Exploring Individual and Social Factors that Influence Human Belief: An Analysis in the Light of Quran and Sunnah

From Religion
Jump to navigation Jump to search
Bibliographic Information
Journal Al-Milal: Journal of Religion and Thought
Title Exploring Individual and Social Factors that Influence Human Belief: An Analysis in the Light of Quran and Sunnah
Author(s) Zulqarnain, Muhammad, Ashraf Abdul Rafey
Volume 2
Issue 1
Year 2020
Pages 142-153
DOI 10.46600/almilal.v2i1.51
Full Text Crystal Clear mimetype pdf.png
URL Link
Keywords Religion, Islam, Belief, Quran, Sunnah, Society
Chicago 16th Zulqarnain, Muhammad, Ashraf Abdul Rafey. "Exploring Individual and Social Factors that Influence Human Belief: An Analysis in the Light of Quran and Sunnah." Al-Milal: Journal of Religion and Thought 2, no. 1 (2020).
APA 6th Zulqarnain, M., Rafey, A. A. (2020). Exploring Individual and Social Factors that Influence Human Belief: An Analysis in the Light of Quran and Sunnah. Al-Milal: Journal of Religion and Thought, 2(1).
MHRA Zulqarnain, Muhammad, Ashraf Abdul Rafey. 2020. 'Exploring Individual and Social Factors that Influence Human Belief: An Analysis in the Light of Quran and Sunnah', Al-Milal: Journal of Religion and Thought, 2.
MLA Zulqarnain, Muhammad, Ashraf Abdul Rafey. "Exploring Individual and Social Factors that Influence Human Belief: An Analysis in the Light of Quran and Sunnah." Al-Milal: Journal of Religion and Thought 2.1 (2020). Print.
Harvard ZULQARNAIN, M., RAFEY, A. A. 2020. Exploring Individual and Social Factors that Influence Human Belief: An Analysis in the Light of Quran and Sunnah. Al-Milal: Journal of Religion and Thought, 2.
The Role of Values in Social Change: An Analysis from The Qur’ānic Perspective
Pleasure versus Virtue Ethics in The Light of Aristotelians and the Utilitarianism of John Stuart Mills and Jeremy Bentham
Qur’ānic Concept of Divine Mercy Projected through the Pairs of Divine Attributes: A Criterion for Social Amelioration
Bâbâ Farîd’s Hymns in Granth Ṣâhib with Qur’ânic Backdrop: A Review
Polemic Views about the Source of Qur’ān in Medieval Christian Writings with a Reflection upon Contemporary Orientalists: A Critical Review
Role of Islam in Practical Life amongst Some Young Swiss Muslim Adults: A Focused Ethnographic Analysis
Evolution of the Concept of Citizenship in the Islamic Thought: An Analysis
Exploring Individual and Social Factors that Influence Human Belief: An Analysis in the Light of Quran and Sunnah
Inter-Faith Harmony and Contemporary Demands: An Analytical Study in the Light of Divine Teachings
Urdu Dissertations of Islamic Studies on Semitic Religions (MPhil, PhD) in Pakistani Universities: An Index and Bibliometric Review
Effects of Hindu Civilization on Muslim Culture and Civilization: A Review from Pakistan’s Context
Islamic Approach towards Social Construction: An Analytical Study in the Light of Hazrat Umar Farooq’s (RA) Wisdom and Thought
Historical and Evolutionary Analysis of Reasons and Causes of Objections of Orientalism on Prophet’s Biography
The Tradition of Innovation in Islamic Civilization: An Exclusive Study of Early Ages of Islam
Limits of Participation in Celebration of Non-Muslim’s Events: An Analytical Study

Abstract

This research work was primarily designed to explore the factors that affect and change the human beliefs. The paper particularly addresses the issue from individual and social perspectives in relation to Holy Quran and authentic traditions of Holy Prophet PBUH. Qualitative research approach was employed for the collection and demonstration of data. The review of relevant literature concluded that there are many factors which seriously affected and changed the human beliefs. However, the most important and common factors are four: individual, social, religious, and economic. These factors play a significant role in changing Islamic beliefs of an individual. In this context, it was recommended that Islamic states in general, and Islamic scholars in particular should play their role to preserve Islamic beliefs in its original form. Furthermore, Muslim scholars should also design the strategy of purging beliefs from impurities and presenting them in systematic, logical and rational way along with their impact on the society

مقدمة

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه وسلم وبعد:

فإننا نرى فى واقعنا أن معظم المعتقدات الإنسانية تتكوّن في عصر الطفولة، ولكن تتغيّر بمرور الوقت

إلى أن يصل هذاالطفل إلى سن النضج. على الرغم من أن عمليّة التغيير في الاعتقاد صعب جداً، ولكنه ليس مستحيلاً كما نشاهد حولنا أن كثيراً من الناس يُغيّرون عقائدهم حتى يتركون دينهم الأول، ويختارون الآخر.تُستخدم تقنيات مختلفة لغرس العقيدة منذ الطفولة المبكرة جدًا من قِبل الأسرة، والآباء، والمجتمع. فالضغوط الاجتماعية، والأسرة تجعل رفض هذه المعتقدات صعباً جدا كما يقول أي شاه فى عمليّة تغيير المعتقدات:

It is very difficult to reject the traditional beliefs which are built for centuries because of many factors including family, society and environment[1]

إن رفض المعتقدات التقليدية التي بنيت منذ عدة قرون صعب جداً بسبب العديد من العوامل بما في ذلك الأسرة، والمجتمع، والبيئة.

فمن هذه الناحية تحاول هذه الدراسة أن تناقش أهم العوامل التى تغيّر العقيدة من وجهة نظر فردية واجتماعية. واستخدم الباحث فى هذه الورقة العلمية منهج البحث الوصفي، وذلك من خلال استقصاء العوامل والأسباب المهمّة التي لها دور كبير في تغيير العقيدة الصافية، وغرس العقيدة الفاسدة في النفس الإنسانية. ووصلت هذه الدراسة إلى نتائج مؤداها أن العوامل التي تغيّر الاعتقاد كثيرة، ولكن أهمّها أربعة: العوامل النفسية، والاجتماعية، والدينية،والاقتصادية. وكل منها تنقسم إلى أنواع عديدة سأذكرها بالشرح من المنظور الإسلامي.

ويتكون البحث من مقدمة وأربعة مباحث: (أ) العوامل النفسية وأبعادها المختلفة؛ (ب) العوامل الإجتماعية وجوانبها المختلفة؛ (ج) العوامل الدينية وجوانبها المتنوعة؛ و (د) العوامل الاقتصادية ومظاهرها المتفاوتة، ثم الخاتمة التى تشتمل على النتائج والتوصيات.

المبحث الاول: العوامل النفسية وأبعادها المختلفة

إن العوامل النفسية لها دور كبير في تغيير المعتقد الإنساني، وأهمّها هوى النفس، والعصبيّة والتكبر، والغلو، والمبالغة، والمحبة، والموالاة، والمصلحة، والنفاق. وأوجزها فيما يلي:

هوى النفس

إن هوى النفس هو أعظم وسيلة الشرّ فى العالم، وكل من يتبع هوى النفس يتعامل بالعصبية، والمنفعة المادية، والتكبر، والظلم، والخيانة وغيرها. وهو مانع أيضاً فى قبول الحق كما يبيّن القرآن الكريم أثره فى عدم قبول الحقيقة: "أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ."[2]

وكذلك يعتبر القرآن إتباع هوى النفس ضلالا؛ لأن اتّباع الهوى يؤدى إلى الانحراف عن الصراط المستقيم. يقول الله سبحانه وتعالى: "وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ."[3]

وكذلك اتّباع هوى النفس يؤدى إلى فساد السموات والأرض كما قال تعالى: "وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ."[4]

العصبيّة والتكبّر

العصبية والتكبّر لهما أثر كبير فى تغيير المعتقدات. والإنسان يكون متعصّباً فى كثير من الأحوال وتمنعه العصبية من قبول المعتقد الصحيح كما نرى أحوال الأمم السابقة بأنهم إذا كانوا يُدعون إلى التوحيد، يرفضون دعوة الأنبياء بسبب العصبيّة. وتظهر العصبية فى عدة أشكال كالقبلية، والقومية، والعنصرية، واللغوية، والطائفية، وغيرها.

إن يهود المدينة المنورة كانوا يدعون الله تعالى لبعثة النبي صلى الله عليم وسلم، ولكن عندما بُعث النبي صلى الله عليم وسلم إليهم منعهم التعصب والحسد من قبول دعوته كما قال تعالى: "وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ" [5].

و قال أيضاً: "وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ."[6]

واليهود كانوا يحرّفون كتابهم، ويكتمون ماجاء من صفات النبي صلى الله عليه وسلم بسبب الحسد والتعصّب، كما قال تعالى: "يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِه."[7]

وقوله تعالى: "حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ"[8]

وكذلك التكبر من رذائل النفس. فكل من ابتلي به يظنّ نفسه فوق مرتبته. والمتكبر يظن أنه مستغن عن غيره، وهو صائب الرأي وله فكر صحيح. ولذا لا يقبل الحق ويُكذّبه كما قال تعالى: "أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ."[9]

الغلو والمبالغة

الغلو يكون في شخص و المبالغة تكون في فكرة أو مرتبة وتكون مخالفة للحقيقة. هذا الشر موجود بكثرة في عصرنا لأن كثيراً من الناس يغلون فى مرتبة الأشخاص فى ميدان الدين والسياسة وغيرها. وإن هولاء الناس يطيعون الصلحاء كطاعة الله تعالى ويتجاوزون عن الحدود كما قال تعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ."[10]

وقوله تعالى لأهل الكتاب: "يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ."[11]

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ياأيها الناس إياكم والغلو في الدين فإنه أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين."[12] وفى رواية: "فإنما أهلك من قبلكم الغلو في الدين."[13]

المحبة والموالاة

المحبة والموالاة لهم دور كبير في تغيير المعتقدات، ويكون الإنسان يوم القيامة مع من كان يحبه فى الدنيا، كما قال النبى صلى الله عليه وسلم: " المرء مع من أحب."[14]

وقال تعالى: "يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ."[15]

وقال النبي صلى الله عليه وسلم فى تأثير الموالاة: "الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ."[16]

فبالتالي نرى أن المحبة و الولاء من أهم العوامل المؤثرة في العقيدة الإنسانية . فقد يكون الإنسان قدتربى على عقيدة ما ولكن يترك هذه العقيدة و يتحول إلى معتقد خليله.

المصلحة والنفاق

يختار بعض الناس سلوك النفاق في المنفعة وحبّ المال؛ لأن دينهم المنفعة والمصلحة. فإن وجدوا المنفعة فى الدين يميلون إليه، وإن وجدوها في مخالفته، يقومون بمخالفته. يخبر الله تعالى عن سلوكهم هذا فى سورة الحج: "وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ."[17]

وقوله تعالى عن سلوك المنافقين: "وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا."[18]وأيضا قال تعالى: "أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ."[19]يبدو لنا من الكلام السابق أن العوامل النفسية لها دور كبير في تغيير المعتقدات الإنسانية. وأهم هذه العوامل هوى النفس، والعصبيّة والتكبّر، والغلو، والمبالغة، والمحبة، والموالاة، والمصلحة، والنفاق وغيرها.

المبحث الثاني: العوامل الاجتماعية وجوانبها المختلفة

ينشأ الإنسان فى المجتمع ويتعلّم منه كثيرا. وتؤثر العوامل الاجتماعية في عقيدة الإنسان، وتترك أثراً كبيراً عليها. فهذه العوامل تتضمن البيئة والمجتمع، والشهرة والدعاية، والعقل الاجتماعى، والتقليد وغيرها. وسأذكرها باختصار كما يلي:

البيئة والمجتمع

إن للبيئة الاجتماعية تأثيرا كبيرا فى تغيير المعتقد الإنسانى. عندما يرى الإنسان حوله العادات، والمألوفات، والأفكار المروجّة، يعتقدها بدون نظر إلى صحّتها. وكذلك البيئة الطبيعية والجغرافية تؤثر فى تغيير الاعتقاد لأنها تترك آثارا ًكبيرة في شخصية الإنسان وطبيعته.

قال النبي: "ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه."[20]

يقول ابن كثير: إن أقوى العوامل التي تؤثر في المجتمع اعتقاد الإنسان، وكل شيء يغيّر الاعتقاد، فهو داخل فى "فَأَبَوَاهُ."

وتأثير البيئة أقوى من تأثير الوراثة، والتعليم، والتربية؛ لأن الإنسان يتعلّم كثيراً من العادات، والمعتقدات، والمعارف من المجتمع. لذا قال الاختصاصيون: "لو جئنا بتوأمين و وضعنا كلا منهما في بيئة مختلفة لنشأ مختلفين". وأهم من ذلك في بيان تأثير المجتمع في حدوث الردة: التربية التقليدية التي تعادي التفكير، وعدم تعويد الأبناء على إعمال العقل، وفهم أسباب صحة الدين الحنيف وبطلان غيره، ومصادرة عقول الصغار وأفكارهم من قبل الكبار، والرد العنيف على أسئلتهم المتعلقلة بالعقيدة وسرعة اتهامهم بالكفر. وأبرز مظاهرها فى زمننا من المسلمين الذين هاجروا إلى أمريكا الجنوبية؛ وبسبب العيش في بحر من الأفكار المغايرة للإسلام نشأ جيل نسي إسلامه، أو حدث له تحول تلقائي عنه.

الشهرة والدعاية

إن الشهرة آلة مؤثرة لترويج أي شيء في عصرنا الحاضر، سواء كانت مادية أو نظرية. ومعظم الناس فى العالم يتّبعون الشيء، أو الفكرة، أو النظرية التي لها أتباع بغضّ النظر عن الحقيقة؛ لأنهم ينظرون إلى الظاهر لا إلى الباطن. فنرى أن المرء إذا كان مترددا بين فكرتين، يختار الفكرة المشهورة أو التى قائلها مشهور كما قال أحدهم "خطأ مشهور أفضل من صواب مهجور". وهم يظنون أن الحق مع الكثرة لا القلّة، ولكن فى الحقيقة هذا ليس بمقياس وميزان صحيح كما قال سبحانه وتعالى: "لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ."[21]

نحن نرى فى العالم أن معظم الناس يعتنقون المسيحيّة؛ لأن أتباعها كثر في العالم. والمسيحية على المستوى العالى من حيث العدد،إذ حوالى 2.1 بليون من الناس يتبعون الدين المسيحي في العالم. وأنهم لايبحثون عن الحقيقة، بل ينظرون إلى الكثرة. وينقد القرآن هذه الفكرة الخاطئة بالإيضاح كما قال سبحانه وتعالى: "وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ."[22]

العقل الاجتماعى

إن العقل الاجتماعى يعمل بطريقة الدعاية والإعلام وبثّ الشائعات؛ لأن لها أهدافا أيديولوجية كنشر المعتقدات الخاصة، والعادات، والتقاليد. وفى عصرنا اليوم لها قيمة خاصة فى المجتمعات والمظاهرات، والمهرجانات حتى لا يبقى تأثير للعقل الأصلي في الواقع المشهود، ويغلب عليه الحماس والانقسام والكراهية. ولذا ينصح القرآن الكريم فى سورة سبأ: "قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ."[23]

وكذلك هناك تأثير كبير للمظهر والحالة فى تغيير المعتقد؛ لأن ظاهر الأشياء يجذب توجّه الإنسان لتأثير الكلام ونفوذه فى ذهن السامع. ولو كشف عنه النقاب لظهرت الحقيقة وبطل تأثير الكلام، ولكن الإنسان حريص على المال والفائدة الدنيوية؛ لأنها تخدع نفسه بالظاهر ويترك الحقيقة كما قال تعالى: "يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ."[24]

التقليد

التقليد هو اتباع فرد أو جماعة في الأفكار، أو العقائد، أو العادات، أو السلوك، دون الاحتكام إلى الشرع والعقل. وأخطر أنواع البدعة تقليد الآباء، والأسلاف، والأجداد فى العقائد والأمور الدينية الباطلة والفاسدة؛ لأنه مانع عن قبول الحق كما نجد فى القرآن الكريم بيان أن الأنبياء إذا دعوا الناس إلى التوحيد أجابوا بأنهم يُقلّدون آباءهم ولا يتركون ما ألفوا عليه آباءهم ولا يقبلون الحق كما قال تعالى عزوجل عنهم: "قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ."[25]

وكذلك إذا منع إبراهيم عليه السلام قومه من عبادة التماثيل أجابوا بأنهم وجدوا على هذا آباءهم كما قال تعالى: "قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ."[26]

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه، قلنا يا رسول الله! اليهود والنصارى؟ قال فمن؟!"[27]

والذى يظهر لنا مما سبق أن العوامل الاجتماعية لها أثر كبير فى تغيير الاعتقاد، وخاصة البيئة، والمجتمع، والشهرة، والدعاية، والعقل الاجتماعى، والتقليد تؤثر في العقائد الإنسانية.

المبحث الثالث: العوامل الدينية وجوانبها المتنوعة

تؤثر العوامل الدينية في المعتقد الإنساني وتغيّر العقيدة الصافية. وأهمّ العوامل الدينيّة التى تغيّر العقيدة هى: التلبيس، والتحريف، والاحتجاج بأحاديث ضعيفة وموضوعة، والمنفعة المالية وغيرها. وأذكرها فيما يلي:

التلبيس

هو خلط الحق بالباطل بأن يكون ظاهره حقا في شكل أما فى الباطن فباطل. وهذا الاختلاط أخطر للحق؛ لأن الناس يقبلونه على أساس الحق ولكن فى الحقيقة هو التباس الحق بالباطل. يمنع القرآن عن هذا الالتباس فى سورة آل عمران: "وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ."[28]

التلبيس جرم عظيم؛ لأن الحقيقة تخفى على النفوس. وفي هذا إثم في عصرنا ؛ لأن الناس يخدعون أنفسهم بلَبس الحق بالباطل كما خاطب الله سبحانه وتعالى أهل الكتاب فقال: "يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ. [29]

التحريف

هو تغيير الحقائق بحيث تنحرف عن دلالاتها الأصلية ولا تعود إلى المقصود الأصلى. وعندما ننظر فى القرآن الكريم نجد أنواعاً كثيرة للتحريف التى تؤثر في المعتقد. وأخطر هذه الأنواع هو الزيادة على الأصل؛ لأن القارئ أو السامع يتصور هذه الزيادة جزء النص ويعتقد بها ويعمل بها بنيّة الثواب؛ ولكن فى الحقيقة تكون الإضافة بشرية. والقرآن يصف هذا النوع من التحريف بالافتراء على الله كما جاء في سورة الأنعام: "فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ."[30]ومن مظاهر هذا النوع البدع، وشهادة الزور، والخرافات التى نراها حولنا.

والنوع الثانى من التحريف يتعلق بكتمان الحقيقة وإخفاءها. وهذا الكتمان قديكون بحذف النص أو جزء منه بغرض التضليل. وكان اليهود يرتكبون هذا النوع كما أشار سبحانه وتعالى فى سورة البقرة: "إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا."[31]والنوع الثالث يتعلق بالتأويل وهو التحريف بالمعنى لا بالنص. والمراد بالتأويل تفسير النص بما يخالف الواقع الحقيقى. هذا التأويل مبني على الضلالة ويختلف عن التأويل الشرعي. والقرآن ينهى عن التأويل الذى يؤدى إلى الفساد والفتنة سواء كان دينيا أو دنيويا كما قال الله عز وجل: "فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ."[32]

الاحتجاج بالأحاديث الموضوعة والمكذوبة

إن الجاهل يسمع الأخبار المكذوبة والموضوعة فيصدّقها ويقع فى البدع والضلالة. وأمثلة هذا كثير فمنها ما يقولون بأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربّه فى الطواف أو هو خارج من مكّة. وغالت طائفة فى نفى الرؤية حتى أنكر ما ثبت فى الرؤية بالأحاديث الصحيحة، وغالت الطائفة الأخرى فى إثبات الرؤية حتى وقعوا في الاتحاد والحلول.[33] وقال النبي صلى الله عليم وسلم عما نُسب إليه من الباطل: "من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار."[34]

المنفعة المالية

إن أهمّ العوامل التى تغيّر الاعتقاد هى المنفعة المادية أو النفسية كالنفوذ والرئاسة. قد يترك العقائد الدينية والحقائق الأصلية بسبب الرغبة في المصالح المادية. ويكشف القرآن عن هذا السلوك في سورة البقرة: "فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا."[35]

إن هؤلاء الناس كانوا يفترون على الله الكذب وينسبون هذه الأكاذيب إلى الدين لحصول المنافع المادية والمالية. وكانوا يكتمون الحقائق والعقائد الصافية لكى لا تظهر الهداية والحق للآخرين كما ذمّ الله تعالى هؤلاء الناس فى سورة البقرة: "إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا."[36]

فخلاصة هذا المبحث أن العوامل الاجتماعية تؤثر فى المعتقد الإنساني وتغيره من شكله الأصلي إلى الضلال. ومن أهم عوامل الدينية التلبيس، والتحريف، والاحتجاج بالأحاديث المكذوبة والموضوعة، والمنفعة المالية وغيرها.

المبحث الرابع: العوامل الاقتصادية ومظاهرها المتفاوتة

إن العوامل الاقتصادية آلة كبيرة لنشر العقائد والنظريات فى عصرنا على نطاق أوسع كما نرى فى المجتمع. والعامل الاقتصادي له جهتان: جهة الفقر وجهة الترف وأذكرها بالشرح فيما يلي:

جهة الفقر

إن للفقر تأثيرا كبيرا فى تغيير المعتقد؛ لأن الجائع يعتقد بأي معتقد. وقال أحد "إن صاحب الحاجة أعمى"لأنه لا يتأمّل ولا يفكّر فى قبول الرأي الصحيح ويكون مستعدّا لقبول أي نظرية بدون النظر إلى صحتها أو فسادها. فالشخص الجائع الذى يكون همه الخبز و لا يستطيع أن يملأ بطنه قد يهتم بما يتلقى من الأفكار على العكس من الإنسان الذي تكون عنده راحة البال ، فهو يتأمل ويتفكر قبل قبول أي رأي.

قال النبي صلى الله عليه وسلم لسلمان فارسي رضى الله عنه: "يا سلمان أكثر أن تقول ربي اقض عني الدين وأغنني من الفقر."[37]

جهة الترف

إن للترف أثرا كبيرا في تغيير الاعتقاد. وإن المترفين يتمتعون بالنعم، والعيش، واليُسر، ولذا يغفلون عن البحث عن الحقيقة، ويتكبّرون، ويُنكرون الحقيقة كما جاءت فى كثير من الآيات القرآنية معتقداتهم، وأفكارهم، وتصوراتهم الباطلة. فلا يشعر المترف بضرورة البحث عن الحقيقة؛ لأن الوضعية التي هو فيها تُمثّل حقيقة جديرة بالاتباع و لا يمكن الاستعاضة عنها.

تشير الآية القرآنية إلى ذلك: "وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ."[38]وكذلك يَظنّ المترف أن فكرته مطابقة للحقيقة وله كرامة وعزة عند الله سبحانه وتعالى. ولذا فضّله الله على سائر الناس بالأموال، والأولاد، والنعم الأخرى. وإنه يظن أن هذه النظرية سيدخل بها الجنة ولا يُعذّب في الآخرة ويختار العقيدة الفاسدة. ويظن أنه سيتخلّص من العذاب بسبب كثرة المال والأولاد كما قال تعالى عن عقيدتهم الفاسدة: "وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ."[39]إن حياة صاحب الترف تشتمل على سهولة، وتدعو إلى التكاسل، والتغافل عن بحث عن الحقيقة. وبهذه الأسباب يعتمد على تقليد آبائه ولا يقبل رأيا يخالف آراء آباءه وأفكارهم.بيّن الله تعالى فكرة المترفين فى سورة الزخرف: "وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ."[40]والذى يتبين لنا من هذا المبحث أن الاقتصاد مسألة مهمة تؤثر في طبيعة الاعتقاد الإنسانى. وللاقتصاد جهتان: جهة الفقر وجهة الترف. فإننا نرى فى مجتمعنا أن كليهما يؤديان إلى الفساد والشر وخير الأمور أوساطها.

النتائج

والذى يتبين لنا من خلال ما سبق من نصوص القرآن والسنة أن العقيدة الصافية تتأثر كبيرا بعدة عوامل. فهي تغير الاعتقاد وتؤدى بالإنسان إلى حد الضلال، وأحيانا إلى الكفر. وأهمّ العوامل التى تغيّر المعتقدات الإنسانية هي: العوامل النفسية، أو الاجتماعية، أو الدينية، أو الاقتصادية. وكذلك تعمل بعض الحركات الغير الإسلامية فى تغيير عقائد المسلمين ونشر الإلحاد، والعلمانية، والوطنية، والإشتراكية فى المجتمعات الإسلامية ليبعد المسلمون عن دينهم. وبعض هذه الحركات تعمل متنكرة بزي الدين كالقاديانية وبعضها تقول بأنها تعمل لحقوق الإنسان ولكنها تخالف الإسلام فى الحقيقة.

والتوصيات

نقدّم بعض التوصيات فى ضوء البحث فيما يلي:* يجب على العلماء المسلمين الاهتمام بالمحافظة على العقيدة الإسلامية الصحيحة من التلوث.

  • لا بد أن يتبع المسلمون تعاليم القرآن والسنة للحفاظ على متعقداتهم الإسلامية الصحيحة.
  • يجب على المسلمين أن يتجنبوا عن التفسير بالرأي فى باب العقائد ويعتمدوا على المصادر الأصلية في التفسير وذلك بالاعتماد على القرآن والسنة.
  • يكون أفضل إن نشرت الحكومة العقيدة الإسلامية بوسائل الإعلام الحديثة.
  • وكذلك ينبغى للمسلمين أن يسعوا لإقامة الدين ونشر الإسلام فى جميع نواحي الحياة الإنسانية لكي يعمل المسلمون بتعاليم الإسلام ويبعدوا عن البدع والخرافات.

Bibliography

A. Shaw. A Theory of Belief: Atheist Perspectives. Secularists. Waterston, 2005.

Albānī, Nasir ud din. Al-Silsila al-Sahīha. Riyadh: Maktaba ul M’ārif, nd.

Al-Tabrānī, Suleman bin Ahmad. Al-M’ujam al Kabīr. Cairo: Maktaba Ibn-e-Tamīyyāh, nd.

Al-Tamimi, Muhammad bin Hibbān. Sahī Ibn-e-Hibbān. Bairut: Moassisah ul Risālāh, 1993.

Behaqī, Ahmad bin Al Hussain. Sh’ab ul Imān. Riyadh: Maktaba ul Rushd, 2003.

Bukhari, Muhammad bin Ismail. Al-Jām’e Al-Sahīh. Bairut: Dar Tuq ul Najah, 1422A.H.

Daimariyyah, Usman Juma. Madkhal lī Dirāsah al-Aqīdah al-Islamīyyāh. Jaddah: Maktaba ul Sowādī, 1996.

Ibn-e-Mājah, Muhammad bin Yazīd al-Qazvīnī. Al-Sunan. Bairut: Dar-ul-Fikr, nd.

Kathir, Abul Fida Ismail bin Umar. Tafseer ul Qu’rān al-Azīm. Riyadh: Dar Tayyaba, 1999.

Lāshīn, Musa Shahīd. Fath ul Mun’im Sharah Sahī Muslim. Cairo: Dar ul Shurùq, 2002.

References

  1. A. Shaw, A Theory of Belief: Atheist Perspectives (Waterston : Secularists , 2005), 16.
  2. القرآن 45: 23
  3. القرآن 28: 50
  4. القرآن 23: 71
  5. القرآن 2: 89
  6. القرآن 2: 101
  7. القرآن 5: 13
  8. القرآن 2: 109
  9. القرآن 2: 87
  10. القرآن 2: 165
  11. القرآن 4: 171
  12. محمد بن يزيد القزويني ابن ماجه، السنن، كتاب المناسك، باب قدر حصى الرمي، تحقيق. محمد فؤاد عبد الباقي (بيروت: دار الفكر، بدون السنة)، حديث: 3029، 2: 1008. صححه الألباني فى السلسلة الصحيحة (الرياض: مكتبة المعارف، بدون السنة)، حديث: 2144، 5: 177.
  13. موسى شاهين لاشين، فتح المنعم شرح صحيح المسلم (قاهرة: دار الشروق، 2002م)، 9: 213.
  14. محمد بن إسماعيل البخارى، الجامع الصحيح، تحقيق. محمد زهير بن ناصر الناصر، كتاب الجمعة، باب من انتظر حتى تدفن (بيروت: دار طوق النجاة، 1422ه)، حديث: 6170، 8: 39.
  15. القرآن 5: 51
  16. أحمد بن الحسين البيهقي، شعب الإيمان، حققه وراجع نصوصه وخرج أحاديثه: الدكتور عبد العلي عبد الحميد حامد، أشرف على تحقيقه (الرياض: مكتبة الرشد للنشر والتوزيع، 2003م)، حديث: 899، 12: 44. قَالَ النووي: إسناده صحيح.
  17. القرآن 22: 11
  18. القرآن 33: 13
  19. القرآن 33: 19
  20. محمد بن حبان التميمي، صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان، تحقيق۔ شعيب الأرنؤوط (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1993م)، حديث: 128، 1: 336.
  21. القرآن 5: 100
  22. القرآن 3: 85
  23. القرآن 34: 46
  24. القرآن 30: 7
  25. القرآن 2: 170
  26. القرآن 21: 53
  27. بخارى، صحيح البخاري، كتاب الجمعة، باب من انتظر حتى تدفن، حديث: 3456، 4: 169.
  28. القرآن 2: 42
  29. القرآن 3: 71
  30. القرآن 6: 144
  31. القرآن 2: 174
  32. القرآن 3: 7
  33. عثمان جمعة ضميرية، مدخل لدراسة العقيدة الإسلامية (جدة: مكتبة السوادي للتوزيع، 1996م)، 132.
  34. بخارى، صحيح البخارى، كتاب الجمعة، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه إذا كان النوح من سنته لقول الله تعالى، حديث: 1291، 2: 80.
  35. القرآن 2: 79
  36. القرآن 2: 174
  37. سليمان بن أحمد الطبراني، المعجم الكبير، تحقيق. حمدي بن عبد المجيد السلفي(قاهرة: مكتبة ابن تيمية، بدون السنة)، حديث: 6078، 6: 233. الألباني، صححه الألباني فى صحيح الجامع الصغير وزياداته، حديث: 4419، 2/814.
  38. القرآن 11: 116
  39. القرآن 34: 35
  40. القرآن 43: 23