Playstore.png

دراسة تحقيقية حول حياة الإمام نوح بن أبي مريم الجامع جرحا وتعديلا

From Religion
Jump to navigation Jump to search
کتابیات
مجلہ حبیبیہ اسالمیکس
عنوان دراسة تحقيقية حول حياة الإمام نوح بن أبي مريم الجامع جرحا وتعديلا
مصنف Ghilani، Fakhar-ud-Din، Aziz-ur-Rehman Saifee
جلد 1
شمارہ 2
سال 2017
صفحات 69-76
مکمل مقالہ Crystal Clear mimetype pdf.png
یو آر آیل
کلیدی الفاظ
Life of Imam Nooh ibne Maryam، Chain of narrators، Nooh ibne Maryam Al-Jamei
شکاگو 16 Ghilani، Fakhar-ud-Din، Aziz-ur-Rehman Saifee۔ "دراسة تحقيقية حول حياة الإمام نوح بن أبي مريم الجامع جرحا وتعديلا۔" حبیبیہ اسالمیکس 1, شمارہ۔ 2 (2017)۔

Abstract

Al-Imam Nooh Ibne Abi Maryam Aljam'a is one of the well known worldly personality among the International Scholars of Science of Hadith. Unluckily, his positive personality (Ta'deel) in the Science of chain of Narrators (Ilm-e-Asmaur Rijal wa See'r) had been hidden from the sights of worldly known scholars since centuries. This research contribution is based on manuscript of Al-Istighna fee Asma el Mashooreen Bilkuna by Hafiz Ibne Abdul Bar Al-Qurtubi Al-Maliki (death: 460 hijri) found from Mufti Ilahi Bakhsh Library Kandhala India، despite of the Jarah of other scholars. The manuscript is written by Al-Hafiz Abi Abdullah Muhammad bin Abil Fatah Al-Ba'li Alhanbali (Teacher and Mentor of Al-Hafiz Al-Zahabi) (death: 709 hijri). This contribution tries to explore the personality of the great scholar as well as shower a spot light on the critic of scholars and highlight the reality of this Imam.

نتكلم اليوم-بعون الله-على سيرة أحد من المحدثين وواحد من قضاة المسلمين، وأحد الحجة في معتقدات الحضاري المسلم في القديم والحديث، وعَلم من فقهاء خراسان، وسنحاول حلَّ معضلة لم يكد ينحلّ عند كثير من المحدثين القدامى والمستحدثين الحضارى إلى اليوم، وهي مشكلة لدى كثير من الناس: أن أبا عصمة نوح بن أبي مريم أول من وضع الحديث في فضائل القرآن سورةً سورةً، وهو وضاع كذاب، ولقد ذكره أهل المصطلحات في علوم الحديث قديما وحديثا مثالا لوضاعين الحديث الذين أقرّوا لوضعها، وهل هو صحيح أم خلطة أو أسطورة، فلتلاحظ الكلام عليها بكل يقظة.


تعريف أبي عصمة نوح بن أبي مريم الجامع

وهو نوح بن أبي مريم، اسمُ أبيه يزيدُ بن جعونة على قول الأكثر، أبو عصمة المروزيُّ القُرشي الجامعُ، فقيهُ خراسان وقاضي قضاة خراسان، وعالمُ أهل مرو، وإمامُ أهل مرو، أحدُ الأعلام، شديدُ الرد على الجهيمة صاحبُ سُنّة، مقدمٌ في العلوم، صحيحُ الكتاب، عالمٌ بأمور الدنيا، العالم النحرير الذي وقف على أصول العلم الكتاب والسنة وأقاويل الصحابة، وكان له بصر ورأي ونفاذ، ويحترم الذهبي حين يذكره في العبر وتاريخ الإسلام وتذكرة الحفاظ وغيرها من الكتب بنوح الفقيه، روى عنه نعيم بن حماد شيخ البخاري في كتاب الفتن وأكثر من طريق مقاتل بن سليمان، وكان كاتبا له، ومنه تعلّم الرد على الجهمية، وكان على قضاء مرو لأبي جعفر المنصور، استقضي على مرو، وأبو حنيفة حيٌ يومئذ، وكتب إليه أبو حنيفة بكتاب موعظة، قد اشتهرت«بوصية أبي حنيفة لنوح الجامع»، وذلك الكتاب يتداوله أهل مرو، ثم استقضى مرة بعد أخرى بعد موت أبي حنيفة، وكان يعينه على القضاء أبو يوسف القاضي، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا فسُمّى نوحُ الجامع، وكان قد نزل أولا على الذريق، فلما ولى القضاء، فتحوّل إلى سكة الحية، وقصره باقٍ إلى الآن، قاله العباس بن مصعب المروزي «صاحب تاريح مرو».


قال سفيان بن عيينة: رأيت أبا عصمة في مجلس الزهري. وقال الإمام أحمد بن حنبل: كان شديدا على الجهيمة. وقال ابن عساكر: أبو عصمة نوح بن أبي مريم المروزي الجامع ولقب بذلك لأنه جمع علوما جمة من الحديث والفقه والأدب، واحتج به في الأربعين البلدانية. وقال العباس بن مصعب المروزي في «تاريخ مرو»: مقاتل بن سليمان الأزدي أصله من بلخ، قدم إلى مرو، فنزل على الرزيق، وتزوج بأم أبى عصمة نوح بن أبى مريم. ([1])وقال ابن القطان في «بيان الوهم والإيهام» في ذكر حديث: فليس ينبغي أن يحمل على نوح بن أبي مريم وإن كان متروكا في حديث إنما جاءنا عنه على لسان ضعيف. ([2]) وقال ابن عدي في الكامل بعد أن ذكر عنه عدة أحاديث: ولأبي عصمة هذا غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه، وقد روى عنه شعبة كما ذكرت هذا الحديث في الدعاء، وهو مع ضعفه يكتب حديثه. ([3])


قال الغلاني: وما ذكر ابن عدي الأحاديث من طريق نوح الجامع انتقاصا عليه، تفكرت فيها فجلّ ما ذكره عنه وجدتها في طرق أخرى بألفاظ متنوعة وللحديث موقع أخر.


واحتج الإمام البيهقي في«الأسماء والصفات» لنوح بن أبي مريم على جهة الشك، وهذا نصه: أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، أنا أبو محمد بن حيان، أنا أحمد بن جعفر بن نصر، ثنا يحيى بن يعلى، قال: سمعت نعيم بن حماد، يقول: سمعت نوح بن أبي مريم أبا عصمة، يقول: كنا عند أبي حنيفة أول ما ظهر إذ جاءته امرأة من تِرمَذ كانت تجالس جَهْمًا، فدخلت الكوفةَ، فأظنني أقل ما رأيت عليها عشرة آلاف من الناس تدعو إلى رأيها، فقيل لها: إن ههنا رجلا قد نظر في المعقول يقال له: أبو حنيفة، فأتته، فقالت: أنت الذي تعلّم الناسَ المسائلَ، وقد تركت دينك؟ أين إلهك الذي تعبده؟ فسكت عنها، ثم مكث سبعة أيام لا يجيبها، ثم خرج إليها وقد وضع كتابين: الله تبارك وتعالى في السماء دون الأرض. فقال له رجل: أرأيت قول الله عز وجل: {وهو معكم} قال: هو كما تكتب إلى الرجل: إني معك وأنت غائب عنه. ([4])


قلت (البيهقي): لقد أصاب أبو حنيفة رضي الله عنه فيما نفى عن الله عز وجل من الكون في الأرض، وفيما ذكر من تأويل الآية وتبع مطلق السمع في قوله: إن الله عز وجل في السماء ومراده من تلك والله أعلم، إن صحت الحكاية عنه، ما ذكرنا في معنى قوله:{أأمنتم من في السماء}، وقد روى عنه أبو عصمة أنه ذكر مذهب أهل السنة، وذكر في جملة ذلك، وإنا لا نتكلم في الله بشيء.


وكذلك احتج الإمام البيهقي به في«القضاء والقدر»من طريق شيخه الجليل أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري، الذي أولُ من أبدَع، وأولُ من نقَل التهمةَ لأبي عصمة الجامع في وضع أحاديث فضائل القرآن سورة سورة، ثم تبِعه خلقٌ من الناس حتى اليوم، وهذا نصه: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: سمعت أبا بكر محمد بن جعفر البستي، يقول: حدثنا أبو العباس أحمد بن سعيد بن مسعود المروزي بنيسابور، حدثنا سعد بن معاذ، حدثنا إبراهيم بن رستم، قال: سمعت أبا عصمة نوح بن أبي مريم، سألت أبا حنيفة: من أهل الجماعة؟ قال: «من فضل أبا بكر وعمر وأحب عليا وعثمان، وآمن بالقدر خيره وشره من الله، ومسح على الخفين، ولم يكفر مؤمنا بذنب، ولم يتكلم في الله بشيء».([5])


قال الغلاني: وهذا المعتقد بعينه موجود في «الفقه الأكبر» للإمام أبي حنيفة رواية ابنه الإمام حماد المطبوع ص37، وكذلك في «وصية أبي حنيفة لأصحابه» ص84، ولا يوجد في «الفقه الأكبر» رواية أبي مطيع الحكم بن عبد الله البلخي.


وكذلك احتج به الحافظُ أحمدُ بن سعيد الدارميُ السرخسيُ شيخُ الستة سوى النسائي بما رواه عبد الله بن أحمد في كتاب السنة عن أبيه أحمد بن حنبل الشيباني، ذكره الإمام الذهبي في العلو للعلي الغفار: نوح الجامع فقيه خراسان قال الحافظ أحمد بن سعيد الدارمي: سمعت أبي، يقول: سمعت أبا عصمة نوح بن أبي مريم رحمه الله، وسأله رجل عن الله في السماء هو، فحدَّثَ بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حين سأل الأمة: أين الله، قالت: في السماء، قال: أعتقها، فإنها مؤمنة، ثم قال: سماها النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنة، أن عرفت أن الله في السماء. ([6])


وذكر الإمام الذهبي حديثا من طريق نوح الجامع في سير أعلام النبلاء: وللحافظ أبي بكر البيهقي اعتناء بكلام الحليمي ولا سيما في كتاب شعب الإيمان: أخبرنا الشيخ أبو الفضل أحمد بن هبة الله بن تاج الأمناء بقراءة أبي الحجاج في سنة 695، أنبأنا عبد المعز بن محمد البزاز، أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر في سنة سبع وعشرين وخمس مائة، أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الطبيب، أخبرنا الإمام أبو عبد الله الحسين بن الحسن الحليمي، أخبرنا بكر بن محمد بن حمدان، حدثنا أحيد بن الحسن، حدثنا مقاتل بن إبراهيم، حدثنا نوح بن أبي مريم، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لصاحب القرآن دعوة مستجابة عند ختمه. هذا حديث غريب، لا يثبت مثله لوهن الرقاشي ونوح في ضبط الحديث.([7]) وقد روى الحافظ الذهبي أيضا في تذكرة الحفاظ في ترجمة الحليمي حديثا من طريق نوح الجامع بإسناد عال، وذكر بعده قائدة كلية، وهو قولٌ عدِل منه وجديرٌ بأن يقتدي له كُلُّ من أتى بعده وهذا نصه: أخبرنا المسند الجليل شرف الدين أبو الفضل أحمد بن هبة الله بن تاج الأمناء سنة خمس وتسعين وستمائة بقراءة أبي الحجاج الحافظ، عن عبد المعز بن محمد، قال: أنا أبو القاسم المستملي، أنا أبو سعد أحمد بن عبد الرحمن النيسابوري، أنا الإمام أبو عبد الله الحسين بن الحسن الحليمي، أنا بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي، نا أحيد بن الحسين، نا مقاتل بن إبراهيم، نا نوح بن أبي مريم، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «لصاحب القرآن دعوة مستجابة عند ختمه».


نوح الجامع مع جلالته في العلم ترك حديثه، وكذلك شيخه مع عبادته، فكم من إمام في فن مقصر عن غيره كسيبويه مثلا إمامٌ في النحو ولا يدري ما الحديث، ووكيع إمامٌ في الحديث ولا يعرف العربية، وكأبي نواس رأسٌ في الشعر عري من غيره، وعبد الرحمن بن مهدي إمامٌ في الحديث لا يدري ما الطب قط، وكمحمد بن الحسن رأسٌ في الفقه ولا يدري ما القراءات، وكحفص إمامٌ في القراءة تالف في الحديث، «وللحروب رجال يُعرَفون بها»، وفي الجملة: وما أوتوا من العلم إلا قليلا، وأما اليوم فما بقي من العلوم القليلة إلا القليل في أناس قليل، ما أقل من يعمل منهم بذلك القليل، فحسبنا الله ونعم الوكيل. ([8])


كتاب وصية الإمام أبي حنيفة لإمام أبي عصمة نوح الجامع

وهناك وصية الإمام الأعظم أبي حنيفة لنوح الجامع وهو توثيق منه واعتماد عليه حين وُلّيَ نوحٌ قضاء بلدة مَرْو، وهذه الوصية تتداولت بين أهل مرو جيلا بعد جيل، أَوَلا يعرف أحد من الجارحين لهذه الوصية؟ أولم يجرحه أحد منهم حين وُلّيَ القضاءَ وهو كان كاذبا متروكا؟ أولم يحاولوا لتعزيله لما كان الحق معهم؟.


وأبو حنيفة في جملة من أئمة الذين قُبِل جرحُهم وتعديلُهم في الأمة كما أقرّ الحاكم نفسُه في المستدرك.


ونحن نقيم مع الإمام الترمذي الذي جعل أبا حنيفة من جملة أئمة المسلمين قُبِلَ رأيُه في مصطلح الحديث ما ذكره في «العلل الصغير» بطبعة أحمد شاكر، دار إحياء التراث العربي الملحق بآخر المجلد الخامس: حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو يحيى الحماني، قال: سمعت أبا حنيفة، يقول: ما رأيت أحدا أكذب من جابر الجعفي، ولا أفضل من عطاء بن أبي رباح.


وإليك نص وصية أبي حنيفة: قال الإمام صدر الأئمة موفق بن أحمد المكي في مناقب أبي حنيفة: أخبرني الإمام أبو خعمرو عثمان بن أحمد الإسفرائيني في كتابه، أنا شيخ الإسلام إبرهيم بن إسماعيل الصفار إجازة، أنا والدي قراءة عليه وأنا أسمع، أنا الفقيه أبو نصر أحمد بن محمد النسفي، أنا أبو عبد الله محمد بن عمر البزار، أنا الأستاذ أبو محمد الحارثي، أنا إبراهيم بن عبد الله بن داود النيشابوري، سمعت الحسين بن بشر بن القاسم، سمعت أبي، سمعت نوح بن أبي مريم يقول: كنت أسأل أبا حنيفة عن معاني الأحاديث فكان يفسرها ويعبرها ويبينها، وكنت أسأله أيضا عن المسائل الغامضة وعامة ما كنت أسأله عن مسائل القضاء والأحكام، فقال يوما: يانوح تدق باب القضاء، قال: فلما رجعت إلى مَرْو ولم ألبث قليلا حتى ابتليت بالقضاء وأبو حنيفة باق، قال: فكتبتُ إليه كتابا أُعلمه ذلك وأعتذر إليه، فكتب إليّ من أبي حينفة إلي أبي عصمة: ورد كتابُك ووقفت على جميع ما فيه، وقلدتَ أمانة عظيمة يعجز عنها الكبار من الناس وأنت كالغريق، فاطلب لنفسك مخرجا وعليك بتقوى الله فإنها قوام الأمور والخلاص في المعاد والنجاة من كل بلية، وبه تدرك أحسن العواقب، قرن الله بخير العواقب أمورنا ووفقنا لمرضاته إنه سميع قريب.


واعلم: إن أبواب القضايا لا يدركها إلا العالم النحرير الذي وقف على أصول العلم: الكتاب والسنة وأقاويل الصحابة، وكان له بصر ورأي ونفاذ، فإذا أشكل عليك شيئ من ذلك فارحل إلي الكتاب والسنة والإجماع، فإن وجدت ذلك ظاهرا فاعمل به وإن لم تجده ظاهرا إفرده إلي النظائر، واستشهد عليه الاصول ثم اعمل بما كان إلى الأصول أقرب وبه أشبه، وشاور أهل المعرفة والبصر فإن فيهم إن شاء الله من يدرك ما لا تدركه أنت، فإذا جلس إليك الخصمان فسو بين الضعيف والقوي والشريف والوضيع في المجلس والإقبال والكلام، ولا تظهرنّ من نفسك شيئا يطمع فيك الشريف لشرفه وييأس الوضيع لضعفه، وإذا جلس الخصمان بين يديك، فدعهما حتى يستمكنا من الجلوس، ويذهب عنهما خجل الجلوس والروع، ثم كلمهما برفق وافهمهما كلامك، واستوعب كلام كل واحد منهما، ولا تعجلهما، ودعهما حتى يفرغا من جميع من جميع ما يريدان، لا أن يأخذا في فضل فتمنعهما عن ذلك وتبين لهما ذلك، ولا تقض إلا وأنت فارغ القلب، ولا تعجل لفصل القضاء بين القربات ورد هم مجالس لعلهم يصطلحون، فإن كان وإلا قضيت بينهم، ولا تقض على أحد حتى يتبين لك الوجوه التي ألزمه ذلك، ولا تلقن الشاهد ولا تشر في مجلسك ولا توم إلي أحد ولا تكلن إلي قرابتك شيئا من الأمور ولا تجيبن أحدا في دعوة فتلزمك التهمة ولا تتحدث في مجلس القضاء، وأثر تقوى الله على ما سواه يكفيك أمور الدنيا والآخرة ويرزقك السلامة رزقنا الله وإياك حياة طيبة ومنقلبا كريما. ([9])


وله كتاب الإيمان

ذكره أبو محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي البخاري في كتاب مسنده لأبي حنيفة: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمذاني، حدثنا عبد الواحد بن حماد بن الحارث أبو سهل الْخَجَنْدي، حدثنا أبو حماد بن الحارث بن مسافر الْخُجَنْدي يعرف بمحمود أبو عمرو، حدثنا نوح بن أبي مريم في كتاب الإيمان، حدثني النعمان بن ثابت، عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في صورة شاب عليه ثيابٌ بياضٌ، فقال: السلام عليكم يا رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"وعليك السلام....


وذكر حديث جبرئيل تماما.([10])


وما نقل عن جرح الإمام ابن المبارك ما ذكره المزي في تهذيب الكمال([11]) وغيرُه في كتبهم: قال نعيم بن حماد: سئل ابن المبارك عن نوح بن أبي مريم، فقال: هو يقول: لا إله إلا الله. وقال ابن المبارك لوكيع: حدثنا شيخ يقال له: أبو عصمة كان يضع كما يضع المعلى بن هلال. وغيره من هذه الألفاظ عن ابن المبارك، وغالبها محمولة على بداية رأيه كما ابتلي هو في حق أبي حنيفة ابتداء، ثم تحول إلى غيره، ووثق أبا عصمة كما تلاحظ بعدُ، والدليل عليه ما ذكره الإمام صدر الأئمة موفق بن أحمد المكي في مناقب أبي حنيفة بعد أن ذكر له موعظة أبي حنيفة، وقال: وأبو عصمة نوح بن أبي مريم إمام أهل مرو ولقب بالجامع لأنه كان له أربعة مجالس مجلس للمناظرة ومجلس لدروس الفقه ومجلس لمذاكرة الحديث ومعرفة معانيه والمغازي ومجلس لمعاني القرآن والأدب والنحو، وقيل كان ذلك يوم الجمعة، وقال أبو سهل خاقان: إنما سمي نوح الجامع لأنه كان له أربعة مجالس: مجلس لأثر ومجلس لأقاويل أبي حنيفة ومجلس للنحو ومجلس للأشعار، وكان من الأئمة الكبار، ولجلالة قدره روى عنه شعبة وابن جريج وهما هما ومع هذه الجلالة لزم أبا حنيفة وروى عنه الكثير، ولما مات قعد ابن المبارك على بابه ثلاثة أيام يعني للتعزية رحمه الله. ([12])


ولقد نقل ابن المبارك أيضا عن أبي عصمة مصطلحات علم الحديث وقواعد من تردّ حديثه وتأخذ عنه، فقد روى الخطيب البغدادي في الكفاية في علم الرواية(ص/126): أخبرني أبو بشر محمد بن عمر الوكيل، قال: ثنا عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ، ثنا محمد بن الحسن المقرئ، قال: ثنا عبد الله بن محمود المروزي، ثنا أحمد بن مصعب، ثنا عمر بن إبراهيم، قال: سمعت ابن المبارك، يقول: سأل أبو عصمة أبا حنيفة: ممن تأمرني أن أسمع الآثار؟ قال:" من كلّ عدْلٍ في هواه إلا الشيعةَ، فإن أصل عقدهم تضليل أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ومن أتى السلطان طائعا، أما إني لا أقول: إنهم يكذبونهم أو يأمرونهم بما لا ينبغي، ولكن وطأوا لهم حتى انقادت العامة بهم، فهذان لا ينبغي أن يكونا من أئمة المسلمين، وأما من ترك الدعاة من أهل البدع أن يروي عنهم، وروى عمن لم يكن داعية أو أفتى بذلك.


توثيق أبي عصمة نوح بن أبي مريم الجامع

وأما ألفاظ التوثيق له فهي ما أتفرد بها وأول من ظفرت علي توثيقه بحمد الله-وأعوذ بالله من الشيطان الرجيم اللعين-وهي كما قال الإمام بنُ الإمام عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني في كتابه «السنة»:


حدثنا محمد بن العباس صاحب الشامة، قال: سمعت يوسف بن نوح، قال أبو عبد الرحمن، ثم سمعت أنا من يوسف بن نوح بعدُ، يقول: سمعت أبا عصمة يقول: سمعت ابن المبارك يقول: خَيْبَةً للأبْنَاء، أما فيهم أحدٌ بَفتِك ببشر، قال يوسف: فسألتَ عبدان وأصحاب ابن المبارك عن هذا، فقالوا: إن أبا عصمة رجل صدوق، وكان ابن المبارك يتكلم بكلام هذا معناه. ([13])


وهذا توثيق من ابن المبارك الذي نُقل عنه الجرحُ في الجامع، فليُلاحَظ هذا الكلامَ لزاما.


وعندي من نسخة «الاستغناء في أسماء المشهورين بالكنى» للحافظ ابن عبد البر النمري القرطبي المالكي، المحفوظة بخط الحافظ أبي عبد الله محمد بن أبي الفتح البعلي الحنبلي، شيخ حافظ الدنيا الإمام الذهبي، وعليه بعض زياداته، المصورة من خزانة مفتي إلهي بخش الكاندهلوي بالهند ورقة 87 ونصه: أبو عصمة المروزي الخراساني قاضي مرو، نوح بن أبي مريم يزيد بن جعونة، روى عن الأعمش وغيره ورى عنه شعبة وغيرُه، عندهم ثقة، متروك الحديث، يروي حديث الشمس والقمر حديث منكر. ([14]) وفي «تاريخ نيشابور» للحاكم النيشابوري نقله الحافظ مغلطائي بن قليج في «الإكمال» عن محمد بن علي بن الحسن بن شفيق قال: سمعت أبي يقول: كان أبو عصمة صحيح الكتاب إلا أنه ابتلي بالقضاء. وأما جرح الإمام أحمد بن حنبل الشيباني كما ذكره المزي وغيره كثيريون قال أحمد بن حنبل: بروي أحاديث مناكير لم يكن في الحديث بذاك.


قال الذهبي في تاريخ الإسلام: أراد بذلك يعني كان لا يجيد حفظ القرآن. هذا الجرح الذي نقل عن أئمة المتقدمين قد بينت وجوهها وتبرأت من عهدة وأما جرح المتأخرين وحتى تهمة وضعه الأحاديث سورة سورة وأول ناقلها الحافظ الحاكم النيسابوري في المدخل، ثم روى له في المستدرك فكلها غير مفسرة، وأما جرح النيسابوريين كأبي علي النيسابوري، وأبي أحمد النيسابوري، والحاكم النيسابوري، فله علاقة التعاصر والتنفر في المسلك وتوزيع أراء أصحاب أبي حنيفة في العالم أغلبة في أمور مملكات الإسلامية في زمانهم، ولهذا الحديث موقع آخر.


ذكر الجارحين وألفاظهم

وأما الجارحون لأبي عصمة الجامع، فقد ذكر الحاكم النيشابوري في«المدخل إلى كتاب الإكليل» جماعة من أقرّ على نفسه بوضع الأحاديث عن أبي عمار المروزي يقول: قيل لأبي عصمة من أين لك عن عكرمة عن ابن عباس في فضائل القرآن سورة سورة، وليس عند أصحاب عكرمة هذا؟ فقال: إني قد رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن واشتغلوا بفقه أبي حنيفة، ومغازي محمد بن إسحاق، فوضعت هذا الحديث حسبة. ([15])


وقال أحمد بن محمد بن شيويه: بلغني عن ابن المبارك أنه قال في الحديث الذي يرويه أبو عصمة عن مقاتل بن حيان في الشمس والقمر ليس له أصل. قال البخاري: عن مقاتل بن حيان منكر الحديث، وقال في موضع آخر: ذاهب الحديث جدًّا. وقال الجوزجاني: يسقط حديثه. قال يحيى بن معين: ليس بثقة. وقال أبو حاتم ومسلم بن الحجاج والساجي وأبو بشر الدولابي والدارقطني: متروك الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. قال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديث الأثبات، ولا يجوز الاحتجاج به بحال.


قال مغلطائي: وذكر أبو رجاء محمد بن حمدَوَيه السبحي في «تاريخ مَرو»:كان أبوه مجوسيّا من أهل هُرمُز، وكان مولى بني تميم، غلب عليه الإرجاء وكلام أهل الرأي، ولم يكن بمحمود الرواية. وقال الحاكم في «تاريخ نيشابور»: أبو عصمة متقدم في هذه العلوم على ما ذكره أهل بلده إلا أنه ذاهب الحديث بمرة، وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه لبراهين ظاهرة يطول ذكرها في هذا الموضع. قال أبو علي النيشابوري: كان كذابا. وقال أبو سعيد النقاش: روى الموضوعات. وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث. وذكره البرقي في المتروكين، وأبو العرب، وابن السكن، والعقيلي، والبلخي، وابن الجارود، والمنتجالي في جملة الضعفاء.هذه جلة ما نقلته من تهذيب الكمال وإكمال تهذيب الكمال لمغلطائي وتاريخ الإسلام وميزان الاعتدال.


مختصر الكلام: فلنختم الكلام بقول واحد من محدث الديار الهندية والباكستانية وأحد أبطال علم الجرح والتعديل وأسماء الرجال وهو شيخي وأستاذي في علوم الحديث محمد عبد الرشيد النعماني كما علّق على المدخل للإمام الحاكم النيشابوري رحمهم الله على الجميع ([16]) وهذا نصه: إن الحاكم النيشابوري صاحب المستدرك أوّل من بيّن هذا القصة بإسناده إلى أبي عُمارة المروزي ثم تقل عنه ابن الصلاح والسيوطي وغيرهما، فاستمرّ هذا النقلُ في كل عصر حتى ذكرها بحر العلوم عبد العلي الهندي والإمام أبو الحسنات عبد الحيّ اللكنوي من غير شيهة، والحقيقة أنها قصة مخترعة ورواية مفتراة على الإمام الصدوق لا صلة لها بالحقيقة.


ولهذا البحث ناحيتان، ناحية نقلية وناحية عقلية، أما النقلية فلأن هذه الرواية المنقولة عن أبي عُمارة منقطعة، لأن أبا عُمارة المروزي توفي سنة 244 بما نقله ابن تغري بردي في شذرات الذهب (2/105)، وتوفي أبو عصمة سنة 173بما نقله الذهبي في دول الإسلام (1/88) فظهر الفرقُ في تاريخ وفاتهما بأحد وسبعين سنة.


ثم لم يعدّ أحد من المؤلفين....فيما علمنا....أبا عمارة من المعمّرين، وما بيّن أبو عمارة نفسه أن القصة المذكورة سمع من فلان، ثم لو سلمنا أن أبا عمارة كان من المعمّرين وأن عمره يوم توفي أبو عصمة كان لائقا للسماع، يبقى الانقطاع على حاله، لأنه لم يقل إنه سمع هو بنفسه، بل ذكره بصيغة "قيل"، وهذه من أضعف الضعف صراحة، لأن فيها "قيل لأبي عصمة" ومن قال لأبي عصمة؟ وكان أبو عمارة موجودا في ذلك الوقت؟ وهذا مما لم يُذكر في الرواية، ومن المتيقن أنه لم يكن هناك موجودا وإلا لَقَال: قيل لأبي عصمة وأنا حاضر، ولو كان هو موجودا هناك فلِمَ لم بذكر اسم السائل.


فالحاصل ان مناط هذه الرواية على رجل مجهول فمثل هذا لا يعتبر في الجرح، ولعل الذهبي ألقى عباء هذا الاتّهام على عاتق الحاكم النيشابوري لعدم صحة الرواية فيقول في ميزان الاعتدال (4/279): وقال الحاكم: وضع أبو عصمة حديث فضائل القرآن الطويل. فهذا الأسلوب يؤيد ما قلنا، وإلا لقال الذهبي: إن إقرار أبي عصمة على وضع الحديث ثابت.


أما الناحية العقلية أن الإمام أبا عصمة كان قد تلقى الفقه عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى، والحديثَ عن حجاج بن أرطاة، ومن في زمانه، تعلم المغازي من محمد بن إسحاق، والتفسيرَ عن الكلبي ومقاتل بن حيان، وكان أبو حنيفة يعتمد عليه حتى ورى عنه وهو أستاذه، ونصح له حين استُقضي على مَرْو وأبو حنيفة كان حيًا فكتب إليه كتاب موعظة، وذلك الكتاب يتداوله أهلُ مَرْو بينهم، ثم استُقضي بعد موت أبي حنيفة فقَبِل القضاءَ وكان يُعينُه على القضاء أبو يوسف قاضي القضاة.


وقال أحمد بن حنبل: كان شديد الردّ على الجهمية، ومنه تعلم الردّ على الجهمية نعيم بن حماد شيخ الإمام البخاري، ولما مات قعد ابن المبارك على بابه ثلاثة أيام يعني للتعزية ما نقله موفق بن أحمد في مناقب أبي حنيفة (2/111)، ومن كان حاله مثله ويعتمد عليه كبار الأئمة حتى شيخه، ويعقد ابنُ المبارك على بابه للتعزية، بقال في حقه أنه وضع الأحاديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أَوَ لم يعلم ابنُ المبارك أنه كذّاب مفترٍ، ثم يقعد على بابه للتعزية ثلاثة أيام، أَوَ لم يعلم أبو عصمة أن الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم حرام، وكان قاضيا يحكم بين الناس بالكتاب والسنة حتى مات، وهل يُتصَور وضعُ الحديث بمثل هذا الرجل الذي له مكانة سامية في الأوساط العلمية؟


والواقع أن مثل هذه القصة اخترع حاسدوه لعو كعبه في العلوم ولمنصب قضائه، والحقيقة أن مؤهلات أبي عصمة العلمية وعبقرياته يعتف بها معارضوه، وله مجالس وحفلات للعلوم، يقول موفق بن أحمد المكي في مناقب أبي حنيفة (2/111) أبو عصمة نوح بن أبي مريم إمام أهل مَرْو ولقّب بالجامع لأنه كان له أربعة مجالس: مجلس للمناظرة، ومجلس لدروس الفقه، ومجلس لمذاكرة الحديث ومعرفة معانيه والمغازي، ومجلس لمعاني القرآن والأدب والنحو...وكان من الأئمة الكبار، ولجلالة قدره روى عنه شعبة وابن جريج وهما هما. فكيف يعرب هذا الشخص التنفّر والاستنكار عن مثل الشغل ويرغب إلى علوم أخرى ويدعو الناس إلى الباطل على طريق الافتراء على النبي صلى الله عليه وسلم؟


وهذا الحاكم الناقل القصة يقول في «تاريخ نيشابور» بما نقله مغلطائي في «الإكمال»: أبو عصمة متقدم في هذه العلوم على ما ذكره أهل بلده إلا أنه ذاهب الحديث بمرة.


وقال الحافظ ابن حجر في «اللسان»(6/746): يعرف بالجامع لجمعه العلوم. والحقيقة أن هذه الواقعة كانت لميسرة بن عبد ربه الذي كان معروفا في وضع الحديث، وقد انتسبت إلى الإمام أبي عصمة خطأً كما صرح بذلك الإمام الذهبي في ميزان الاعتدال(4/230): قال محمد بن عيسى بن الطباخ: قلت لميسرة بن عبد ربه من أين جئت بهذه الأحاديث، من قرأ كذا وكذا كان له كذا؟ قال: وضعته أرغب، قال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات ويضع الحديث وهو صاحب حديث فضائل القرآن الطويل وقال أبو داود: أقرّ بوضع الحديث.


ومما لا يخفى علينا أن كلمات الجرح في حقه من المحدثين قد ذكرها الذهبي والمزي والحافظ ابن حجر، كلها ليست بفاحشة ولا بشديدة من أنها مبهمة غير مفسرة، والجرح المبهم لا يقبل بالاتفاق، والذي يظهر بعد دراسها على الأكثر أن وقعت منه الأخطاءُ والعثراتُ في رواية الحديث لأن الحديث لم يكن له فنًّا مستقلا، فلا يحتج بما رُوي عنه، نعم يروى منها على سبيل الاستشهاد والاعتبار كما صرح به الحافظ ابن عدي: وهو مع ضعفه يكتب حديثه


وقد روى الحافظ الذهبي في ترجمة الحليمي في تذكرة الحفاظ(3/1030) حديثا عنه بإسناد عال: «نا نوح بن أبي مريم، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «لصاحب القرآن دعوة مستجابة عند ختمه».


ثم قال الذهبي: نوح الجامع مع جلالته في العلم ترك حديثه، وكذلك حديث شيخه مع عبادته، فكم من إمام في فن مقصر عن غيره كسيبويه مثلا إمامٌ في النحو ولا يدري ما الحديث، ووكيع إمامٌ في الحديث ولا يعرف العربية، وكأبي نواس رأسٌ في الشعر عري من غيره، وعبد الرحمن بن مهدي إمامٌ في الحديث لا يدري ما الطب قط، وكمحمد بن الحسن رأسٌ في الفقه ولا يدري ما القراءات، وكحفص إمامٌ في القراءة تالف في الحديث، «وللحروب رجال يُعرَفون بها»، وفي الجملة: وما أوتوا من العلم إلا قليلا».


فثبت بهذا أنه ليس بوضاع للحديث بل ترك حديثه لأنه لم يكن من رجال الحديث،وإلا فلوكان وضاعا للحديث لمَا ذكر الذهبي الاعتذارمن قبله،بل صرح على ذلك،فعند الذهبي له مكانة مثل سيبويه،ووكيع،وأبي نواس،وعبد الرحمن بن مهدي، ومحمدبن الحسن،وحفص،كما تدلّ عليه العبارة السالفة الذكر.انتهى كلام الشيخ فلينظر المزيدتعليقات الشيخ على المدخل.([17])


ذكر من روى له واحتج به

قلت:(الغلاني) روى له الإمام أبو داود في السنن باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع، والإمام الترمذي في السنن باب في فضل الشام واليمن، وفي كتاب العلل، والإمام ابن ماجه في التفسير، وعبد الله أحمد بن حنبل في السنة، وأبوه الإمام أحمد بن حنبل في المسند، والطبراني في المعاجم الثلاثة، وأبو الشيخ الأصبهاني في العظمة، وأبو بكر أحمد بن مروان الدينوري المالكي في المجالسة وجواهر العلم، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن إبراهيم الكلاباذي البخاري الحنفي في معاني الأخبار، وابن شاهين في فضائل الأعمال، والدارقطني في السنن، وفي رؤية الله واحتج به، وابن بَطَّة العُكْبَري في الإبانة الكبرى، وأبو محمد عبد الله بن محمد الحارثي البخاري في مسند أبي حنيفة، وأبو بكر محمد بن إبراهيم الأصبهاني المعروف بابن المقرئ صاحب مسند أبي حنيفة في معجمه، وأبو القاسم اللالكائي في اعتقاد أهل السنة، وأبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء، وصفة الجنة، وفي مسند أبي حنيفة، وعلي بن عمر الحربي في الحربيات، والبيهقي في الأسماء والصفات، وفي القضاء والقدر من طريق أبي حنيفة، وفي شعب الإيمان، وفي فضائل الأوقات، ويحيى بن الحسين بن إسماعيل الشجري الجرجاني في الأمالي الخميسية، وأبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري الكعبي الحنفي صاحب مسند أبي حنيفة المعروف بقاضي المارِسْتان في مشيخة قاضي المارستان، وابن عساكر الدمشقي في الأربعين البلدانية، والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه، والفقيه أبو الليث نصر بن محمد السمرقندي في تنبيه الغافلين، وأبو عوانة في المستخرج، والحاكم في المستدرك وسكت عنه، وابن عبد البر في التمهيد، وأبو بكر بن مردويه في تفسيره، وأبو العباس جعفر بن محمد المستغفري النسفي في فضائل القرآن، وأبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي المقرئ في فضائل القرآن، وابن مندة في عقائد السلف، وأبو إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري الهروي في ذم الكلام وأهله.



المصادر والمراجع

  1. - البداية والنهاية: إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي، ط: دار إحياء التراث العربي (9/350)
  2. - بيان الوهم والإيهام: علي بن محمد الفاسي أبو الحسن ابن القطان، دار طيبة الرياض (3/211)
  3. - الكامل في ضعفاء الرجال: أبو أحمد بن عدي الجرجاني ط: دار الكتب العلمية بيروت (8/292)
  4. - الأسماء والصفات: أبو بكر البيهقي ط مكتبة السوادي، جدة المملكة العربية السعودية (ص/337)
  5. - القضاء والقدر: أبو بكر البيهقي ط مكتبة العبيكان الرياض/السعودية (ص/327)
  6. - العلو للعلي الغفار: محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي ط مكتبة أضواء السلف الرياض (ص/150)
  7. - سير أعلام النبلاء: محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي ط مؤسسة الرسالة (17/233)
  8. - تذكرة الحفاظ: محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي ط دار الكتب العلمية بيروت (3/157)
  9. - مناقب أبي حنيفة: موفق بن أحمد المكي ط الهند(2/111)
  10. ( -مسند الإمام أبي حنيفة، أبو محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي البخاري(1: 482) ط: المكتبة الإمدادية مكة المكرمة.
  11. - تهذيب الكمال: أبو الحجاج المزي ط مؤسسة الرسالة بيروت(30/59)
  12. - مناقب أبي حنيفة: موفق بن أحمد المكي ط الهند (2/111)
  13. - كتابه السنة: عبد الله بن أحمد بن حنبل الشيباني ط دار ابن القيم الدمام ص38
  14. - الاستغناء في أسماء المشهورين بالكنى(مخطوط) للحافظ ابن عبد البر النمري المحفوظة بخط الحافظ أبي عبد الله محمد بن أبي الفتح البعلي الحنبلي، شيخ الحافظ الذهبي، المصورة من خزانة مفتي إلهي بخش الكاندهلوي بالهند ورقة 87
  15. - المدخل إلى كتاب الإكليل: أبو عبد الله الحاكم النيسابوري ط دار الدعوة الاسكندرية (ص54)
  16. - تعليقات على المدخل للإمام الحاكم النيشابوري: للشيخ عبد الرشيد النعماني(ص145) بالأردية
  17. - تعليقات على المدخل للإمام الحاكم النيشابوري: للشيخ عبد الرشيد النعماني(ص143-151) بالأردية