلى ذهن القارئ والسامع، وتصوير المعنى المراد واستقراره في القلب بكل التأكيد. ولما كان التذييل من المواضيع المهمة ذات الأهمية البالغة، تناولها علماء البلاغة والأدب وبيَّنوا جميع جوانبه، وتأَسِّيًا بعلمائنا اخترت هذا الموضوع لأتناولها بالبحث كي أُبرزَ معناه وأُبين قيمته البلاغية، وأقف على أصل بنائه ونشأته وذلك باستخراج ما يتعلق بالتذييل من الكتب البلاغية واللغوية والمصحف الشريف، وإضافة إلى ذلك أود أن أشير إلى مدى مساهمة التذييل الفعالة في انسجام وتسلسل النظم القرآني الكريم، ولذا وضعت هذا العنوان لمقالي. ويعود اختيارنا لهذا العنوان للمقال لأسباب عدة، منها: تعلق موضوع الدراسة بكتاب الله سبحانه وتعالى، وهو يبحث جانباً من جوانب إعجازه، وبالتالي يبين الإعجاز البياني الذي ينتظم في القرآن ولغة القرآن أي اللغة العربية، ومعلوم بداهة أنه يحتم لكل موضوع ومقال وبحث أن يكون وفق تصور واضح، وخطة موضوعة مسبقاً، فمقالي يتناول مفهوم التذييل, وأقسامه، وأغراضه وروعته البلاغية:

لو أمعنا النظر فيما قاله العلماء والأدباء واللغويون والمتفننون في تخصصاتهم المتفرقة، وفي تناولهم ومدارستهم للتذييل لوجدناهم مغايرة، بحيث يجعله البعض فرعا وجزءا من الإطناب، ولذا درسوا التذييل تحت باب الإطناب، وقالوا بأنه قسم من أقسامه، وأصدق مثال لذلك ما فعله القزويني في كتابيه، "التلخيص"، و"الإيضاح في علوم البلاغة"، وكذا السيوطي في كتابه "الإتقان", كما سلك البعض الآخر مسلكا آخر، وجعلوا التذييل بابا وفرعا من فروع البديع، وبهذا المنوال ورد ذكره في "كتاب الصناعتين" للعسكري, و في "إعجاز القرآن" للباقلاني, و يرجع سبب الاختلاف أنه كان العلماء في ذلك الوقت يدخلون في البديع، كل ما يتعلق بالمعاني.

من خلال النظر فيما يتعلق بالاختلاف السابق الذكر، سلكنا مذهب من يذهب إلى أن التذييل من الإطناب، والدليل على ذلك أنه يفيد تقرير معنى ما قبله، ويزيده البيان والوضوح والتأكيد.

تعريف الإطناب:

ويجدر بالذكر هنا أن نتطرق إلى تعريف الإطناب، فالإطناب مصدر من أطنب إطناباً، ومعناه: إذا بالغ فيه، وطوًّل ذيوله لإفادة المعاني واشتقاقه من قوله: أطنب بالمكان، إذا أطال مقامه فيه، وفرس مطنب إذا طال متنه، ومن أجل ذلك سمي حبل الخيمة طُنُباً لطوله ([1]) .

وأما المعنى الاصطلاحي للإطناب، فقال البلاغيون: الإطناب أداء المقصود من الكلام بأكثر من عبارة متعارف الأوساط، وسواء كانت القلة أو الكثرة راجعة إلى الجمل أو إلى غيرها, ولكل منها مراتب, فما صادف منها الموقع حُمِد, وإلا ذم , وسمي الإيجاز إذ ذلك عيبا وتقصيرا، والإطناب إكثاراً وتطويلاً.([2])

أقسام الإطناب:

ينقسم الإطناب إلى ثلاثة أقسام:

الأول: سلوك طريق التوسيع بالتفصيل.

الثاني: سلوك طريق التوسيع بمثل التتميم.

الثالث: سلوك طريق التوسيع بمثل التذييل.([3])

فالتذييل إذاً سبب من أسباب الإطناب, ومدخل من مداخله، وقد عني بتعريفه علماء البلاغة، والقرآن، واللغة في مباحثهم كما يأتي:

المعنى اللغوي للتذييل:

يعرفه ابن المنظور: "الذيل آخر كل شيء, وذيل الثوب والإزار: ما جُرَّ من الرداء وهو ما أسبل منه فأصاب الأرض، وذيل المرأة لكل ثوب تلبسه إذا جرته على الأرض من خلفها" ([4]).

ويقول الجوهري: "الذيل واحد أذيال القميص وذيوله، وذيل الريح ما انسحب منها, وذالت المرأة تَذِيل: أي جرت ذيلها على الأرض وتبخترت" ([5]) ، ويستدل لقوله على قول طرفة في ذلك:

فذالت كما ذالت وليدةُ مجلسٍ تُرِي زيها أذيال سحلٍ ممدد. ([6])

وملاء مذيل: أي طويل الذيل، ومثله قول امرؤ القيس:

فعنَّ لنا سِرْب كأنَّ نعاجه غذارَى دَوارٍ في ملاء مذيل. ([7])

ويقول الزمخشري: ذيَّل كلامه تذييلاً, وتذيل في كلامه و تَسَرَّحَ: تبسط فيه, غير محتشم, وفلان طويل الذيل: وأذال ماله: ابتذله بالإنفاق ولم يصبه، يُقال: أذِلْ مالك يُصَنْ عرضك.([8])

خلاصة التعريف اللغوي: لو نظرنا في المعنى اللغوي لتبين لنا أنها تحمل عدة مدلولات، هي:

ألف: من مدلولات التذييل المبالغة والطول.

باء: ومن مدلولاتها البسط والنشر.

جيم: ومن مدلولاتها الكمال في السعة والزيادة.

دال: ومن مدلولاتها توكيد الكلام السابق، الوارد في أول الكلام.

المعنى الاصطلاحي للتذييل:

لقد عرَّف البلاغيون التذييل بتعريفات متغايرة الألفاظ متحدة المقاصد، نذكر منها تعريف بدر الدين بن مالك، إذ يقول: "التذييل: أن تأتي بعد تمام الكلام بمشتمل على معناه من جملة مستقلة بنفسها لإفادة التوكيد والتحقيق لدلالة منطوق الكلام أو دلالة مفهومه"([9]).

وأما الإمام السيوطي فيعرّف التذييل، ويقول: " هو أن يؤتى بجملة عقب جملة, والثانية تشتمل على معنى الأولى لتأكيد منطوقه أو مفهومه, ليظهر المعنى لمن لم يفهمه ويتقرر عند من فهمه" ([10]).

والتعريف الذي يطمئن النفس ويرتاح له البال هو تعريف ابن حجة الحموي بحيث ارتضاه البلاغيون من قبله ومن بعده, وهو: "أن يذيل الناظم أو الناثر كلاماً بعد تمامه وحسن السكوت عليه, بجملة تحقق ما قبلها من الكلام وتزيده توكيداً وتجري مجرى المثل بزيادة التحقيق"([11]).

.كما عرفه صاحب الكافية أعني صفي الدينبقوله: " والتذييل أن يؤتى بعد إتمام الكلام بجملة تشتمل على معناه تجري مجري المثل لتوكيد الكلام المتقدم وتحقيقه"([12]). ويقول ابن منقذ: " هو أن تأتي في الكلام جملة تحقق ما قبلها" ([13]).

وقد سلك الخطيب القزويني مسلكا مغايرا، بحيث تحدث عنه في بحث الإطناب، وأسماه بـ ( الإطناب بالتذييل)، ويعرفه بقوله: " وهو تعقيب جملة بجملة أخرى تشتم على معناها للتأكيد" ([14]) .

لو أمعنا النظر في التعريفات السابقة لوجدناه متفقة على أن التذييل هو الإتيان بجملة تحقق ما قبلها وتؤكده, ولكنهم اختلفوا إذا كان المذيل جملة أو غير جملة، فذهب بدر الدين والسيوطي وصفي الدين الحلبي وابن حجة الحموي وابن منقذ، إلى وجوب تعقب جملة بأخرى.

وذهب البعض إلى جعل التذييل ضد الإشارة، مثل النويري حيث قال " وأما التذييل فهو ضد الإشارة، فهو إعادة الألفاظ المترادفة على المعنى الواحد حتى يظهر لمن لم يفهمه، ويتأكد عند فهمه"([15]) .

فالإشارة إبراز المعنى الطويل باللفظ الموجز، والإشارة تلتقي مع التذييل في الإيجاز في اللفظ، فجوامع الكلم والأمثال التي يُذيل، هي مثل الإشارة لفظاً ودلالة، ويوجد نظرية جعل الإشارة ضد التذييل، ويستدل لذلك بأن التذييل يكون بمثابة التكرير لنفس الكلام سواء لفظا أو معنى.

وأما المعاصرون من الأدباء واللغويين والبلاغيين، فسلكوا مسلك العلماء الأوائل في تعريف التذييل، فعرَّفوه بالتعاريف التي عرفه بها العلماء السابقين، وكذلك استدلوا بنفس الآيات والأحاديث والنصوص الشعرية التي استدل بها آباؤهم الأوائل، كما قام معظم المعاصرون من اللغويين باختصار ما يتعلق بالتذييل، منهم: مصطفى صاوي الجويني، فهو يرى أن التذيل من الإطناب و يقول: " التذييل: هو الإتيان بعد تمام الكلام بمشتمل على معناه من جملة مستقلة بنفسها لإفادة التوكيد"([16]) .

و يقول على جميل سلوم: الإتيان بجملة مستقلة عقب الجملة الأولى، التي تشتمل على معناها للتوكيد" ([17]) ومثل له بمثالين من الشعر وهما:

قول الحطيئة:

نزور فتي يعطي على الحمد ماله ومن يعط أثـمان المكارم يحمد[18]

وقول ابن نباتة:

لم يبق جودك لي شيئاً أؤمله تركتني أصحب الدنيا بلا أمل[19]

وإن جميع الكتب البلاغية قد تناول التذييل بالبحث والمدارسة، ومنهم من جعله بحثا مستقلاً ومنهم من جعله من الإطناب, كما تتقارب تعريفاتهم في اللفظ والمعنى، فالإطناب عندهم: " الإطناب هو زيادة اللفظ على المعنى لفائدة" ([20]) .

ومحمد ربيع مدلول يذهب مذهب من يقول أن التذييل من الإطناب، وهو عنده: " تعقيب الجملة بجملة أخرى تشتمل على معناها تقوية لها.([21])

وأما سيد أحمد الهاشمي فيؤكد نظرية من يرى التذييل من دواعي الإطناب فهو عنده: "تعقيب جملة بجملة مستقلة تشتمل على معناها تأكيداً لها" ([22]).

ومن البلاغيين الذين يُشار إليهم بالبنان في هذا الموضوع هو صاحب "البلاغة فنونها وأفنانها" فيرى أن التذييل سبب من أسباب الإطناب، وعرَّفه في اللغة والاصطلاح، و أورد له الأمثلة من القرآن الكريم والشعر، كما تطرق إلى ذكر أنواعه، مشيراً إلى الفرق بين ما أخذه من العلماء السابقين، وبين ما أضافه، بقوله: "ومثلوا له"، "وقسموه"، وكان يجتهد في شرح الأمثلة، مع إيراد التعريفات المختلفة بألفاظه الخاصة. ([23]) .

مواضع استعمال التذييل:

والتذييل يقع في القرآن الكريم والنثر والشعر وهو كثير الورود في القرآن الكريم في فواصل الآيات التي هي معاقد المعاني فيها.

أولاً: من صوره في القرآن الكريم:

قوله تعالى: (وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ، إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ"[24]), فالجملة الواقعة في فاصلة الآية وهي قوله تعالى: (وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ), تذييل أكد الكلام السابق .كما يرد التذييل في غير الفواصل مثل قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ[25]),. (وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا), تذييل للكلام السابق حيث وعد الله المؤمنين الذين يقاتلون في سبيله بأن لهم الجنة وأكد لهم ذلك الوعد بقوله: (وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا).

ثانياً: التذييل في النثر:

لقد ذكر الكثير من العلماء التذييل في نثرهم، ولضيق المقام نكتفي بما ذكره أبو هلال العسكري في الصناعتين، يقول: " كتب رجل إلى أخ له: أما بعد فقد أصبح لنا من فضل الله ما لا نحصيه، ولسنا نستحي من كثرة ما نعصيه، وقد أعيانا شكره، وأعجزنا حمده، فما ندري ما نشكر، أجميل ما نشر, أم قبيح ما ستر, أم كثير ما عفا فاستزد الله من حسن بلائه بشكره, فقوله: "فما ندري ما نشكر" تذييل لقوله " وقد أعيانا شكره"([26]).

ثالثاً: التذييل في الشعر:

كما يكثر التذييل في القرآن الكريم فإنه يكثر أيضاً في الشعر، ومن التذييل الذي ضمنه الشعراء قصائدهم.

قول النابغة الذبياني:

ولست بمستبق أخا لاتلمه على شعث أي الرجال المهذب. ([27])

فقوله في عجز البيت "أي الرجال المهذب" من أحسن تذييل وقع في الشعر فصدر البيت دل بمفهومه على نفي الكامل من الرجال، الخالي من العيوب والفساد, وقوله: أي الرجال المهذب؟ مشتملة على هذا المعنى ومؤكدة له، خارجة مخرج المثل السائر.

وأيضاًقول الحطيئة:

تزور فتى يعطي على الحمد ماله ومن يعط أثـمان المحامد يحمد ([28])

فعجز البيت إذا انفرد استقل مثلا وتذييلا، كما أن الصدر إذا انفرد استقل بالمعنى المقصود من جملة البيت والغرض المطلوب والتمثيل أيضاً، وقل أن يوجد بيت بين صدره وعجزه مثل التلاحم على استقلال كل قسم بنفسه وتمام معناه ولفظة([29]) .

أقسام التذييل:

يقسم العلماء التذييل بحسب الاعتبارات المتعددة، فقسموه من حيث صورة وروده إلى قسمين:

ألقسم الأول: يرد في صورة المثل، والقسم الثاني: لا يرد صورته.

وأما من حيث الدلالة فينقسم إلى قسمين:

القسم الأول: ما يؤكد منطوقاً ، القسم الثاني: ما يؤكد مفهوماً.

قسما التذييل حسب صورة وروده:

(1) ضرب يخرج مخرج المثل السائر:

هذا القسم يخرجه المتكلم مخرج المثل السائر ليحقق به الكلام السابق ويتميز بالاستقلال بنفسه، وعدم توقفه على ما قبله. ومثاله قوله تعالى: (وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا[30]), فالجملة الأولى دلّت بمدلولها على زهوق الباطل والجملة الثانية تأكيد وتقرير للأولى وهو التذييل الجاري مجرى المثل.

( 2) ضرب لا يخرج مخرج المثل السائر:

ويتميز بعدم استقلاله بمعناه ويتوقف على ما قبله ومثاله قوله تعالى: (ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ[31]), أي وهل نجازي الجزاء المذكور قبلا إلا الكفور.

وقد جاء الحديث عن سبأ أصحاب سد مأرب, حيث كانت لهم جنتان,عن يمين وشمال، ولكنهم أعرضوا, وجحدوا نعم الله فبدلوا بجنتهم جنتين ذواتي أكل خمط فعاقبهم الله بسبب كفرهم فقوله تعالى: (وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ), تذييل لكنه ليس من النوع الذي يستعمل كالمثل.

ومثاله من المنظوم قول المتنبي:

تمسى الأماني صرعى دون مبلغه فما يقول لشيء ليت ذلك لي[32]

فعجز البيت كله تذييل أفاد معنى الكلام السابق بمعنى: الذي في قبضته كل شيء لم يبق له ما يتمناه.

قسما التذييل حسب الدلالة

(1) ما يرد مؤكدا للمنطوق:

ويكون سوقه من أجل تأكيد منطوق الكلام بمعنى أن تكون الجملة الثانية تأكيدا لمنطوق الجملة الأولى ويشترط أن يكون هناك اشتراك بين الجملتين في نفس اللفظ.

ومثاله قوله تعالى: (ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ[33]), فقوله: (وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ) متفق في كثير ألفاظها مع الجملة التي سبقتها.

(2) ما يرد مؤكدا للمفهوم:

ويكون سوقه من أجل تأكيد مفهوم الكلام، بمعنى أن تكون الجملة الثانية تأكيدا لمفهوم الجملة الأولى, أي : تأكيدا لمعناها دون اشتراكهما في اللفظ, وهو كثير في القرآن, ومثاله قوله تعالى: (وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ[34]), فقوله: (إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ), تذييل مؤكدا لمعني قوله: (كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ), ومقرر له في ذات الوقت, وهو تأكيد يختلف عن الضرب الأول, المؤكد للمنطوق، لأننا لا نجد في هذه الجملة كلمات مشتركة من حيث مادتها مع الجملة التي سبقتها.

علاقة التذييل: بمباحث علوم القرآن الكريم:

وقع (التذييل) في القرآن بكثرة، وأكثر من نبَّه عليه من المفسرين الآلوسي وابن عاشور وغيرهما. وجاء في القرآن على ثلاثة أضرب:

الأول: في ختام الآيات، وهو الأكثر.

الثاني: أن يأتي آية برأسه.

الثالث: أن يأتي في وسط الآية.

ونحن نذكر بعضاً من كلٍّ ضَرْب؛ ليتضح المراد، ولتستبين سبيل المؤمنين. ويتداخل التذييل ببعض مباحث علوم القرآن الكريم, كالفاصلة، والمناسبة، ومن أجل تحديد مصطلح التذييل بدقة، لابد من إيضاح هذه المصطلحات التي تتقاسم دلالتها مع التذييل والوقوف على مواطن التقاطع والاختلاف.

علاقة التذييل بالفاصلة القرآنية:

يقول الزركشي في البرهان: "اعلم أن إيقاع المناسبة في مقاطع الفواصل حيث تطرد متأكد جداً, ومؤثر في اعتدال أثر الكلام، وحسن موقعه من النفس تأثيراً عظيماً"([35]) .

فائدة التذييل في الفاصلة: للتذييل في الفواصل فوائد جمة:

نذكر منها على سبيل المثال الآتي:

(1) تأكيد معنى الآية ومضمونها، وزيادة الإقناع وإقامة الحجة.

(2) إضافة معان جديدة للآية.

(3) الوقوف على جانب من جوانب إعجاز القرآن.

علاقة التذييل بالمناسبة:

يُعد علم المناسبة من علوم القرآن الكريم التي تتقاسم وتتداخل دلالتها مع التذييل، وهو علم شريف القيمة عظيم النفع، وإذا كانت معرفة أسباب النزول لها أثرها في فهم المعاني، وتفسير الآيات, فالمناسبة بين الآيات تساعد على حسن التأويل, ودقة الفهم، ولذا اعتنى بها بعض العلماء، وأفردوها بالتصنيف والتأليف.

أغراض التذييل:

يستحسن التذييل في المدح والثناء والذم والهجاء والوعظ والإرشاد والوعد والوعيد، كما يستحسن في رد بعض المعاني وتثبيت أخرى, وترجيح معنى على آخر، وغيرها من الأغراض الأخرى والفوائد زيادة على التأكيد الذي خص به، والأغراض والفوائد التي خرج بها التذييل في القرآن الكريم كثيرة جداً, لقد أكثر ابن عاشور من ذكرها في تفسيره تحرير التنوير([36]), نستغني عن إيرادها لضيق المقام.

بلاغة التذييل وروعته:

للتذييل بلاغته التي يضفى على الكلام حلاوة وجمالاً، وروعته التي تعرفها أصحاب الذوق السليم، والقريحة اللغوية الصادقة، ونكتفي بذكر قول العسكري حيث يقول: " وللتذييل في الكلام موقع جليل, ومكان شريف خطير, لأن المعنى يزداد به انشراحاً, والمقصد إتضاحاً, وينبغي أن يستعمل في المواطن الجامعة، والمواقف الحافلة, لأن تلك المواطن تجمع البطيء الفهم، والبعيد الذهن " ([37]) .

الخلاصة:

بعد بذل الجهد الجهيد والنظر العابر في كتب اللغة والأدب والبلاغة، جمعنا المعلومات السالفة في الموضوع، واشتملت على:

تعريف التذييل في اللغة والاصطلاح، ومواضعه في القرأن الكريم والنثر والشعر، وقسميه حسب صورة وروده، و القسمين من حيث الدلالة، كما تطرقنا إلى بيان علاقة التذييل بمباحث علوم القرآن الكريم، كعلاقته بالفاصلة والمناسبة، وفي خاتمة المطاف تطرق المقال إلى بيان أغراض التذييل وروعته البلاغية البديعة.

النتائج:

من خلال المدة التي قضيتها وأنا أتقلب صفحات الكتب الأدبية واللغوية لجمع شتات هذا المقال،

توصلت إلى النتائج التالية:

  1. أن التذييل نوع من أنواع ا البديع الذي يحمل أسراراً وحكماً.
  2. تتفق مميزات وخصائص التذييل والإطناب في بعض صوره، ولذا جعله البعض جزءاً منه.
  3. للتذييل تعريفات عدة، وعرفه السيوطي فقال:( هو أن يؤتى بجملة عقب جملة, والثانية تشتمل على معنى الأولى لتأكيد منطوقه أو مفهومه, ليظهر المعنى لمن لم يفهمه ويتقرر عند من فهمه)
  4. المحدثون من البلاغيين احتذوا حذو الأوائل في بيان مفهوم التذييل، بحيث عرفوه بنفس التعاريف التي عرفها بها العلماء القدامى، كما استدلوا بالآيات القرآنية والنصوص الشعرية التي استدل بها الأوائل.
  5. يقع التذييل في القرآن الكريم والنثر والشعر وهو كثير الورود في القرآن الكريم في فواصل الآيات التي هي معاقد المعاني فيها.
  6. وأما أقسام التذييل فيقسمه العلماء بحسب الاعتبارات المتعددة، فقسموه من حيث صورة وروده إلى قسمين: القسم الأول: يرد في صورة المثل، والقسم الثاني: لا يرد صورته. وأما من حيث الدلالة فينقسم إلى قسمين: القسم الأول: ما يؤكد منطوقاً، القسم الثاني: ما يؤكد مفهوماً.
  7. وغرض التذييل أنه يستحسن في المدح والثناء والذم والهجاء والوعظ والإرشاد والوعد والوعيد، كما يستحسن في رد بعض المعاني وتثبيت أخرى, وترجيح معنى على آخر.
  8. وللتذييل قيمته البلاغية وروعته الأدبية، فله في الكلام موقع جليل, ومكان شريف خطير, لأن المعنى يزداد به انشراحاً, والمقصد اتضاحاً.

وقبل الختام فتلك رحلة راتعة في رحاب هذه الشريحة المختارة من كتاب خزانة الأدب وغاية الأرب, ألا وهو التذييل، والموضوع تحتاج إلى دراسات متواصلة مؤصلة، لتبرز عظمة القرآن الكريم وكمال لغته ولغة أهل الجنة, وما بذلته في هذا المقال المتواضع إنما هو جهد المقل وزاد المسافر، فما كان فيه من صواب فهو محض فضل المنان, وما كان فيه من قصور فمني ومن الشيطان, والله وحده خير مسئول ومأمول, وهو نعم المولى ونعم النصير.

حوالہ جات

  1. )الطراز المتضمن لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز ليحيى اليمني، ( ج 2/ ص 207).
  2. )المصباح في المعاني والبيان والبديع, لبدر الدين مالك. (ص 74).
  3. )المصدر السابق نفسه ( ص 79 وما بعدها).
  4. )لسان العرب، لابن منظور، ماده ذيل: ص 1529).
  5. )الصحاح ( تاج اللغة وصحاح العربية) للجوهري، ( ج 4/ ص 1529).
  6. ) المصدر نفسه ( ج 4/ ص 1702).
  7. ) شرح المعلقات العشر ليحى الشامي، ( ص 22).
  8. ) أساس البلاغة, للزمخشري، (ج 1/ ص 323).
  9. ) المصباح في المعاني والبيان والبديع، لبدر الدين بن مالك, ( ص 216).
  10. ) معترك الأقران في إعجاز القرآن,للسيوطي، (ص 279).
  11. ) خزانة الأدب وغاية الأرب، لابن حجة الحموي، ( ج 1/ ص 242).
  12. ) شرح الكافية البديعية في علوم البلاغة ومحاسن البديع, صفي الدين الحلبي (ص 77).
  13. ) البديع في نقد الشعر، أسامة بن منقد( ص 125).
  14. ) التلخيص في علوم البلاغة, الخطيب القزويني , ( ص 227).
  15. ) نهاية الأرب في فنون الأدب, لأحمد بن عبد الوهاب النويري ( ج 7/ ص 177).
  16. ) البلاغة العربية تأصيل وتجديد, مصطفى صاوي الجويني، (ص 49).
  17. ) الدليل إلى البلاغة وعروض الخليل, علي جميل سلوم, (ص 97)
  18. ) ديوان الحطيئة ص 69 . الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى 1413هـ.
  19. ) ديوان ابن نباتة المصري ص 411 .
  20. ) المرجع نفسه، ( ص 94 – 97)
  21. ) علوم البلاغة العربية, محمد ربيع، (ص 153).
  22. ) جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع، سيد أحمد الهاشمي، (ص 204).
  23. ) البلاغة فنونها وأفنانها، فضل حسن عباس,(ص 494).
  24. ) سورة فاطر، الآيتان 13، 14.
  25. ) سور التوبة , الآية 111 .
  26. ) كتاب الصناعتين, للعسكري (الكتابة والشعر) (ص 293).
  27. ) ديوان النابغة ص 18، الناشر: دار صادر، للطباعة والنشر، الطبعة الأولى 1383هـ.
  28. ) ديوان الحطيئة، ص 69
  29. ) المرجع السابق ( ص 389)
  30. ) سورة الإسراء, الآية 81.
  31. ) سورة سبأ الآية 17.
  32. ) ديوان المتنبي ص270، الناشر: دار صادر، للطباعة والنشر، الطبعة الأولى 1403هـ.
  33. ) سورة سبأ الآية 17.
  34. ) سورة الأنبياء, الآية 74.
  35. ) البرهان في علوم القرآن، للزركشي (ص 22).
  36. ) تفسير التحرير والتنوير, لابن عاشور ( ج 3/ص 169).
  37. ) كتاب الصناعتين ( الكتابة والشعر) ( ص 292). المصادر والمراجع: 1۔ الصناعتين: لأبي هلال الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري، المتوفى: 395هـ. الناشر: المكتبة العنصرية – بيروت، عام النشر: 1419 هـ، عدد الأجزاء:1. 2۔التحرير والتنوير: لمحمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر بن عاشور التونسي. الناشر: الدار التونسية للنشر – تونس، سنة النشر: 1984 هـ، عدد الأجزاء:30. 3۔ البرهان في علوم القرآن : لأبي عبد الله بدر الدين الزركشي،المتوفى: 794هـ.الطبعة: الأولى،1376 هـ ، الناشر: دار إحياء الكتب العربية ، بيروت، لبنان - عدد الأجزاء: 4. 4۔تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر: لعبد العظيم بن الواحد بن ظافر ابن أبي الإصبع، البغدادي ثم المصري المتوفى: 654هـ.الناشر: الجمهورية العربية المتحدة - لجنة إحياء التراث الإسلامي، عدد الأجزاء: 1. 5۔ ديوان الخطيئة، الناشر: دار الكتب العلميّة، بيروت، لبنان، الطبعة الأولي 1413 هـ. 6۔ديوان النابغة، الناشر : دار صادر للطباعة والنشر ، بيروت 1383ه ـ 7۔ جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع. لأحمد بن إبراهيم بن مصطفى الهاشمي . الناشر: المكتبة العصرية، بيروت، عدد الأجزاء: 1. 8۔ البديع في نقد الشعر: لأبي المظفر مؤيد الدولة مجد الدين علي بن مقلد بن منقذ الكناني الشيزري المتوفى: 584هـ. الناشر: الجمهورية العربية المتحدة - وزارة الثقافة والإرشاد القومي، عدد الأجزاء: 1. 9۔أساس البلاغة: لأبي القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله ،المتوفى: 538هـ، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان، الطبعة: الأولى، 1419 هـ، عدد الأجزاء: 2. 10۔لسان العرب : لمحمد بن مكرم بن على، أبو الفضل، جمال الدين ابن منظور الأنصاري الإفريقي المتوفى: 711هـ . الناشر: دار صادر – بيروت ، الطبعة: الثالثة - 1414 هـ ، عدد الأجزاء: 15. 11۔نهاية الأرب في فنون الأدب : لأحمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عبد الدائم القرشي التيمي البكري، شهاب الدين النويري المتوفى: 733هـ . الناشر: دار الكتب والوثائق القومية، القاهرة ، الطبعة: الأولى، 1423 هـ ،الأجزاء: 33 . 12۔البلاغة العربية : لعبد الرحمن بن حسن حَبَنَّكَة الميداني الدمشقي، الناشر: دار القلم، دمشق، الدار الشامية، بيروت، الطبعة: الأولى، 1416 هـ، عدد الأجزاء: 2. 13۔ إعجاز القرآن للباقلاني : لأبي بكر الباقلاني محمد بن الطيب المتوفى: 403هـ . الناشر: دار المعارف – مصر، الطبعة: الخامسة، 1997م، عدد الأجزاء: 1. 14۔سر الفصاحة : لأبي محمد عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان الخفاجي الحلبي المتوفى: 466هـ، الناشر: دار الكتب العلمية، الطبعة: الطبعة الأولى 1402هـ، عدد الأجزاء: 1. 15۔الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز: ليحيى بن حمزة بن علي بن إبراهيم، الحسيني العلويّ المتوفى: 745هـ. الناشر: المكتبة العنصرية – بيروت، الطبعة: الأولى، 1423 هـ، عدد الأجزاء:3.